
29-07-2013, 03:34 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائد يا وطن~
ومثال المساواة مافعله موسى بن النصير العربي حين عين طارق بن زياد(الأمازيغي) قائد لجيش فتح الأندلس وكان تصرف يدل على عقيدة ودهاء
|
ساعلق على هذه الجزئية
لانني لم اشا ان اذكر مسالة العرب والامازيغ نظرا لحساسية ذلك عند البعض. لكن ساخبرك بانني امازيغي قح، بل هناك من يقول بوجود قرابة بني اجدادي والمجاهد الامازيغي محمد بن عبد الكريم الخطابي. لكنني لست متعصبا لعرقي ولا لبني جلدتي، مع ذلك اكره من يسيء اليهم سواء كان عربيا ام غيره، بل انبري للدفاع عنهم وهذا حقي، لكنني على مدى سنوات كنت اقول بانني احب المسلمين من اي دولة وعرق كانوا، بل انني افضل العربي المسلم على الامازيغي الكافر، وافضل الامازيغي المسلم على العربي الكافر. طبعا لن استفيض في الحديث عن التفاصيل لان هذا يثير بعض الحزازات، مع اننا نعرف بانه لولا التعايش الذي كان بين العرب والامازيغ لما نجح المسلمون في فتح الاندلس، وانه من اسباب تخاذلهم وسقوطهم هو غياب ذلك التعايش وظهور النزعة العرقية والعصبية الجاهلية.
|