{خذ العفو} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 360 )           »          ثبوت القراءات عن رسول الله وتاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 527 - عددالزوار : 265677 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          هل يطوّر الذكاء الاصطناعى نفسه؟.. خطة OpenAI لباحث علمى مستقل فى 2028 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          خطوات تكشف الصورة المفبركة من الحقيقية.. 10 طرق للتحقق قبل المشاركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          ويندوز 11 يجهّز مفاجأة للاعبين.. ميزة أمنية جديدة قد تخفض أداء الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2026, 10:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,028
الدولة : Egypt
افتراضي {خذ العفو}

خُذِ الْعَفْوَ

سالم بن محمد الغيلي

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴾ [الأحزاب: 70].

عباد الله، إن الله اختار لنا الإسلام، وجعله أيسر الأديان، جعله الله أيسر الأديان التي شرعها وما جعل علينا فيه من حرج ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17] ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ... الحديث))؛ صحيح البخاري.

وكان مَن قبلنا إذا أرادوا أن يتوب فعليه أن يقتل نفسه، أما دين الإسلام فليس عليه ذلك، عليه أن يترك الذنب ويندم على فعله ويعزم على عدم الرجوع إليه، ويستغفر ربَّه، ويرد المظالم إلى أهلها، قال الله عز وجل: ﴿ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 54].

وإنَّ من يسر الله على الناس ما ذكره الله تعالى في سورة الأعراف في بعض آية منها يقول الله تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، هذا منهج عظيم لو جعله المسلم في حياته لعاش عيشة السعداء، مرتاح الضمير، طيب النيات، وما اختلف الناس إلَّا على فهم هذه الآية، كلفوا أنفسهم ما لا يطيقونه، وحكموا على الناس بأهوائهم ومزاجهم وفهمهم؛ فأخطأوا الأحكام، وظلموا الأنام، وأكثروا في الخصام، الله عز وجل يقول: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ ﴾ [الأعراف: 199]، يا أيها الناس خذوا العفو من الناس، لا تبحثوا عن النيَّات، ولا تُنقِّبوا عن المقاصد، ولا تُفتِّشوا عن خبايا القلوب، خذ العفو، ليس لك من الناس إلا الظاهر، خُذ العفو؛ لا تُفسِّر نيات الناس وماذا يقصدون، خذ العفو؛ اترك القلوب وما فيها لله، فالله وحده يعلم ما في القلوب، خذ العفو؛ كن سهلًا بسيطًا في التعامل مع الناس، لا تشدد ولا تشك ولا تبغض بمجرد سوء ظنك أو بمجرد هواك أو بتفسير النيات وخبايا القلوب، خذ العفو؛ كن انسانًا عفويًّا يقبل اليسير ويترك التجسُّس والتحسُّس ما لم يظهر لك قصد متعمد، خذ العفو؛ لا تقل ماذا يقصدون؟ ماذا ينوون؟ أيش المقاصد؟ وما هي النيات؟ هذه ليست إليك، فالله وحده هو الذي يتولَّى السرائر، أما أنت فليس لك من الناس إلا ما ظهر، هكذا المسلم، هكذا يجب أن يكون بين أقاربه وأهله وأخوته وجيرانه وأهله حتى يحبُّوه ويقبلوه ويقتربوا منه ويَصِلُوه، لا كما يفعل المتكبِّرون العُتاة المتعالمون... يهرب منه القريب والبعيد؛ لسوء فهمه، وخسَّة طبعه، ورداءة طويَّته، دائمًا يقول: ماذا تقصدون؟ ما هي نيَّاتكم؟ ماذا وراءكم؟ والله تعالى أمرنا بأخذ العفو بالحكم على الظاهر، في صحيح البخاري (سَمِعتُ عبدَاللهِ بنَ الزُّبيرِ يَقولُ على المِنبرِ: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾، قالَ: واللهِ ما أَمرَ بها أنْ تُؤخَذَ إلَّا مِن أخلاقِ النَّاسِ، واللهِ لآخُذنَّها مِنهُم ما صَبَّحتُهمْ)؛ صحيح الأدب المفرد للألباني.

والحديث هنا لا يخص أهل الشر وأهل النفاق وأهل المكر الذين يبطنون ما لا يظهرون، ليس الحديث عنهم؛ فإنَّ لهم شأنًا آخر؛ إنما الحديث عن الأهل والجيران والأقارب، يجب أن نترك الناس على عفويتهم وعلى سجيتهم ونقبل منهم ما ظهر، والنيات أمرها إلى الله، لا نفسِّرها، ولا نصل إليها، الناس يختلفون في الفهم وفي أسلوب حياتهم وكلامهم، فخذ الناس على ظاهرهم وفسِّر أساليبهم وأفعالهم كما يريدون وكما يفهمون وليس كما تفهم أنت وتظن أنت، وهذا مسلك عظيم لو فعله الناس لَسَلِموا من مشاكل واختلافات لا تُعَد، فقد يتكلَّم المسلم بكلام ويقصد شيئًا ثم يأتي من يسمعه ويفسره بفهمه وبطريقته، ويُصدر بعد ذلك أحكامًا لا تصح ولا يُوثق بها، وتُدخل الناس في مشاكل واختلافات وتباعُد، إذا دعوتهُ فلم يأتِ.. فتقول: لعله أعذره شيء، طرقت عليه الباب ولم يرد، فقل: لعلَّ لديه عذر لا نعرفه، اتَّصلت عليه ولم يرد، فقل لنفسك: لعله بعيد عن هاتفه أو مشغول، وهكذا تمضي الحياة بسهولة وبساطة وعفوية.

(عَنْ عبدِاللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، ﴿ خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ ﴾ قالَ: ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَّا في أخْلَاقِ النَّاسِ، قالَ: أمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْخُذَ العَفْوَ مِن أخْلَاقِ النَّاسِ، أوْ كما قالَ)؛ صحيح البخاري.

فلنتأمل- يا عباد الله- كم في هذه الآية من المعجزات، وكم فيها من الفضائل، وكم فيها من المحامِد، فما بال الناس؟!... يُسيء إليه قريبه إمَّا بظلم أو بكلمة سيئة أو موقف صعب حالة غضب ثم لا يعفو عنه، بل يقطعه ويتركه ويهجره والله أمر بالعرف بين الناس ألَّا ينقطع، ما بال الناس يحتاج أحدهم إلى قريبه أو جاره أو صديقه في موقف من المواقف فيعتذر منه لسبب من الأسباب التي قد تكون صحيحة، ثم هذا يضمرها في نفسه حتى تأتي فرصة من الفرص يحتاج إليه فيقول له: تذكر زمانًا؟ تذكر الموقف الفلاني؟ لما سألتك، لما احتجت إليك، هل تذكر؟ فهذه بتلك واحدة بواحدة، والله تعالى أمر بالعرف بين الناس ألَّا ينقطع، بعضهم يعاون قريبه أو جاره في زواج أو موقف بمبلغ معين، فإذا جاءت المناسبة عنده وعاونه ذاك بأقل مما دفع له يغضب ويثور بل يقاطعه، وقد حصل ذلك بين أناس نعرفهم تقاطعوا سنوات بسبب أن الثاني لم يرد نفس المبلغ للأول، والله أمر بالعرف بين الناس ألَّا ينقطع.

اللهم صلنا بوصلك، وامددنا بمددك، وزدنا من فضلك، اللهم أغننا بفضلك عمن سواك، وأغننا بحلالك عن حرامك، وأغننا بطاعتك عن معاصيك، ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذاتَ بَيْنِنا، وألهمنا رُشْدنا.

أقول ما تسمعون....

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه.

عباد الله، يقول الله عز وجل في الآية: ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف:199]، كانت الجاهلية الأولى تحديًا وردَّ أفعال وواحدة بواحدة حتى إن أحدهم يقول:
ألا لا يجهلنَّ أحدٌ علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا




ولو عاش الناس بهذه النفسيَّات والأفهام الجاهلية لما زالت العداوات، ولما تواصل الناس، ولما حصلت الأُلْفة والتقارب، فالله تعالى أخبرنا أن في الناس جاهلين يجهل عليك في القول، يجهل عليك في الفعل، يجهل عليك في التعامل، يجهل عليك في الطريق، فماذا تفعل؟ ما موقفك؟ تحاسب هذا؟ وتحلق بذاك؟ وتغضب على أولئك وتقاطع أولادك؟ ستَتعب وتُتعب غيرك، والله رزقك العقل فأستجب لأمره وأعرض عن الجاهلين.

من جهل عليك وأخطأ عليك فقل له: سامحك الله، عفا الله عنك، غفر الله لنا ولك، (قَدِمَ عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيْفَةَ فَنَزَلَ علَى ابْنِ أخِيهِ الحُرِّ بنِ قَيْسٍ، وكانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وكانَ القُرَّاءُ أصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ ومُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أوْ شُبَّانًا، فَقالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أخِيهِ: يا بْنَ أخِي، هلْ لكَ وجْهٌ عِنْدَ هذا الأمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لي عليه، قالَ: سَأَسْتَأْذِنُ لكَ عليه، قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَاسْتَأْذَنَ الحُرُّ لِعُيَيْنَةَ فأذِنَ له عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عليه قالَ: هِيْ يا بْنَ الخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ ما تُعْطِينَا الجَزْلَ، ولَا تَحْكُمُ بيْنَنَا بالعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ حتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ به، فَقالَ له الحُرُّ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ﴿ خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ ﴾، وإنَّ هذا مِنَ الجَاهِلِينَ، واللَّهِ ما جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلَاهَا عليه، وكانَ وقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ)؛ صحيح البخاري.

قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]، من يصل إلى هذه المرتبة إلا المؤمنون الوقَّافون عند كلام الله تعالى؛ ولذا أخبرنا الله تعالى أنه لا يصل إلى هذه المرتبة العالية من التعامل إلا صاحب الصبر وصاحب الحظ العظيم، قال تعالى: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35] ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53]، لا تردَّ السيئة بالسيئة، ولا القبح بالقبيح، إذا كنت مؤمنًا تقف عند قول الله عز وجل: ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾.

اللهم اشرح صدورنا، وزيِّن أخلاقنا، اللهم إنا نسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، اللهم سدِّد أقوالنا وأفعالنا وأحسِن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

وصلوا وسلموا...




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]