|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ويتبعهم شاعرُنا فيذبح لضيفه ناقته السريعة ولا يبالي، فيقول: ذَرِيني أمَّ مسكينٍ ذَرِيني ![]() فإن الحقَّ يُودِي بالبعيرِ ![]() وناجيةً نحَرْتُ لشرْبِ صِدْقٍ ![]() ولم أعبَأْ بتصريفِ الأمورِ ![]() كأن جبينَها كَرْكِيُّ ماءٍ ![]() قليلِ الرِّيش مقتولٍ كسيرِ ![]() ولا واللهِ ربِّكِ ما أبالي ![]() لِمَن كان العشيرُ مِن الجَزُورِ ![]() إذا كان القُتارُ أحبَّ ريحًا ![]() إلى الفتياتِ مِن ريحِ العبيرِ[14] ![]() وليس هذا فحسب، بل إنه يعتبر الضيف عضوًا من أسرته، بل شقيقًا من أشقائه، فيعطيه نصف ما يمتلكه، بل ولا يلهيه جمالُ زوجته فيسهر معه حتى ينام، فيقول: وإنيَ والأضيافَ في بردة معًا ![]() إذا مات نصفُ الشمسِ والنصف ينزعُ ![]() طعامي طعامُ الضيف والرَّحْلُ رَحْلُه ![]() ولم يُلْهني عنه غزالٌ مقنَّعُ ![]() أحدِّثُه إن الحديثَ مِن القِرى ![]() وتعرفُ نفسي أنه سوف يَهْجعُ[15] ![]() وبجانب هذا فهو يرى أن القِرى لا يكفي كرامة، بل لا بد له مِن إبداء وجه مهلَّل كالكريم، فهو يقول: أُضاحكُ ضَيْفي قبل إنزال رَحْله ![]() ويخصب عندي والمحلُّ جَديبُ ![]() وما الخصبُ للأضياف أن يكثُرَ القِرى ![]() ولكنما وجهُ الكريمِ خصيبُ[16] يتبع ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |