هل يعرفك أبناؤك؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 289 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 350 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 323 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 363 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 370 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 375 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 386 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 398 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 559 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-04-2021, 02:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي هل يعرفك أبناؤك؟!

هل يعرفك أبناؤك؟!
خالد روشه



كثير من الآباء يكتفون بالأسلوب الحياتي الذي اعتادوه مع أسرهم وأبنائهم, والذي صار روتينا يومياً, قد رتبه الأب بحسب عمله أو تجارته أو انشغاله أيا كان, ويجعل روتينه اليومي هو العمود الأساس لدورة حياة أسرته.
يكتفي الأب بما يمكنه أن يستنقذ من بقايا انشغالاته, فيقضيها مع أسرته في راحة, غالباً ما يلفها الصمت أو الوجوم!
أبناؤنا هم الآخرون لا يتركون لأنفسهم وقتا لأسرهم, فما يكاد أحدهم يبدأ في السعي إلا وتدعوه نفسه لقضاء أوقاته بعيداً عن أسرته, إذ كان منذ الوهلة الأولى لصباه ينتظر اليوم الذي فيه يشب ليخرج!
وبناتنا غالباً يلفهن الوجوم وتكسوهن الوحدة ويغلب عليهن الصمت, وتكثر في نفوسهن الأسرار!
إنها لمشكلة حقا قد تترك الأسرة ممزقة من داخلها برغم ما تبدو عليه خارجيا من الاتصال والترابط .
الأبناء لم يأخذوا وقتهم في التفاعل مع آبائهم, بل في أحيان كثيرة لم يتمكنوا أن يعرفوهم معرفة جيدة, سواء على المستوى النفسي أو السلوكي.
والبنات يجدن اسواراً مبنية بينهن وبين آبائهن, لا يستطعن اقتحامها، ولا حتى مجرد القرب منها.
زارني قريباً أحد الأبناء من أقربائي, يبث لي بعض شكوى يجدها من أبيه, فأردت أن أختبر معرفته بأبيه, فسحبت خيط الحديث حول أبيه, لأفاجا أنه يكاد لا يعرف شيئاً عن أبيه!
هذا الفتي أبوه رجل مكرمات وفضائل, وصاحب علم وثقافة واستقامة, وصاحب عطاء وخلق, وقلب رفيق.
وما إن بدأت في تعريفه بأبيه حتى بدأت علامات الاستغراب والتعجب تبدو على محيا الشاب, ولم أكد أنتهي من حديثي حتى بدأ الشاب يغير رؤيته السلبية من موقف أبيه إلى رؤية إيجابية وثقة في اختياره وسلوكه, ماكان سبباً في انتهاء الشكوى.
نحن بحاجة أن نترك لأنفسنا فرصة حقيقية وصريحة نتعامل فيها مع ابنائنا وبناتنا, نعرفهم بأنفسنا, بقلوب مفتوحة, باهتمام وإيجابية, حتى لا نراكم في قلوبهم ما قد ننكره لو أهملنا ذلك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.28 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]