تعريف : الإنسان في الرؤية الإسلامية . - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بتغسلي وشك كتير؟.. 7 أخطاء يومية في روتين العناية بالبشرة تضر نضارتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 122730 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 126057 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 57031 )           »          التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2010, 07:10 PM
الصورة الرمزية محمد أبوفيصل
محمد أبوفيصل محمد أبوفيصل غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
مكان الإقامة: بلاد الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 1,883
59 59 تعريف : الإنسان في الرؤية الإسلامية .

* ـ الإنسان في الرؤية الإسلامية :
* ـ إذا كانت الإنسانية كتيار فكري في الغرب هي تأليه الإنسان عبر تكريس مركزيته الوجودية، فما هي الإنسانية من وجهة نظر إسلامية ؟ وما هي حقيقة تكريم الإنسان الواردة في القرآن الكريم ؟
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء7) إن كرامة بني آدم هي خلقهم على فطرة تأهلهم لمعنى الخلافة الواردة في القرآن الكريم في أكثر من موضع (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) (البقرة 3) وهذه الفطرة هي الحرية التي جُعلت في جبلتهم والتي يمتازون فيها عن أصناف المخلوقات الأخرى كالملائكة من المخلوقات العليا والبهائم من المخلوقات الدنيا، وجعلتهم أهلاً لحمل الأمانة التي هي التكليف (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (الأحزاب 72 ) .
والتكليف له معنيان، الأول : هو حرية الإرادة والقدرة على الفعل الحر والمختار في شروط الحياة الأرضية .
أما الثاني : فهو مسؤلية الإنسان عن هذا الفعل وهذا الاختيار، هذه المسؤلية التي تتحدد تبعاً لها مكانة الإنسان الفرد الوجودية، وإن أرقى مكانة للإنسان الفرد في الحياة هي مرتبة العبودية، حيث تتحقق الإرادة الإلهية السامية عبر الإرادة الإنسانية الحرة والمختارة، ويتحقق غرض وغاية خلق الإنسان عبر الفعل الإنساني الحر والمختار، و بذلك يتحقق معنى الخلافة .
إذن فالإنسانية من منظور إسلامي هي كل ما هو مناسب لفطرة الإنسان، وفطرة الإنسان كما هو كماله وغاية وجوده لا يتحقق إلا بالعبودية لله عز وجل .
ولذلك فإن إنسانية الإنسان لا تتحقق في أي سياق يخرجه عن عبوديته لله كحقيقة مرتبطة بوجوده وإن الدين الذي هو مجموع العقائد والشرائع والقيم والأخلاقيات التي اشترعها الله لعباده هي ما يناسب فطرة الإنسان وهي ما يحقق إنسانيته .
وإن كل دعوة للإنسانية والأنسنة والتأنيس وغير ذلك من مصطلحات الحداثة في ثقافتنا العربية الإسلامية هي دعوة مكذوبة إن لم تنبع من صميم الإسلام ومن منطلقاته في فهم الإنسان والوجود .
وإني استغرب هذه الدعوات التي يطلقها البعض "للأنسنة" أي لتبني المنظور الإنسانوي الغربي للحياة وتكريس الإنسان كقيمة مطلقة في الوجود، كما هو حاصل في الحضارة الغربية، دون أن يرى في ذلك خروج بالإنسان من دائرة الأديان، والحقيقة أن الأمر لا يعدوا أن يكون تلاعباً بالمصطلحات وخلطاً للمفاهيم .

* ـ في النهاية إذن .. ما هو المشترك الإنساني ؟
* ـ إن المشترك الإنساني ليس محصلة جمع المتناقضات في سلة واحدة، إن المشترك الإنساني هو ما يشكل حقيقة الإنسان ككائن مخلوق في هذه الدنيا، إنه الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فالإنسان ليس بإله وليس بمركز للكون .
ولأننا لا نهدف في هذا المقام إلا أن نوضح الفرق الشاسع بين المفاهيم المختلفة وإن اشتركت بالاسم، نقول : من حق من يشاء أن يدعوا للإنساوية الحديثة، ولكن ليس من حقه أن يلبس دعوته رداءً إسلامياً .
و من حقه هنا ليس الحق بمعنى الحقيقة ولكن الحق بمعنى حرية الاختيار، فما الذي نفعله إن كان البعض يمقت نفسه ويمقت بني الإنسان لدرجة أن نفسه تسول له أن يتأله .
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ) (غافر10) صدق الله العظيم .

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.47 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]