فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 338 )           »          ثبوت القراءات عن رسول الله وتاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 527 - عددالزوار : 265602 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هل يطوّر الذكاء الاصطناعى نفسه؟.. خطة OpenAI لباحث علمى مستقل فى 2028 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطوات تكشف الصورة المفبركة من الحقيقية.. 10 طرق للتحقق قبل المشاركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ويندوز 11 يجهّز مفاجأة للاعبين.. ميزة أمنية جديدة قد تخفض أداء الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2026, 07:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,028
الدولة : Egypt
افتراضي فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾

فقه الاستدراك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾




قال تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.
آيةٌ لو استقرت في القلب حقّ الاستقرار، لانحلّ بها عُقد الطريق،واستقام بها سيرُ الإنسان إلى الله.
فهي لا تُغلق بابًا، ولا تُؤبّد خسارة، بل تُعلن بوضوح: ما دام في العمر بقية، وفي الصدر نَفَس، فباب التعويض مفتوح، وباب الرجوع قائم.

ليس في الدين معنى “فات الأوان” ما دام القلب ينبض، إن أسرفتَ في الذنوب، فالعلاج ليس في جلد الذات ولا في اليأس، بل في المبادرة: توبةٌ صادقة، وحسنةٌ تتلو السيئة تمحها .
وإن ضاعت منك الأيام، وسُرق الوقت في اللهو والتشاغل، فلا تُضِف إلى الخسارة خسارةً أخرى بالاستسلام، انهض في لحظتك، اترك ما يلهيك، توضّأ، قف بين يدي الله، أو افتح المصحف فيما تبقّى من الوقت .
غير أن المؤلم أن كثيرًا من الناس إذا وقعوا في الذنب أثقلهم الندم، ثم لم يحسنوا التعامل معه؛ بدل أن يجعلوه دافعًا للاستدراك، يفتح الشيطان لهم باب التسويف، ثم باب التكرار، ثم باب القنوط، فيُنسيهم هذا الأصل العظيم: أن السيئة لا تُعالج بسيئةٍ بعدها، بل بحسنةٍ تمحوها.
إنها معركة وعي قبل أن تكون معركة سلوك، معركة تذكير لا تنتهي بأن الرجوع عبادة، وأن متابعة الحسنة للسيئة ليست كمالًا إضافيًا، بل ضرورة في طريق السائرين.
والإنسان لا يدري متى تُقبض روحه، ولذلك فالعاقل من جعل عمره سلسلة من الاستدراكات، كلما أخطأ أصلح، وكلما تعثّر قام، حتى يلقى الله وهو في طريقه إليه، لم يتوقّف عند زلّة، ولم يُقِم عند بداية الطريق، بل مضى بخطى صادقة، وإن كانت مثقلة بالجهاد.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.92 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]