الرثاء في شعر باشراحيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 62 - عددالزوار : 34995 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 885 )           »          لا تغـضـب! الوصية النبوية لعلاج التوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الخطاب الدعوي .. من البلاغ إلى التأثير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كتاب: (تعظيم الصلاة) لفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العقيدة الإسلامية ومفهوم الأمن المجتمعي الشامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 15791 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 20590 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 137 - عددالزوار : 95650 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 138 - عددالزوار : 93749 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #16  
قديم 29-07-2021, 04:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,936
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرثاء في شعر باشراحيل

يَا عَاشِقَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَفَضْلِهِ

هَا قَدْ ثَوَيْتَ بِهِ وَطَابَ الْمَقْدِمُ




هَذَا جَزَاءُ الْعَامِلِينَ بِعِلْمِهِمْ

هَذَا الْفَلاَحُ قَدِ اجْتَبَاكَ الْمُنْعِمُ




فَالْثَمْ ضِيَاءَ الْحَمْدِ فِي جَنَّاتِهِ

وَانْهَلْ مِنَ اللَّذَّاتِ مَا لاَ تَعْلَمُ






كوكب العلم:

علامة الحجاز، وشيخ الإسلام الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - صاحِبُ الباعِ الطويل في الدَّعوة، وفي العناية بالحديث، وبالجرح والتعديل، الذي لم يَمُت - كما يقول باشراحيل - هو بطلُ هذه القصيدة وصاحبها؛ لأنَّ ذكراه عاطرةٌ على مَرِّ الأيام، وفتاواه وكتاباته يتداولُها الناس، ويطالعونَها عن حبٍّ وفهم، وعندما جاءَه نداء ربِّه لبَّاه على الفور، في فرحة وعجلة، وكأنَّه في عرس كبير يزفُّه فيه مُحِبُّوه ومشيعوه إلى مُستَقَرِّه في مكة المكرمة:



لاَ لَمْ تَمُتْ فِيكَ ذِكْرَانَا إِلَى الْأَبَدِ

يَا كَوْكَبَ الْعِلْمِ بَيْنَ الْمَتْنِ وَالسَّنَدِ




لَبَّيْتَ حَقًّا نِدَاءَ الْحَقِّ فِي عَجَلٍ

بِفَرْحَةٍ مِنْ شِغَافِ الْقَلْبِ لِلْأَحَدِ




وَقَدْ تَخَيَّرْتَ فِي أُمِّ الْقُرَى نُزُلاً

أَنْعِمْ بِهَا جِيرَةً لِلْبَيْتِ وَالْبَلَدِ




يَا أَيُّهَا الشَّيْخُ أَقْيَالٌ وَأَفْئِدَةٌ

جَاءَتْ تَزِفُّكَ أَنْفَاسًا بِلاَ عَدَدِ




هَذِي غِرَاسُكَ أَحْبَابٌ مُشَيِّعَةٌ

وَأَنْتَ بِالطُّهْرِ وَالْأَوْرَادِ وَالْبَرَدِ







وينتقل باشراحيل إلى سَرْدِ تفاصيل حياة الشيخ، ومَواقفه، عندما كان - يرحمه الله - يصحبُ الأخيارَ والصَّالحين، ويُوجِّه أنظارَهم إلى عمل الخيرات؛ لأَنَّه كان في أعماقِ ضمائر أحبابه يَحْيا بعلمه، ويُحيِيهم بدُروسه وتقواه:



وَكُنْتَ تَصْطَحِبُ الْأَخْيَارَ فِي كَرَمٍ

وَكَمْ تَحُثُّ رِجَالَ الْخَيْرِ بِالْمَدَدِ




لَكَمْ صَحِبْنَاكَ عُمْرًا فِي ضَمَائِرِنَا

وَقَدْ حَفِظْنَاكَ حَتَّى آخِرِ الْأَمَدِ
















يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 436.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 435.26 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.39%)]