من وسائل الثبات على دين الله عز وجل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خدمة (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          دلالات تربوية على سورة النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          دلالات تربوية على سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وقفة بيانية مع سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          5 خطوات لتنظيف المنزل (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 67 - عددالزوار : 41689 )           »          تنزيل | الدكتور هاني حلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 901 )           »          أيام أبي بكر الموسم الثاني | د متولي البراجيلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 28 - عددالزوار : 741 )           »          5 أفكار لاستخدام الرمادى فى ديكور 2026.. يجمع الكلاسيكية والرومانسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة عمل طاجن البامية باللحمة.. وصفة تقليدية بمذاق شرقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2026, 10:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,219
الدولة : Egypt
افتراضي من وسائل الثبات على دين الله عز وجل

من وسائل الثبات على دين الله تعالى:

(1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى

محمد بن عبدالله العبدلي



ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر، ولا يطلب النصر والعزة والهداية والرزق والولد وغيرها إلا منه سبحانه، فهو القادر على كل شيء.

فإذا أفردت الله تعالى بأفعاله سبحانه قادك ذلك لتوحيد الإلهية؛ وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، فلا تصرف أي عمل لغيره تعالى، فتفرد الله تعالى بعبادتك الظاهرة؛ وهي أعمال الجوارح، وأقوالك- أعمال اللسان-.

وكذا تفرده بعبادتك الباطنة؛ وهي أعمال القلوب، فلا تكون الخشية إلا لله تعالى، ولا يكون توكُّلُك إلا على الله تعالى، ولا يكون خوفك إلا من الله تعالى.

والمراقبة لله تعالى في جميع الأعمال، فأعمال القلوب هي ثمرة من ثمار توحيد الأسماء والصفات، فحين يعرف الإنسان أن الله تعالى عليم بصير لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، هذا يبعث على تعظيم الله تعالى في النفوس، ويقود الإنسان إلى الابتعاد عن كل ما يغضب الله تعالى والاستقامة على هذا الدين.

ومن أسمائه تعالى الرقيب، فهذا يبعث العبد على مراقبته جل جلاله في الأعمال، فلا يراك سبحانه إلا حيث يحب، ولا يراك حيث نهاك، وهكذا سائر الأسماء والصفات حين يستشعرها الإنسان تثمر عنده الاستقامة والسير على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.

فهكذا يكون التوحيد الخالص زادًا للثبات في زمن الفتن، وسراجًا للسير على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة رحمهم الله؛ إذًا لا يثبت في زمن الفتن والاضطراب إلا من وَحَّد الله تعالى حق التوحيد، فعظِّمه فهو العظيم في خلقه والعظيم في أفعاله وفي صفاته وفي كل شيء، وراقبه سبحانه فهو الرقيب، وتوكَّل عليه سبحانه حقَّ التوكل.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 11 ( الأعضاء 0 والزوار 11)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.62 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]