|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي المجلد الخامس الحلقة (306) صـ 45 إلى صـ 54 المعتزلة وغيرهم، وبعض المروانية ومن كان على هواهم، الذين كانوا يبغضونه ويسبونه. كذلك حديث المباهلة شركه فيه فاطمة وحسن وحسين [1] ، كما شركوه [2] في حديث الكساء، فعلم أن ذلك [3] لا يختص بالرجال ولا بالذكور ولا بالأئمة، بل يشركه [4] فيه المرأة والصبي، فإن الحسن والحسين كانا صغيرين عند المباهلة، فإن المباهلة كانت لما قدم وفد نجران بعد فتح مكة [سنة تسع أو عشر] [5] ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - مات ولم يكمل الحسين سبع سنين، والحسن أكبر منه بنحو سنة، وإنما دعا هؤلاء لأنه أمر أن يدعو كل واحد من [6] الأقربين: الأبناء [7] والنساء والأنفس، فيدعو [8] الواحد من أولئك أبناءه ونساءه، وأخص الرجال به نسبا. وهؤلاء أقرب الناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نسبا، وإن كان غيرهم أفضل منهم عنده، فلم يؤمر أن يدعو أفضل أتباعه، لأن المقصود أن يدعو كل واحد منهم [9] أخص الناس به، لما في جبلة الإنسان من الخوف عليه وعلى ذوي [10] رحمه الأقربين إليه، ولهذا خصهم في حديث الكساء. (1) أ، ب: والحسن والحسين. (2) ر، أ، ب، ح، ي: شركه. (3) ن، م، و: وأن ذلك. . . (4) ح، ي، ر، م، شركه، أ: تشركه. (5) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) ، (و) . (6) من: ساقطة من (أ) ، (ب) . (7) أ، ب: والأبناء. (8) أ، ب: فدعا. (9) منهم: زيادة في (أ) ، (ب) . (10) ر، ح، ي، ب: ذي. والدعاء لهم والمباهلة مبناها على العدل [1] ، فأولئك أيضا يحتاجون أن يدعوا أقرب الناس إليهم نسبا، وهم يخافون عليهم ما لا يخافون على الأجانب؛ ولهذا امتنعوا عن [2] المباهلة، لعلمهم بأنه [3] على الحق، وأنهم إذا باهلوه حقت عليهم بهلة الله [4] وعلى الأقربين إليهم، بل قد يحذر الإنسان على ولده ما لا يحذره [5] على نفسه. فإن قيل فإذا [6] كان ما صح من فضائل علي رضي الله عنه، كقوله - صلى الله عليه وسلم: "«لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»" ، وقوله: "«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى»" ، وقوله: "«اللهم هؤلاء [7] أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»" ليس من خصائصه، بل له فيه شركاء، فلماذا تمنى بعض الصحابة أن يكون له ذلك كما روي عن سعد [8] وعن عمر؟ . فالجواب: أن في ذلك شهادة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي بإيمانه باطنا وظاهرا، وإثباتا لموالاته لله ورسوله ووجوب موالاة المؤمنين له. وفي ذلك رد على النواصب الذين يعتقدون كفره أو فسقه، كالخوارج المارقين الذين كانوا من أعبد الناس، كما قال النبي [9] - صلى الله عليه (1) ن، م: مبناها على الأعداء. (2) أ، ب: من. (3) أ: أنه. (4) أ، ب: لعنة الله، وفي اللسان البهل: اللعن، وعليه بهلة الله، وبهلته أي لعنته. (5) م، ح، ي، ر: ما لا يحذر. (6) ن، م، ب: إذا. (7) هؤلاء ساقطة من (ن) ، (م) . (8) ن فقط: عن سعيد. (9) النبي: ساقطة من (ن) ، (م) . وسلم - فيهم [1] يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم [2] وهؤلاء يكفرونه ويستحلون قتله، ولهذا قتله واحد منهم؛ وهو عبد الرحمن بن ملجم المرادي مع كونه كان من أعبد الناس. وأهل العلم والسنة يحتاجون إلى إثبات إيمان علي وعدله ودينه - للرد على هؤلاء - أعظم مما يحتاجون إلى مناظرة الشيعة ; فإن هؤلاء أصدق وأدين، والشبه [3] التي يحتجون بها أعظم من الشبه [4] التي تحتج بها الشيعة، كما أن المسلمين يحتاجون في أمر المسيح صلوات الله وسلامه عليه إلى مناظرة اليهود والنصارى، فيحتاجون أن ينفوا عنه ما يرميه به اليهود من أنه كاذب ولد زنا، وإلى نفي ما تدعيه النصارى من الإلهية، وجدل اليهود أشد من جدل النصارى، ولهم شبه لا يقدر النصارى أن يجيبوهم عنها، وإنما يجيبهم عنها المسلمون. كما أن للنواصب شبها [5] (1) فيهم: ساقطة م، (ن) ، (م) ، (و) . (2) سبق الكلام على أحاديث الخوارج فيما مضى 1/66 وما ذكره ابن تيمية هنا جزء من حديث - مع اختلاف في الألفاظ - عن علي وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم في البخاري 4/200 - 201 كتاب المناقب باب علامات النبوة، مسلم 2/740 - 747 كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، باب التحريض على قتل الخوارج، وانظر: جامع الأصول لابن الأثير 10/436 - 440 سنن أبي داود 4/336 كتاب السنة باب في قتال الخوارج، سنن ابن ماجه 1/60 - 61 المقدمة، باب في ذكر الخوارج، المسند ط. الحلبي 3/65، 68، 73، 353، 354 - 355. (3) ح، ب: والشبهة، أ: والسنة. (4) ح، ب: الشبهة، أ: السنة. (5) ب فقط: شبهة. لا يمكن الشيعة أن يجيبوا عنها، وإنما يجيبهم عنها أهل السنة. فهذه الأحاديث الصحيحة المثبتة لإيمان علي باطنا وظاهرا رد على هؤلاء، وإن لم يكن ذلك من خصائصه، كالنصوص الدالة على إيمان أهل بدر وبيعة الرضوان باطنا وظاهرا ; فإن فيها ردا على من ينازع في ذلك من الروافض والخوارج، وإن لم يكن ما يستدل به من خصائص واحد منهم. وإذا شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعين بشهادة، أو دعا له بدعاء؛ أحب كثير من الناس أن يكون له مثل تلك الشهادة ومثل [1] ذلك الدعاء، وإن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشهد بذلك لخلق كثير، ويدعو به لخلق كثير وكان تعيينه لذلك المعين من أعظم فضائله ومناقبه. وهذا كالشهادة بالجنة لثابت بن قيس بن شماس [2] وعبد الله بن سلام [3] ، وغيرهما. وإن كان قد شهد بالجنة لآخرين. والشهادة بمحبة الله (1) ب فقط: أو مثل. (2) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: مسلم 1/110 كتاب الإيمان باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله، أن ثابت بن قيس رضي الله عنه لما نزل قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) [سورة الحجرات: 2] حزن واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال كلاما، آخره: فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد بن معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو من أهل الجنة، والحديث في المسند ط. الحلبي 3/137، 145 - 146، 287. (3) روى البخاري 5/37 - 38 كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه، ومسلم 4/1930 - 1932 كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه، حديثا عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول فيه - وهذه رواية البخاري: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا عبد الله بن سلام. الحديث. كما رويا حديثا آخر عن قيس بن عباد ذكر فيه أنه كان في حلقة فيها قوم - عند مسلم: فيها سعد بن مالك وابن عمر رضي الله عنهما - فمر عبد الله بن سلام فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة. فسأله قيس عن ذلك فذكر له عبد الله بن سلام أنه رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم فأولها له، وقال في آخر كلامه صلى الله عليه وسلم: وأما العروة فهي عروة الإسلام، ولن تزال مستمسكا بها حتى تموت. ورسوله لعبد الله حمار الذي ضرب في الخمر [1] ، وإن شهد بذلك لمن هو أفضل منه، وكشهادته لعمرو بن تغلب بأنه ممن لا يعطيه لما في قلبه من الغنى والخير لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: "«إني لأعطي رجالا وأدع رجالا، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي رجالا لما في قلوبهم من الهلع والجزع وأكل رجالا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب» [2] ." وفي الحديث الصحيح «لما صلى على ميت [3] قال: "اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم منزله، ووسع [4] مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد [5] ، ونقه من الذنوب والخطايا [6] كما ينقى [7] الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وقه فتنة القبر وعذاب النار، وأفسح له في قبره، ونور له فيه»" . قال عوف بن (1) سبق الحديث فيما مضى 4/457 - 458 (2) سبق الحديث فيما مضى 1/64 - 65 (3) أ، ب: الميت. (4) ن، م: وأوسع. (5) ح، ي، و، ر: بماء وثلج وبرد. (6) و، ر، ح، ي: من الخطايا. (7) ن، م، و، ح، ي: كما نقيت. مالك فتمنيت أن أكون أنا [1] ذلك الميت [2] . وهذا الدعاء ليس مختصا بذلك الميت. الفصل الحادي عشر [3] قال الرافضي [4] : "وعن عامر بن واثلة [5] قال: كنت مع علي عليه السلام [6] يوم الشورى [7] يقول لهم [8] : لأحتجن عليكم بما لا يستطيع عربيكم وعجميكم تغيير ذلك، ثم قال: أنشدكم بالله أيها النفر جميعا أفيكم [9] أحد وحد الله تعالى" (1) أنا: زيادة في (ي) ، (ر) ، (ب) . (2) الحديث مع اختلاف في الألفاظ، عن عوف بن مالك رضي الله عنه في مسلم 2/662 - 663 كتاب الجنائز باب الدعاء للميت في الصلاة، سنن النسائي 1/46 كتاب الطهارة باب الوضوء بماء البرد 4/59 - 60 كتاب الجنائز باب الدعاء، المسند ط. الحلبي 6/23. (3) ن، م، و، أ: فصل. (4) الرافضي: ساقطة من (و) ، والكلام التالي في (ك) ص 126 (م) 130 (م) . (5) ن: وايلة. (6) عليه السلام: في (ن) ، (و) ، (ك) ، وفي (ر) ، (ي) ، (ق) رضي الله عنه. (7) يوم الشورى: كذا في (ق) فقط، وفي (ك) : في البيت يوم الشورى، فسمعت عليا عليه السلام. (8) أ، ب، ق، ر، ح، ي: وهو يقول لهم، و: يقول. (9) ك ص [0 - 9] 26 م - 127 م: هل فيكم. قبلي؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم [1] بالله هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر الطيار في الجنة مع الملائكة غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء [2] أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له [3] سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ناجى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر مرات قدم [4] بين يدي نجواه [5] صدقة غيري [6] ؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعلي [7] مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه [8] ، ليبلغ [9] الشاهد الغائب» غيري؟ (1) أ، ب: أنشدكم. (2) نساء: ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) ، (ق) (أ) ، (ي) . (3) و، أ، ب، ح، ي، ر، ق: من له. (4) قدم كذا في (ب) ، وفي (ك) وقدم وفي سائر النسخ: أقدم. (5) نجواه: كذا في (ب) ، (ك) ، وفي سائر النسخ نجواي. (6) ك: مثلي. (7) ك: فهذا علي. (8) ك: من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (9) ك: وليبلغ. قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم ائتني بأحب خلقك [1] إليك وإلي يأكل معي من هذا الطير [2] فأتاه فأكل [3] معه» غيري؟ قالوا: اللهم لا. (* قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية رجلا [4] يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه إذ رجع غيري منهزما» غيري؟ [5] قالوا: اللهم لا *) [6] . قال: [7] فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبني وكيعة [8] : «لتنتهن أو لأبعثن إليكم رجلا نفسه كنفسي، وطاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي [9] يفصلكم [10] بالسيف» غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال (1) ك: الخلق. (2) ك: وإلي وأشدهم لك حبا ولي حبا يأكل معي هذا الطائر. (3) م: يأكل، ك: وأكل. (4) ك: الراية غدا رجلا. (5) أ، ب: على يديه غيري، وسقطت غيري الثانية من جميع النسخ ما عدا (ن) ، (ق) ، (ك) ، (و) . (6) ما بين النجمتين ساقط من (م) . (7) قال: ساقطة من (ك) . (8) ك: لبني ربيعة. (9) ك: وطاعته طاعتي ومعصيته معصيتي. (10) ن، م: يعطلكم. له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كذب من زعم أنه يحبني ويبغض هذا، غيري» ؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله «هل فيكم أحد [1] سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة: جبرائيل [2] وميكائيل وإسرافيل حيث جئت بالماء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القليب» غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله «هل فيكم أحد نودي به من السماء لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي» غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله «هل فيكم أحد قال له جبريل هذه [3] هي المواساة، فقال له [4] رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنه مني [5] وأنا منه. فقال: جبريل [6] وأنا منكما» غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له [7] رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين» على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - غيري [8] ؟ قالوا: اللهم لا. قال: (1) أ، ر، ن، م، ب، ح: رجل. (2) أ، ح، ب، ن، م، ق، و: جبريل ك ص 128 جبرئيل. (3) ك: جبرئيل يوم حنين هذه، ي: جبرئيل هذه. (4) له: ساقطة من (ك) ، (و) . (5) أ، ب: هو مني. (6) ي: فقال له جبرئيل، ك: فقال جبرئيل عليه السلام. (7) له: ساقطة من (ك) . (8) ك: على النبي غيري. فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إني قاتلت على تنزيل القرآن وأنت تقاتل على تأويله» غيري؟ [1] قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ردت عليه الشمس حتى صلى العصر في وقتها غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله «فيكم أحد أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ (براءة) من أبي بكر؟ فقال له أبو بكر: يا رسول الله، أنزل [2] في شيء؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنه [3] لا يؤدي عني إلا علي» [4] غيري؟ قالوا اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق كافر» [5] غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم بالله هل تعلمون [6] أنه «أمر بسد أبوابكم وفتح بابي فقلتم في ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أنا سددت أبوابكم [7] ولا فتحت بابه، بل الله سد أبوابكم وفتح بابه» (1) ك: وتقاتل على تأويل القرآن غيري. (2) ن، م: هل نزل. (3) ك: فقال إنه. (4) أ، ب: إلا أهلي. (5) ن، م، ق: إلا منافق، و، ك: إلا كافرا، أ: إلا كافر منافق. (6) ك: أتعلمون. (7) ن، م، ر: بابكم.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |