الخسران في سورة العصر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248406 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2026, 11:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي الخسران في سورة العصر

الخسران في سورة العصر


ومن المعاني الدقيقة التي توقف عندها اللقاء تفسير الخسران في سورة العصر، فالناس يظنون أن الخسران هو الكفر أو الكبائر فقط، لكن الخسران قد يكون في تفويت الدرجات العالية التي كان يمكن للإنسان أن يبلغها.
فقد يخسر الإنسان مع القرآن إذا اقتصر على قراءته دون فهمه، أو حفظه دون العمل به، أو تعلمه دون تعليمه للناس، لأن القرآن لم يُنزل ليُتلى فقط بل ليُعمل به.
ولهذا كان حال النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن حالًا مختلفًا تمامًا؛ كان يتلوه في النهار بمعنى يعمل به ويعلمه الناس ويهديهم به، ويتلوه في الليل قيامًا وخشوعًا وعبادة.
كما توقف الشيخ عند معانٍ دقيقة في بعض الآيات، مثل قوله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ}، فأنزله الله بالحق أي أنزله لحكمة عظيمة ومحفوظًا من الشياطين، ونزل بالحق أي وصل إلينا كما أنزله الله دون تبديل أو تحريف.
وبيّن كذلك الفرق بين البينات والآيات، فالبينات هي دعوة التوحيد والهدى ودين الحق الذي جاءت به الرسل، أما الآيات فهي الأدلة والعلامات التي تشهد بصدق هذه الدعوة.
وفي جانب الدعوة ذكّر الشيخ بأن بركة الدعوة لا تقوم على البلاغة وحدها، بل على أمور أعظم: إخلاص لله لا يطلب صاحبه ثناء الناس، ويقين بما يدعو إليه، ورحمة بالناس وحرص على هدايتهم، واجتهاد في تحضير العلم من الكتاب والسنة، مع عمل صادق بما يعظ به الناس، وافتقار دائم إلى الله بالدعاء لأن القلوب بيده وحده.
وفي نهاية اللقاء وجّه الشيخ قلوب السامعين إلى الغاية الكبرى التي يسعى لها المؤمن في هذه الحياة القصيرة: أن يفوز في الآخرة بخمس عطايا عظيمة؛ رؤية الله سبحانه، ونيل رضوانه الذي لا سخط بعده، وقبول الأعمال وتجاوز السيئات، وجمع الأهل والذرية في الجنة، ومرافقة النبيين والصديقين والشهداء.
وعندها يدرك الإنسان أن القرآن لم يُنزل ليكون كتابًا نقرأه بين حين وآخر، بل نورًا يقود حياتنا كلها حتى نصل.
منقول









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.31 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]