|
قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#151
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
اقتباس:
صدق الله العظيم آمنت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالقرآن الكريم منهجا ودستورا كما ذكرت لك هذه تجربة ثبتت لي يقينا جازما لا تراجع عنه أبدا، قد لا يثبت هذا بنقلي، لكن على الأقل ثبت لي كواقع، وليس بالضرورة أن يثبت لغيري، أما أن يثبت صحته من خطأه شرعا فهذا موضوع آخر لم أتطرق إليه لجهلي به والعلة ليست في كيد السحرة، وحاشى لله أن تكون العلة في النصوص، ولكن العلة في سوء فهمنا للنصوص، ولجهلنا بأمور غيبية يدركها الجن ونجهلها نحن كبشر، إلى أن يشاء المولى عز وجل أن يرشدنا إلى سرها، وحتى يطلعنا الله بعلمه على سرها لا يحل كتمها، وإلا كان الكاتم آثما، وعليه وزر التكتم عليها. وما وجدته من أمر متعلق بالدعاء ليس إلا مكيدة ضعيفة من الشيطان، ولكن لجهلنا نحن كبشر نراها كبيرة الدعاء عصب العلاج، والدعاء مصادره متنوعة، كتاب وسنة ورقية اجتهادية، وهذا التنوع في مصادر الدعاء يفيد عموم المصادر ولا يفيد حصرها، ويفيد تعدد درجات الدعاء، فاعلاها ما كان من كتاب الله تعالى، ثم من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تتفاضل الرقى والدعوات. إذا فمن الممكن أن أدعو بما في كتاب الله تعالى، وهذا يعني أن نية قراءة القرآن تختلف في كل مرة، مرة بنية التلاوة، ومرة بنية الدعاء، إذا النية تتحكم في نوعية توجه قراءة القرآن، إن كانت القراءة للدعاء أو لمجرد التلاوة، وكلاهما تعبد للرحمن. ليس هذا فقط، بل هناك نوع أعلى من كلا النوعين السابقين من قراءة القرآن، وهو قراءة التدبر والتفقه، وأشد من كل ذلك لو اجتمع الثلاثة معا، (النية، التلاوة، التدبر)، ولكن تظل النية هي محور هذا التنوع كله، وتنبه أن النية محلها القلب ولا يتلفظ بها صوتيا، وهذا شرط في النية. لذلك كان علاج هذا السحر الذي لا تزال كيفيته مجهولة بالنسبة لي، ليس في مواجهته بالضد، فكيف أضع الضد وأنا أجهل الأصل، ولكن كان الحل لدي هو الالتفاف والتعامل مع الشيطان من طريق مختلف، فاستفدت من تنوع مصادر الدعاء، ومنها ما يتربط بالنية، فجعلت من نية التلاوة، ومن نية شرح دروس العقيدة، ومن نية التسبيح والتحميد والتهليل، بديلا عن الدعاء الذي أجهل كيف يعطل وكيف يقلب، فأهلل بنية أن يفعل الله بالشيطان كذا وكذا، والنية محلها القلب، فوجدت أن نيتي تتحقق رغم أن الشيطان يجهلها، وأحيانا كنت أدعو صامتا (دعاء بالقلب بغير صوت نهائي)، بينما لو نطقت لم تتحقق الاجابة او تتحقق معي بالضد (شيء محير فعلا!!)، فوجدت أن النية لا يصل إليها الشيطان، ولا يستطيع السحر عليها، ولكن يسحر على الصوت المسموع فقط. وهذا أثبته لكم هنا، فربما أن موجات الصوت لها كيفية نجهلها يرتفع بها إلى السماء، ولأن الجن لهم دراية بعلوم الفيزياء، فلما لا يستطيعون بعلمهم هذا حجب الصوت عن الارتفاع إلى السماء؟ (هذه مجرد فكرة)، بينما لو دعوت الله سرا أو بالنية تحقق مرادي بسرعة البرق، والله يشهد أنني كنت أعالج مرضى بالدعاء الصامت، وكان بفضل الله العظيم يستجاب كما ادعو به حرفيا، بل وقبل أن اتم دعوتي، وكان الشيطان يتوسل إلي أن أكف عن الدعاء وأرحمه، هذا حدث معي ما لا حصر له من المرات، لكن ليس دائما استطيع الدعاء سرا، فبعض الناس قد يسيء فهمي، فيظن أنني ساحر أتمتم بكلمات غير مسموعة، وهذه كارثة لو ظن هذا، لذلك لا الجأ للدعاء الصامت تجنبا للشبهات، فمن الممكن أن أهلل أو أقرا قرآن، أو أعطي درسا في التوحيد، ولكن بنية أن يفعل الله في الشيطان كذا وكذا، وأدعو الله قبل الجلسة ان يحصن دعائي ويدرعه، فيستجسب لي بحمده، وأتم عملي في منتهى الأمان. والسؤال الآن: هل الدعاء يرتفع كصوت في السماء خاصة وأن للصوت سرعة معروفه؟ هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت ومنعها من الارتفاع إلى السماء؟ هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت وقلبها بحيث تتغير صياغة الدعاء ويرتفع الصوت مقلوبا إلى السماء فيستجاب الدعاء بالضد؟ هل رفع الدعاء مرتبط بالفيزياء أي هل هو ارتفاع مادي حسي أم ارتفاعه أمر معنوي؟ هل العيب في دعائنا أن ليس فيه نية مع الصوت الخارج؟ أو أن النية إذا ارتبطت بالصوت فقدت قوتها إذا حيل بين الصوت وارتفاعه؟ بكل يقين أن الله سميع بصير عليم، يسمع دعئنا ويرى حالنا ويعلم نيتنا، ولكنه تعبدنا بالأعمال والأفعال، فأمر بالدعاء، بلا رفع بالصوت وبلا تكتم، فالأم تدعو على فلذة كبدها فيستجاب لها، رغم انه دعاء بمصيبة على ولدها، رغم أن نيتها وقلبها يأبيان ذلك، إذا فالدعاء استجيب لفظا وصوتا هنا ولم يستجاب حسب النية 79755 - من هذا اللاعن بعيره ؟ ! انزل عنه ، فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم و لا تدعوا على أولادكم ، و لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6582 85017 - انزل عنه ، فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم ، و لا تدعوا على أولادكم ، و لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1500 سامحني أخي الفاضل فأنا أفكر معك بصوت مسموع .. فلا حياء في طلب العلم .. ولا أستحي أن أقول (لا أعلم) .. فما أنا إلا تلميذ صغير جدا في مدرسة الطب الروحي
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#152
|
|||
|
|||
![]() حديث: "اربعوا على أنفسكم"
7386 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: الشرح: هذا الحديث حديث أبي موسى -رضي الله عنه- فيه أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا يكبرون، إذا علوا شرفَا أي: مرتفعَا، وذلك في الأسفار كما هي السنة، وإذا هبطوا سبحوا. وهذا هو السنة للمسافر، إذا علا شرفا، كبر الله؛ لأنه أكبر من كل شيء، وإذا هبط سبح الله تنزيها له -سبحانه- عن السفول والنقائص والعيوب، وكان الصحابة يرفعون أصواتهم حتى إنهم يصرخون بها صراخا، فيشق ذلك عليهم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، تدعون سميعًا بصيرًا قديرًا) وفي رواية: (أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته). فهذا الحديث يفيد إثبات صفتي السمع والبصر لله -تعالى-، وإثبات قربه -سبحانه- من العابد والداعي، فهو -سبحانه- قريب من داعيه بالإجابة، ومن عابديه بالإثابة؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا) فهذا دليل على أن الله -تعالى- يسمع بسمع، وليس هو أصمُّ لا يسمع، بل هو -سبحانه- يسمع بسمع، وليس هو -سبحانه- بعيدًا، لا يرى، ولا يعلم، بل هو قريب يعلم أعمال عباده، ويراهم، ويشاهدهم من فوق عرشه، سبحانه وتعالى، ويبصر أعمالهم لا تخفى عليه خافية. |
#153
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم يا شيخ
هل من الممكن مساعدتك لاي مريض من هذه الامراض وكيف طريقة الوصول اليك علمن انني في السعوديه |
#154
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
أخي الفاضل تحت أمر أي مسلم في النصح والتوجيه ولكن خارج نطاق المنتدى أما العلاج فمعذرة هذا خارج عن قدرتي لظروف خاصة وأنا مقيم في مصر وليس في بلد الحرمين حرسها الله
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#155
|
|||
|
|||
![]() شكرا لك
وزادك الله من علمه ونفعك ونفع به الاسلام والمسلمين |
#156
|
||||
|
||||
![]() لنا ولك ولسائر المسلمين وجزاك الله خيرا وبارك فيك
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#157
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
كما تعلم أيها الفاضل مبارك المرسل فأنا مريضة كنت أتعالج في القسم الخاص لهذا المنتدى ولقد كان الفاضل جند الله يتابع حالتي يوميا وأنا لحد الآن لم أفهم لم تم منعه عن متابعة الحالات حيث كانت حالي بدأت تتحسن !!و الآن لا يمكنني مراسته إلا عبر البريد أحيانا أو محادثته أحيانا على الميسانجر لأن وقته لا يسمح و من هذا المنبر أطالب بإعادة متابعة العلاج في القسم الخاص من قبل الفاضل جند الله لأنه كان يساعد كثيرا من المرضى! أما بالنسبة لسبب كتابتي تعليقا على تعقيبكم أعلاه فإنه من باب التجربة البحثة التي هي خير برهان فأنا حين قرأت البارحة المقال عن الدعاء بقيت أفكر كثيرا و قررت تطبيق ما قاله الفاضل جند الله فأخذت المصحف و بدأت أقرأ سورة الدخان و في نيتي حرق الجن الذي في جسدي وتعذيبه كما أنني أخذت أدعو سرا على الشياطين و أنا أتلوا القرآن فأحسست بأن جسمي ورجلاي يحترقان!!هذه أول ملاحظة لأني دائما أقرأ القرآن و لكن بدون نية !لذلك أحسست بالإحتراق حين عزمت النية بحرق الشياطين! أما الملاحظة الثانية وهي الأهم أني و أنا أقرأ القرآن كلما مررت بآية عذاب أدعو في نفسي على الشياطين في البيت و ماذا حدث?لقد حدث دوي هائل في السقف كإنفجار و إهتز كل البيت و بقيت أدعو وهذا الدوي يستمر ما معنى هذا أيها الأخ الفاضل?معناه أن في السقف شياطين تأثرت بدعائي الخفي! هذا معناه !وهذا ما حدث فعلا! و أنا لا أكتب من باب التسلية أو لأنني لا أجد ما أفعله أنا أكتب لأنني أطبق علاجات الفاضل جند الله و بدأت أتحسن ما شاء الله والحمد لله ولأن زوجي هدر مالا كثيرا على الرقاة ولم تكن حالي تزداد إلا سوأ و لأني لم أترك وصفة علاجية في منتدى لم أطبقها حتى الحلثيث أكلته ! وعندما وجدت بصيص أمل لي ولعائلتي المصابة كلها بالمس الوراثي والسحرمعالجا فاضلا رجلا صالحا يعالج لوجه الله لا يريد جزاء ولا شكورا ويساعد لوجه الله أجد من يهاجمه و يطعن في علاجاته وأنا لازلت أكرر ندائي للمرضى جربوها جربوا ما يقول جند الله لن تخسروا شيئا بالعكس ستنتصرون على الشياطين عوض الإستسلام لوسوستهم بفعالية العلاج! |
#158
|
||||
|
||||
![]() بكل صراحة هناك نوع من "الغلو" في بعض المسائل .
وهذه كارثة "تحصين الدعاء"قد تمس عقيدة الإنسان. و هناك من يظن أنه إذا دعا دعاء المظلوم و لم تأتي النتيجة في الحين فكأن الله لم يستجب!!!!!!!!!!!!! وأين الإبتلاء??أوا ما علموا أن الله يحب العبد الملحاح وأن الله قد يؤخر الإجابة ليسمع صوت عبده???و و و ..... الأخ الشبوكي بارك الله فيك مرة أخرى. يا أخ جند الله إعدل عن كلامك بارك الله فيك. فقد ذكرت خلال أبحاثك الكثيييير من المعلومات اللتي تنبني على فرضيات فقط و لكني لم أعقب عليها لأنها لم تخرج عن إطار الشرع. ولكن هذه لا. أرجو أن تقبل النصيحة. وأكرر دائما : إن كان هناك بعضا من الرد فلأنه هناك أخذ كثيييييير بارك الله فيك.
__________________
![]() ![]() ![]() |
#159
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
أختي الفاضلة لم يمنعني أحد من متابعة الحالات ولكنني تركتها مخيرا فلا أرغب أن يوسد الأمر إلى غير أهله فيتدخل غير مختص فيما أقوم به من دور
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#160
|
||||
|
||||
![]() اللهم العن كل ساحر مريد وشهر به بين خلقك في الدنيا ويوم الوعيد اللهم افضح كل منافق وساحر عربيد وائتي بالفتح من عندك وحدك حجة على كل جاهل متكبر عنيد آمييييييييييييييييين
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |