كمال الإيمان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248411 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-11-2024, 11:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي كمال الإيمان

كَمَالُ الْإيمَانِ [1]



الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


الْحَمْدُ للهِ، الْوَاحِدِ الْأحَدِ الصَّمَدِ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكْنِ لَهُ كَفَوْاً أحَد، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه وَصَحْبِهِ، وَسَلَمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- واعْلموا أنَّ مِنْ أَجَلِ النِعَمِ، نَعَمَةَ الْهِدَايَةِ للْإيمَانِ: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ ﴾ [الأنعام: 125]. ﴿ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ ﴾ [الحجرات: 17].


وَالْإيمَانُ هُوَ التَّصْدِيقُ الجازمُ بِكُلِّ مَا أخبَرَ بِهِ اللهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم مَعَ الإقرارِ وَالطُّمأنينةِ، وَالقَبولِ وَالانقيادِ، وَالْإيمَانُ باللهِ يَتَضَمَّنُ الْإيمَانَ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصَفَّاتِهِ.


وَأَرْكَانُ الْإيمَانِ سِتَةٌ فِي حَديثِ جبريلَ حِينَ سَأَلَ عَنِ الْإيمَانِ، فقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذِهِ الْأَرْكَانُ مِنَ آمِنَ بِهَا نَجَا وَفَازَ، وَمَنْ جَحَدَهَا خَابَ وَخَسِرَ؛ ﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 136].


وَالْإيمَانُ اعْتِقَادٌ بِالْجَنَانِ وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ، يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْعِصْيَانِ، ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2]، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «الإيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيْمَانِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَيَقُولُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رَحْمَةُ اللهُ-:" لَيْسَ الْإيمَانُ بِالتَّحَلِّي، وَلَا بِالتَّمَنِي، وَلَكِنَّ هُوَ مَا وَقْرَ فِي الْقَلْبِ، وَصَدَّقَهُ الْعْمَلُ".


وَمِنَ الْإيمَانِ مَحَبَّةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يُؤَمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أَكَوْنَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجَمْعَيْنَ»؛ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.


وَمِنْ مُقتَضَى مَحَبَّتِهِ صلى الله عليه وسلم اتِّبَاعُ أَمْرِهِ، وَتَحْكِيمُ سُنَتِهِ، وَاجْتِنَابُ مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجْرَ، وَأَلَا يُعَبِّدَ اللهُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].


كَمَالُ الْإيمَانِ بِالْحُبِّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ، وَالْعَطَاءِ للهِ وَالْمَنْعِ لله، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ثَلاثٌ مَنْ كَنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاَوَةَ الْإيمَانِ: أَنْ يَكْوُنَّ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحُبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لله، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنَّ يَعُودَ فِي الْكَفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يَقْذِفَ فِي النَّارِ». وَمِنْ رَضِّيَ بِاللهِ تَعَالَى رَبَّاً، وَبِالْإِسْلَامِ دِينَاً، وَبِمُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم نَبِيَّاً وَرَسُولاً فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإيمَانِ وَحَلَاَوَةَ الْحَيَاةِ، فَعَاشَ مُطْمَئِنّاً، وَمَاتَ آمِنًا، ولِرَحْمَةِ اللهِ رَاجِياً.


وَمِنْ كَمَالِ الْإيمَانِ حِفْظُ اللسَانِ، وَإكْرَامُ الضَّيْفِ، وَكَفُ الأَذَى؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ كَانَ يُؤَمِّنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يَؤُذُّ جَارَهُ، وَمِنْ كَانَ يُؤَمِّنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَيُكَرِّمْ ضَيْفَهُ، وَمِنْ كَانَ يُؤَمِّنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْأُخَرِ فَلَيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.


وَمِنْ عَلَاَمَاتِ الْإيمَانِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكِرِ، وَالدَّعْوَةُ إِلَى الْخَيْرِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ رَأْى مِنْكُمْ مُنْكِرًا فَلَيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضِعْفَ الْإيمَانِ»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


وَالْإيمَانُ أمَانَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَعَهْدٌ بَيْنِهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَمَنْ ضَاعَتْ أمَانَتُهُ ذَهَبَ إيمَانُهُ، وَمِنْ خَانَ عَهْدَهُ قَلَ إيمَانُهُ، فَلَا إيمَانَ لِمَنْ لَا أمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ.


الْإيمَانُ يُجَمِّلُ صَاحِبَهُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاَقِ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


الْإيمَانُ حِصْنٌ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنُ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


الْإيمَانُ سَبَبٌ لِلْأَمْنِ وَالطُّمَأْنِينَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: 82].


وَالْإيمَانُ سَبَبٌ لِلسَّلَاَمَةِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَتِهِ: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27].


اللَّهُمُّ حببْ إِلَيْنَا الْإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قَلُوبِنَا، وَكَرِهَ إِلَيْنَا الْكَفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاِجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ.


أقوُلُ قَوْلِي هَذَا، واسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلكُم ولسَائرِ المُسلِمينَ مِنْ كُلِ ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفِرُوهُ، إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَحِيمُ.


الخُطبَةُ الثَّانيةُ:
الحمْدُ للَّهِ وَكَفَى، وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقَوْا اللهَ- رَحِمَكُمِ اللهُ- حَقَّ التَّقْوَى، فَإِنَّ الْإيمَانَ إِذَا تَمَكَّنَ مِنَ النُّفُوسِ، وَخَالَطَتْ بِشَاشَتُهُ الْقَلُوبَ خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ ظُلْمَاتِ الْجَهْلِ وَالشَّكِّ إِلَى نُورِ الْإيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ، وَأَصْلَحَ شَأْنُهُ، فَأَصْبَحَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهُمْ وَلَا هُمْ يَحْزُنُونَ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ صلى الله عليه وسلم قَالَ اللهُ تَعَالَى: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَّ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنَ رَأَتْ، وَلَا أُذْنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، فَاِقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُم:﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17].


اللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغِرِّ الْمَيَامِينِ وَتَابِعِيَّهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطْمَئنَاً وَسَائرَ بِلادِ المُسلمينَ.


اللَّهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرَمينَ الشَريفينَ، وَوليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترضى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيراً، وَسَبّحُوهُ بُكرَةً وَأَصِيلًا، وَآخِرُ دَعوَانَا أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

[1] للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.10 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]