الحزن الإيجابي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بتغسلي وشك كتير؟.. 7 أخطاء يومية في روتين العناية بالبشرة تضر نضارتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 122976 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 126529 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 57170 )           »          التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 121 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 126 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-12-2019, 11:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,155
الدولة : Egypt
افتراضي الحزن الإيجابي

الحزن الإيجابي
عبد الحميد البلالي


كيف يكون الحزن وهو صفة من صفات الضعف إيجابياً؟
لا بد أن نفرق بين ثلاثة أنواع من أنواع الحزن:
الأول: الحزن الطبيعي الذي يحدث للإنسان عند المصائب، وفقْد الأحبة، وفوات شيء من حظوظ الدنيا، والذي لا يلبث أن يزول، وقد أصاب الرسول - عليه الصلاة والسلام - من هذا النوع عندما توفي ابنه إبراهيم فقال قولته: ((إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع...الحديث)).
والثاني: الذي يشبه من حيث السبب النوع الأول، ولكنه يستمر ولا يزول بسرعة، وينتج عند الاحتجاج على القدر، وضعف الصلة مع الله، وذلك لضعف الإيمان أصلاً، وذلك بخلاف الأول الذي بسبب قوة إيمان صاحبه فإنه يزول بسرعة.
والنوع الثالث: الحزن على الآخرة أي الحزن عند فوات شيء من الآخرة كفوات قيام الليل، أو صوم النافلة، أو درس من دروس العلم، أو صلاة الجماعة، أو لقاء أحد العلماء، أو عمل من أعمال الخير وما شابهها، ليس تعمداً بل بسبب ظرف طارئ كمرض، أو انشغال، أو سفر، أو غيره من الأسباب، وهذا النوع من الحزن هو النوع الإيجابي الذي يدفع صاحبه للمزيد من العمل لله - تعالى -، والتقرب إليه، واغتنام الفرص، وزيادة الصلة بالله - تعالى - لذلك يقول الإمام مالك بن دينار تلميذ التابعي الجليل الحسن البصري - رحمهما الله - تعالى -: «إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب».
إذاً، فهذا النوع من الحزن حياة للقلب، وإيقاظ له، فالعملية إذاً لها علاقة بنوع الحزن، فكلما كان لدى الإنسان حزن إيجابي؛ زاد إقباله، وارتفع مستواه، وكلما مُلئ هذا القلب بالنوع السلبي للحزن؛ ضعف مستواه، وزاد ضعفه، وقسا قلبه، ويؤكد هذا الأمر ابن دينار حينما قال: «بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج هَمّ الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج هَمّ الدنيا من قلبك».


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.53 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]