|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله. الأخ الكريم. عنوان المقال فيه نظر،فالمعركة لا تكون إلا للسترجاع حق مسلوب. الإسلام أعطى للمرأة حقها وصانه وشرعه وبينه . (المسلمون) غيروا وبدلوا *إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)الآية. أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقام على أرضكم. *********** يقول الله تعالى{فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مّنْكُمْ مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مّن بَعْضٍ......}الآية. قوله تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)) (النحل:97 فهذه الآيات جامعة، تقرر الهدف من الوجود الإنساني، وهو تحمل الأمانة بعبادة الله وحده لا شريك له، ولن تكون هناك عبادة إلا بالعمل المشروط بالصلاح،ولن يكون هذا العمل الصالح إلا بالعلم النافع. -أول حق من حقوق المرأة، الذي يجب أن يعيه السائل جيداً ويتمسك به، هو حقها في إعلان انتمائها إلى أمة التوحيد...وهذا الإنتماء لا تقوم له قائمة إلا بالعلم. فالله تعالى يعبد بالعلم ولا يعبد بالجهل. -لا يماري أحد في أن طلب العلم فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة، ومن لم يطلبه يكون مقصراً في حق الله، ثم في حق أمته ومجتمعه ونفسه أيضاً. يقول تعالى{يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ دَرَجَـٰتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}الآية. *إن الهدف الأساس من العلم في الإسلام، عند الرجل والمرأة علىالسواء، هو تكوين وتربية الشخصية المسلمة المتزنة، روحياً وجسدياً، التي تستطيع أن تقوم بمسؤولياتها بكفاءة وإحسان، وتسعى إلى التغيير وبناء مجتمع يقوم على تقوى الله وتحقيق خلافته في الأرض وتوحيده، وإقامة حضارة ربانية شعارها أول آية نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: ((ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ)الآية. *أي حضارة تقرن وتربط بين العلم بالإيمان، وإلا فإن عدم اقترانهما يؤدي إلى الجهل والطغيان واستغلال الشـعوب، بل إلى هلاك البشـرية جمـعاء. وقد أخذت أم المؤمنين السيدة عائشة في العهد النبوي على عاتقها مسؤولية العلم والتعليم، وقدمت للمرأة في كل العصور نموذجاً حياً وفاعلاً للمرأة المؤمنة المتعلمة العالمة، والتي يشهد على علمها مجموعة كبيرة من الصحابة رضوان الله عليهم، الذين تلقوا العلم عنها، منهم ابن أختها عروة بن الزبيـر، الذي قال: «ما رأيت أحداً أعلم بشعر ولا بفقه ولا بطب من عائشة»، بل إن أبا موسى الأشعري يشهد أنها أعلم الصحابة حين يقول: «ما أشـكل علينا أمر فسـألنا عنه عائشـة إلا وجدنا عندها فيه علما. وقد قرأت في بعض الكتب أن إماما زوج ابنته لرجل من المسلمين،في الصباح أراد الزوج أن يذهب إلى المسجد ليصلي وينصت إلى الدروس فقالت له زوجته ، صلي الفجر، وعد، سوف أعطيك تلك الدروس. أقول.. عندما نريد أن نتكلم عن موضوع واقعي لابد أن نسأل هل هذا الموضوع له أرضيته الخاصة وتربته المناسبة، فلا يمكن أن نزرع الينسون في تربة السفرجل. أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقام على أرضكم هذا ما أعتقد والله أعلى و أعلم. في حفظ الله. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |