التقويم في ضوء المستجدات التربوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5089 - عددالزوار : 2332720 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4676 - عددالزوار : 1627551 )           »          قواعد الترجيح عند المفسرين‏ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 768 )           »          دروس وعبر من الهجرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 135 - عددالزوار : 76019 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 259 - عددالزوار : 158076 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 99 - عددالزوار : 31634 )           »          اشتباه الطريق ومراتب المخالفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          ما دام قلبك مستيقظًا فالبلايا هدايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          من تعلّق بغير الله عُذِّب به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-08-2021, 11:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,653
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التقويم في ضوء المستجدات التربوية


المشهد الثاني (مشهد مسجل): تظهر (سلمى) وبيدها لاقط تتلو خبرًا عاجلًا حول الانتشار الصرفي الحاشد الذي قامت به مجموعةٌ من أفعال اللغة العربية المعتلة احتجاجًا على ما أصابها من وصبٍ ونصب،وهو مشهد يمثل صحافية تذيع خبرًا عاجلًا يتعلق بحشد الأفعال المعتلة،إن الفكرة الدرامية آية في الروعة،ومن هنا، نكون قد وظفنا المشهد الصحفي من خلال إذاعة الخبر العاجل عبر شاشة العرض.



المشهد الثالث: ثلاث طالبات (رؤى، آلاء، جمانة)، يمثِّلْنَ دور الفعل المعتل المثال بنوعيه، الواوي واليائي،فتقوم (رؤى) بتعريف الطالبات بالفعل المعتل المثال أمام الطالبات، وتسألهن أن يأتين بأمثلة مشابهة،فالمشهد يتناول بالتفصيل أنواع الفعل المعتل عن طريق تغطية صحافية ميدانية،فالصحافية التي تغطي الحدث (حدث حشد الأفعال وتجمعهم)، دورها محوري، ركزت الأنظار إلى النوع الأول من الأفعال المعتلة بشقيه الواوي واليائي، وهنا نسجل أن الأداء التمثيلي أدرج في المسرحية المشاهدين (الطالبات)،الطالبات قمن بعدة خطوات، منها الشرح من خلال عرض المشهد التمثيلي، وطرح أسئلة التقويم التكويني عن طريق الحوار والمناقشة، كما استخدمن عبارات تعزيزية، مثل: "أحسنت"، "إجابة صحيحة"، "بارك الله فيك".



المشهد الرابع: طالبتان تشرحان الفعل المعتل الأجوف، والناقص، ثم تسألان الطالبات أن يعرفن الفعل مع التمثيل،وقبل بدء كل طالبة بعرض المشهد التمثيلي الخاص بها يتداخل دور المعلمة؛ لتنبيه الطالبات أن المشهد التالي، وهو دور (وئام) في تعريف الفعل المعتل الأجوف، سيكون في طرح مناقشة حول ما تم عرضه من قِبل الطالبة الممثلة؛ لذا طلبت منهن مضاعفة التركيز حتى يكن جاهزات للإجابة على أي سؤال يختص بما ورد في المشهد، مما يعمل على تحفيز الطلبة على التركيز وحب المشاركة في الإجابة عن السؤال والتفكير فيه،وكذلك تفعل المعلمة في المشهد الموالي الخاص بالفعل المعتل الناقص.



المشهد الخامس (مشهد مسجل): خبر عاجل من مقدمة الأخبار (سلمى)، حيث هي على تواصل مع المراسلة (منة)، وتسألها عن الشجار القائم بين فعلين معتلين، وهما: الفعل المعتل اللفيف المقرون، والفعل المعتل اللفيف المفروق؛ بسبب اختلاف رسمي حول اسميهما،وهنا يدخل عامل الصحافة في المشاهد المفعلة من خلال دور المراسل والمذيع، وهذا ما يعمل على صقل الموهبة عند الطالبة، وبناء شخصيتها، وثقتها بالنفس.



المشهد السادس: (دعاء، شذى) طالبتان تتشاجران،وسبب شجارهما أحقية اسمهما باللفيف، يتخلل الشجار حوار وبرهان على إثبات نوع الفعل بالتمثيل، وعرض البطاقة الخاصة بكل فعل منهما،والحوار بينهما تدريجي إلى أن ينتهي إلى التفريق بينهما؛ ليأخذ كل واحد منهما اسمه الحق: (لفيف مقرون، ولفيف مفروق)، لقد استخدمت الطالبتان عباراتِ الودِّ والإخاء، مثل: "أنت أخي في الله"، أحبك في الله"، "لن نختلف أبدًا ما دمنا يحب بعضنا بعضا"، ما يجعل هذه الأخلاقيات تؤثر في الطالبة المتعلمة وفي كيفية التعامل مع زميلاتها.



المشهد السابع والأخير: حوار بين طالبتين (سهام، وسارة)، يبدأ بمهاتفة إحداهما الأخرى عن طريق الجوال، ثم تلتقيان بعد تحديد الموعد للمناقشة والشرح الختامي، ثم تقويم الطالبات،وهنا، كلتا الطالبتين استخدمت وسيلة حديثة للتواصل وتحديد الموعد للالتقاء وتبادل المعلومات هي الجوال،اختتم المشهد بالتقويم التقريري (الختامي)، من خلال غلق الدرس، وتوظيف الخريطة المفاهيمية، ومن ثم الحوار الذي دار بين الطالبات والمناقشة وطرح الأسئلة فيما يخص أنواع الفعل المعتل.



كل مشاهد المسرحية تنوعت بين الثنائية في التمثيل والثلاثية، ما عدا المشهد الثاني فيه (طالبة واحدة)، والمشهد الرابع فيه (طالبتان)، وقد فصل بين المشهدين بوقت قصير،وهنا يجدر بنا القول: إن مشاركة أكثر من طالبة في موقف تمثيلي واحد حققت التعاون بين الطلبة، وتوزيع الأدوار الجيدة مع حفظها، والتدريب عليها واتفاقهن على الحركة والنبرة والإشارة؛ لأداء الدور بطريقة مميزة،أما مشاهد المعلمة فكانت الخط الواصل والرابط ما بين كل المشاهد؛ لضمان التنامي في الدراما التمثيلية.



من أدوار المعلمة:

الدور الأدائي بعد المشهد الأول لربطه بالثاني؛ إذ تقول المعلمة قبل سماعها الخبر العاجل: "إني أسمعهم يقولون: إن هناك خبرًا عاجلًا، يا ترى ماذا يقصدون؟ وما هو الخبر العاجل؟ أريد أن أتابع الأخبار؛ لعلهم يذيعون الخبر العاجل في نشرة الأخبار،سأفتح التلفاز الآن وأرى"،ثم تضغط على جهاز التحكم عن بعد (الريموت)؛ ليأتي دور الطالبة التالي في المشهد الثاني المسجل، والذي يعرض على شاشة العرض بمجرد ضغط المعلمة مفتاح التشغيل،وعليه، فإن أداء المعلمة يقوم على لفت انتباه الطالبات بالتفاعل مع المشهد، وكذلك استخدامها للريموت والنظر إلى شاشة العرض مما يسلب انتباه وتركيز الطالبات وجذب أذهانهن واستقطاب أفهامهن استعدادًا للمشهد التالي،وفي كل مشهد يدخل دور المعلمة في التحكم في توقيف الطالبة عن الدور؛ لأجل التقويم المرحلي، وطرح الأسئلة على الطالبات فيما يخص المشهد الذي تمثله الطالبة، كما يظهر في المشهد الثالث، والرابع.



من فضائل سلوك المتعلم في الدور المسرحي:

أدت الطالبات المواقف التمثيلية مطعمة بأخلاقيات طالبات العلم في عباراتهن، مثل: "تحية الإسلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)"، "تفضلي"، "الله يزيد فضلك"، "أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه"، ومما أثرى كل مشاهد المسرحية تحدُّثُ الطالبات باللغة العربية الفصيحة.



أدوار المسرحية:

اشتملت أدوار المسرحية على دور الطالبات في أداء المواقف التمثيلية، وكذلك دور المعلمة في تمثيل المشاهد الرابطة بين مشاهد المسرحية السابقة باللاحقة، كذلك قامت المعلمة بتقويم كل من: مدى تفاعل الطالبات مع الموقف التمثيلي، ونبرة الصوت وفعاليتها في جذب انتباه الطالبات، لغة الجسد التي تمثلت في حركة اليدين والأصابع وكذلك القدمين، بما في ذلك تقويم الحوار الذي دار بين الطالبة المعلمة والطالبة المتعلمة،كما أن الطالبات اللواتي مثلن الأدوار كن يتحولن من دور الطالب المعلم إلى دور الطالب المتعلم بعد انتهاء الدور أو الموقف التمثيلي،ومن المهم لنا ذكر أن تغير شخوص المواقف التمثيلية كان من الطالب إلى الطالب، ومن ثم من المعلم إلى الطالب، مما يعمل على كسر الروتين وتوصيل التركيز، فلا يمل الطالب المتعلم، بل يزداد شغفًا في تركيز أكثر وأدق وأقرب.



الأدوات المستحدثة التي استخدمت في المسرحية:

جوالان، لاقط، بطاقات عدد (7)، السبورة التعليمية، الطباشير الملون، مسطرة (للإشارة على ما يقرأ)، جهاز التحكم عن بعد (الريموت)، جهاز محمول (Laptop)، ذاكرة ذات مساحة حرة (Flash Memory)، شاشة عرض (LCD) لعرض المشهدين الثاني والخامس؛ وذلك لتمثيل المشاهد الصحفية على شاشات العرض، وتعد هذه من الوسائل المستجدة والمتوفرة كذلك،كما كانت المعلمة توظف دور السبورة بعد انتهاء كل مشهد من المشاهد بغرض تدوين المعلومة وتثبيتها في أفهام الطالبات، مما كون لديها في نهاية الحصة الدراسية خريطة مفاهيمية استند إليها المشهد الأخير.



التقويم في المسرحية:

يمكننا هنا أن نقسم التقويم من خلال عرض مشاهد المسرحية إلى نوعين: التقويم الأصغر والتقويم الأكبر،ونقصد بالتقويم الأصغر: تقويم الطالبة للطالبة من خلال التقويم المرحلي أثناء عرض المشهد،أما التقويم الأكبر: فنقصد به تقويم المعلم للطالب خلال العملية التعليمية في الغرفة الصفية، وهو التقويم التكويني لكل مشهد من مشاهد المسرحية، وكان التقويم المرحلي عبارة عن: مناقشات، حوارات، أسئلة من قبل الطالب المعلم، والمعلم نفسه.



كما نتج عن أداء مشاهد المسرحية أساليب أخرى للتعليم، مثل: التعلم بالأقران، وظهر في المشهد الأول والسابع الأخير، وكل دور أدته الطالبات دخل في إطار المعلم الصغير فيما كان دور المعلمة يقتصر حينها على تقويم المعلم الصغير في أدائه الدور التمثيلي، مثل: أداء الحركة والصوت، والنبرة، والإشارات، اللغة وسلامة نطقها.



بعد تقويم مسرحية أنواع الفعل المعتل يمكننا أن نستخلص النقاط الآتية:

إن اعتدنا أن يكون الدرس تلقينًا، فإن مسرحية الفعل المعتل كانت تعليمًا وتلقينًا، بمعنى أنها لم تكن في اتجاه واحد؛ إذ أشركنا المتلقي في عرض الدرس (شرحًا وتحليلًا)، وكان ذلك عنصرًا ضروريًّا أمام التعليم.



تبلورت التقنية الأولى للسينما خلال المسرحية، وهي: الصوت والصورة،الصوت حيث الحوار والسرد، والصورة حيث الحركة وتوزيع الأدوار.



محاكاة الذهن؛ حيث تحل البدائل إن حل النسيان، فمثلًا: إن نسينا اسم (رؤى) تذكرنا الفعل المعتل المثال بنوعيه (الدور الذي قامت به)،وهذه الحركة تمثل صورة تختزن في ذهن الطالبات عندما تكون درجة الاستيعاب عالية جدًّا.



تدخل المسرحية من باب تيسير النحو العربي على الطالبات؛ حيث تحقق الإقبال الذهني والتركيز العالي؛إذ إن الطالبات في هذا العمر يملن إلى اللعب أكثر من الجد، وإلى التنافس على أداء الأدوار وحفظها وتأديتها صحيحة لا خطأ فيها.



وضعت المعلمة شرطًا للمشاركة في المسرحية، وهو: الأداء الاحترافي للدور الذي سيمكن الطالبة من المشاركة والحصول على درجات إضافية،مما حرك روح المنافسة وتحقيق الإتقان في أداء الدور وحفظه في مدة قصيرة جدًّا.



غالبية الأدوار اشتملت على التقويم التكويني (المرحلي) من قبل الطالبات، مما أوجد نشاطًا فاعلًا وتنافسًا في الإجابة على الأسئلة المطروحة.



تلخص دور المعلمة في الإشراف العام على الحصة الدراسية، وتقويم الأداء نظريًّا وتطبيقيًّا.



كانت الأدوار بشكل تدويري بين الطالبات؛ مما أدى إلى التحضير المسبق في البيت، كالممثل المحترف الذي تيقن من دوره، فقام بحفظه عن ظهر قلب؛ رغبة في أداء مميز له أمام أقرانه،مما ساهم في مضاعفة مجهود الطالبات في البيت تحضيرًا وحفظًا، وفي المدرسة تطبيقًا عمليًّا وأداءً مميزًا.



إن تقويم المعلمة بتغير نبرات الصوت، ومستوى ارتفاعه وانخفاضه يساهم في وصل خط الذهن والفكر بين المعلم والطالب، وعدم ترك فرصة يغيب فيها فكر الطالب المتعلم عن معلومات الدرس، مما يعمل على تحقيق الأهداف التعليمية للدرس في أقصر وقت ممكن لتنفيذها.





[1] تقويم التعلم، هاشم عواضه، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، ط1، 2010م، ص: 149 و150 بتصرف.



[2] تقويم التعلم: 153 بتصرف.



[3] تقويم التعلم: 157 بتصرف.



[4] ينظر: تقويم التعلم: 152.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.62 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.78%)]