ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248409 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-07-2025, 01:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ





ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ

موقع الدرر السنية

ذَكَرَ السَّعديُّ ثَمَراتٍ عَديدةٌ لِلإيمانِ باليَومِ الآخِرِ فقال:
مِنها: أنَّ الإيمانَ باليَومِ الآخِرِ أحَدُ أركانِ الإيمانِ السِّتَّةِ، الَّتي لا يَصِحُّ الإيمانُ بدونِها، وكُلَّما ازدادَت مَعرِفتُه بتَفاصيلِه، ازدادَ إيمانُه.

ومِنها: أنَّ العِلمَ بذلك حَقيقةَ المَعرفةِ يَفتَحُ لِلإنسانِ بابَ الخَوفِ والرَّجاءِ، اللَّذَينِ إنْ خَلَا القَلبُ مِنهما خَرِبَ كُلَّ الخَرابِ، وإنْ عَمُرَ بهما أوجَب لَه الخَوفُ الانكِفافَ عَنِ المَعاصي، والرَّجاءُ تَيسيرَ الطَّاعةِ وتَسهيلَها، ولا يَتِمُّ ذلك إلَّا بمَعرِفةِ تَفاصيلِ الأمورِ الَّتي يُخافُ مِنها وتُحذَرُ؛ كأحوالِ القَبرِ وشِدَّتِه، وأحوالِ المَوقِفِ الهائِلةِ، وصِفاتِ النَّارِ المُفظِعةِ.

وبمَعرِفةِ تَفاصيلِ الجَنةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، والحَبْرةِ والسُّرورِ، ونَعيمِ القَلبِ والرُّوحِ والبَدنِ، فيَحدُثُ بسَبَب ذلك الاشتياقُ الدَّاعي لِلِاجتِهادِ في السَّعيِ لِلمَحبوبِ المَطلوبِ، بكُلِّ ما يَقْدِرُ عليه.
ومِنها: أنَّه يَعرِفُ بذلك فضلَ اللَّه وعَدْلَه في المُجازاةِ على الأعمالِ الصَّالِحةِ والسَّيِّئةِ، الموجِبَ لِكَمالِ حَمدِه والثَّناءِ عليه بما هو أهلُه.

وعلى قَدرِ عِلمِ العَبدِ بتَفاصيلِ الثَّوابِ والعِقابِ، يَعرِفُ بذلك فضلَ اللَّهِ وعَدلَه وحِكْمَتَهـ).
وقال أيضًا عن الإيمانِ باليومِ الآخِرِ: (أعظَمُ باعثٍ على الرَّغبةِ والرَّهبةِ والعَمَلِ).
وقال أيضًا: (إنَّ الإيمانَ بالبَعثِ والجَزاءِ أصلُ صَلاحِ القُلوبِ وأصلُ الرَّغبةِ في الخَيرِ، والرَّهبةِ مِنَ الشَّرِّ، اللَّذَينِ هما أساسُ الخَيراتِ).


وقال ابنُ عُثَيمين: (لِلإيمانِ باليَومِ الآخِرِ ثَمَراتٌ جَليلةٌ؛ مِنها:
الأولَى: الرَّغبةُ في فِعلِ الطَّاعةِ والحِرصُ عليها رِجاءً لِثَوابِ ذلك اليَومِ.
الثَّانيةُ: الرَّهبةُ من فِعلِ المَعصيةِ والرِّضا بها خَوفًا من عِقابِ ذلك اليَومِ.
الثَّالِثةُ: تَسليةُ المُؤمِنِ عَمَّا يَفوتُه مِنَ الدُّنيا بما يَرجوه من نَعيمِ الآخِرةِ وثَوابِها)









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.89 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]