|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#12
|
||||
|
||||
|
عدت لأكمل لكم الأمثال بسم الله الرحمن الرحيم عند جُهَيْنة الخبر اليقين قال هشام الكلبي : أن حُصيْن بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل يقال له الأخنس بن كعب من جُهَينة ويذكر أنه خرج هاربا من قومه ، فلقيه الحُصيْن وتعاقدا على السلب والنهب !! فلقيا رجلا فسلباه ، فقال لهما : هل لكما أن تردا علي بعض ما أخذتما مني وأدلكما على مغنم ؟ قالا نعم فقال : هذا رجل من لخم ، قد قدم من عند بعض الملوك بمغنم كثير ، وهو خلفي في موضع كذا وكذا فردا عليه بعض ماله وطلبا اللخمي فوجداه نازلا في ظل شجرة وأمامه طعام وشراب ، فحيياه وحيّاهما ، وعرض عليهما الطعام فأكلا وشربا مع اللخمي ثم إنّ الأخنس الجُهني ذهب لبعض شأنه ، فرجع واللخمي يتشحّط في دمه فقال الأخنس الجهني - وسلّ سيفه لأنّ سيف صاحبه كان مسلولا- : ويحك فتكت برجل قد تحرمنا بطعامه وشرابه فقال : اقعد يا أخا جُهَينة فلهذا وشبهه خرجنا. فوضع الجُهَني بادرة السيف في نحره ، واحتوى على متاعه ومتاع اللخمي وانصرف راجعا إلى قومه فمّر ببطنين من قيس يقال لهما : مَراح وأنْمار ؛ فإذا بامرأة تنشد الحُصيْن ، فقال لها من أنت : فقالت : أنا صخرة امرأة الحصين فقال : أنا قتلته !! فقالت : كذبت ما مثلك يقتل مثله ، أما لو لم يكن الحيّ خلوا ما تكلمت بهذا فجاء القوم ووقف حيث يُسْمِعهم، وقال : تُسائِلُ عن حُصَيْنٍ كل رَكْبٍ ** وعند جُهَيْنة الخبر اليقين فمن يَكُ سائلا عنه فعندي ** لِصاحبه البيان المستبين قال : فسألوا جُهَيْنة فأخبرهم خبر القتيل يضرب في معرفة الشيء حقيقة *** عند الصباح يحمد القوم السُّرى قال المفضّل : إنّ أول من قال ذلك خالد بن الوليد لما بعث إليه أبو بكرٍ رضي الله عنهما وهو في اليمامة : أنْ سِرْ إلى العراق ، فأراد سُلوك المَفَازة ، فقال له رافع الطائي : قد سلكتها في الجاهلية ، وهي خِمْسٌ للإبل الواردة ، ولا أظنك تقدر عليها إلا أن تحمل من الماء ، فاشترى مئة شارف ( الناقة المسنة الهرمة) فعطشها ، ثم سقاها الماء حتى رَوِيَتْ ، ثم كمم أفواهها . وسلك المفازة حتى إذا مضى يومان ، وخاف العطش على الناس والخيل ، وخشي أنْ يذهب ما في بطون الإبل نحر الإبل ، واستخرج ما في بطونها من ماء ، فسقى الناس والخيل ومضى. فلما كان في الليلة الرابعة قال رافع : انظروا هل ترَوْن سِدْرا عِظاما ؟ فإن رأيتموها وإلا فهو الهلاك ، فنظر الناس فرأوا السدر ، فأخبروه ، فكبَّر وكبَّر الناس ؛ ثم هجموا على الماء فقال خالد : لله در رافع أنّى اهتدى **فوز من قُراقِر إلى سُوى خِمْساً إذا سار به الجيش بكى ** ما سارها من قبل إنسٌ يُرى عند الصباح يَحْمد القوم السُرى** وتنجلي عنهم غيابات الكَرَى يضرب للشخص يحتمل المشقة رجاء الراحة *** إن كنت كذوبا فكن ذكورا يضرب للرجل يكذب ثم ينسى ، فيحدث بخلاف ذلك *** إنما أُكِلْتُ يوم أُكِل الثور الأبيض يروى أنّ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال : إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة كُنّ في أجَمَة : أبيض وأسود وأحمر ، ومعهن فيها أسد ، فكان لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهن عليه ، فقال للثور الأسود والثور الأحمر : لا يدُّل علينا في أجمتنا إلا الثور الأبيض فإن لونه مشهور ولوني على لونكما ، فلو ترياني آكله صَفَتْ لنا الأجمة . فقالا : دونك فكلْه ، فأكله . ثم قال للأحمر : لوني على لونك ، فدعني آكل الأسود لتصفو لنا الأجَمَة ، فقال : دونك فكُلْه ، فأكله ثم قال للأحمر : إني آكلك لامحالة ، فقال : دعني أنادي ثلاثا ، فقال : افعل فنادى : ألا إني أُكِلْتُ يوم أُكِل الثور الأبيض، ثم قال عليّ رضي الله عنه : ألا إني هنْتُ - وفي رواية وَهَنْتُ- يوم قُتِل عثمان ، يرفع بها صوته يضربه الرجل يُرْزَأُ بأخيه *** إلى هنا أكتفي ولي عودة مرة أخرى إن شاء الله مع مجموعة من الأمثال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
![]() يا أقصى والله لن تهون
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |