|
|||||||
| علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير أخوي الأمير على مشاعرك الطيبه ولا شكر على واجب ، انا لم اضع الموضوع إلا وانا أرجو من الله أن يكتب به الفائده لإخواني وأخواتي أعضاء الملتقى وما زلت على أتم استعداد للإجابه عن أي استفسار اقتباس:
الله يبارك فيك أخوي فوالله هذا ماأطمح إليه (دعوات في ظهر الغيب ) وعقبال ماتبشرنا بشفائك يارب -------- اقتباس:
بارك الله فيك على هذه الدرر والمدآخله القيمه نعم إذا أحب الله عبداَ ابتلاه ، و ما يصيب الإنسان وما يمر به من المصائب والبلايا هو من قدر الله تعالى وقضائه، فيجب عليه أن لا يجزع منه، وأن لا يسخط ففي الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا،ومن سخط فله السخط" أي من رضي بما ابتلاه الله به فله الرضا منه تعالى، وجزيل الثواب. ومن سخط أي: كره بلاء الله وجزع ولم يرض بقضائه فله السخط منه تعالى وأليم العذاب. والمقصود من هذا: الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه، فكل ما يدل على الجزع وعدم الرضا بالقضاء فهو منهي عنه، وفي الحديث الذي يرويه البخاري وغيره " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به وليقل: " اللهم … إلى آخره " أي لا يتمنين الموت بسبب ضرر مالي أو بدني نزل به، وذلك لأن تمني الموت يدل على عدم الرضا بالقضاء، وعلى الجزع في البلاء "فالحمد لله على كل حال الذي يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته هناك من هم في مصيبة أعظم من مصيبتنا" أسأل الله أن يجعل ماابتلانا به سبباَ في تكفير خطايآنا ورفعةَ لنا في الدرجات ------------------ اقتباس:
لله درك ياأخي العزيز استعرتها بعد إذنك ولكن ثمّة استفسار / من كاتبها ؟؟ التعديل الأخير تم بواسطة *أمل عطشآن* ; 20-09-2007 الساعة 12:33 AM. سبب آخر: إزالة التوقيع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |