الدعاء وأثره في صلاح الأبناء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2023, 11:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي الدعاء وأثره في صلاح الأبناء

الدعاء وأثره في صلاح الأبناء

الفرقان


إنَّ من عظيمِ فضلِ الله -تعالى-، أَنْ جعَل الدعاءَ، من أفضلِ العبادات نفعًا، وأعظمها أثرًا، فأمَر عبادَه بدعائِه، ووعدَهم بإجابته؛ فضلًا منه وكرمًا، ومنَّةً وجودًا؛ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} (غَافِرٍ: 60)؛ فدعاء الوالدين له أثرٌ كبيرٌ في صلاح الأبناء والبنات، وهو أحد ثلاث دعوات مستجابات، ففي سنن ابن ماجه، قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ»، ودعاء الآباء للأبناء، منهج الرسل والأنبياء؛ فهذا خليلُ ربِّ العالمينَ، يسأل ربَّه الولدَ الصالحَ فيقول: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ}(الصَّافَّاتِ: 100)، فيأتيه الجواب: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}(الصَّافَّاتِ: 101)، وبعدَ أن رُزق بالولد الصالح، وأَخْذه بأسباب حسن التربية والإصلاح، لم ينقطع دعاؤُه لأبنائه، فقال: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ}(إِبْرَاهِيمَ: 35)، وقال: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}(إِبْرَاهِيمَ: 40).
ومن شفقة إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام- على ذريتهما قالا: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}(الْبَقَرَةِ: 129}؛ فاستجاب اللهُ دعاءهما، فكان من ذريتهما سيد الأولين والآخِرين، نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي قال: «أنا دعوة أبي إبراهيم»(رواه أحمد). ودعــــــاء الــوالــــــدة لولدها، لا شكَّ أنَّه أَحرى بالقَبول وأَوْلَى، فهذه امرأة عمران قالت: {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(آلِ عِمْرَانَ: 35)، فلمَّا وضعَتْها أنثى قالت: {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}(آلِ عِمْرَانَ: 36)، فاستجاب اللهُ دعاءها، وبارَك في ابنتها، واصطفاها، وجعَلَها آيةً من آياته الكبرى؛ فوَهَبَها عيسى -عليه السلام-، وأعاذها وابنَها من الشيطان الرجيم. ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم -، كان من هديه، الدعاء لأبنائه وأحفاده، وأبناء أصحابه، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ»(رواه البخاري)، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»، فأصبح ابن عباس -رضي الله عنهما-، حَبْرَ الأُمَّةِ وتُرجُمانَ القُرآنِ، وفي الصحيحين: قَالَتْ أُمُّ أنسٍ -رضي الله عنهما-: يا رَسولَ اللَّهِ، خُوَيْدِمُكَ أنَسٌ، ادْعُ اللَّهَ له، قَالَ: فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ، وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ: «اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ، ووَلَدَهُ، وبَارِكْ له فِيما أعْطَيْتَهُ»، قال أنس - رضي الله عنه -: «فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا، وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي: أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ البَصْرَةَ، بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ»(رواه البخاري).
لَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ،
وليحذر الوالدان من الدعاء على أولادهم، ولو أغضبوهم؛ ففي صحيح مسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ»، فكم من دعوة خرجت من أبٍ أو أمٍّ، على أحد أبنائهم، فوافقَتْ ساعةَ إجابة؛ فلربما كانت سببًا في فساده وهلاكه! نعوذ بالله من مَقتِه وغضبِه، وعليكم بدعاء الصالحين الأخيار، وصفوة عباد الله الأبرار: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}(الْفُرْقَانِ: 74).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.95 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]