الأم عنوان الحب والوفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوحيد وبناء أمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 187 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 202 )           »          التحذير من الغلُوِّ والانحراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الخلود في النار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كــي لا تكـون أبا شكليا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من حرك قطعة الجبن الخاصة بي – الاعتماد على المورد الواحد يعني الفشل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          موقف الشرق والغرب من الاختلاط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تجديد الخِطاب الديني بيْن المقبول والمردود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-04-2021, 01:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,039
الدولة : Egypt
افتراضي الأم عنوان الحب والوفاء

الأم عنوان الحب والوفاء


كرم البارودجي






إلى مَن اختارها اللهُ لتكونَ لي أحنَّ الناس وأطيبهم، ولتكونَ لي عنوان الفخر والعز.



يا سيدتي الفاضلة، إنكِ أعظم امرأةٍ رأتْها عيوني، وكيف لا تكونين أعظم النساء، وأنتِ التي كنتِ لي غيمةً تُمطِر الحب والحنان، وكنتِ لي الحارس الأمين؟! فكم سهرتْ عيونكِ لتحرسَني وتطمئن عليَّ! وكنتِ دومًا قريبة مني، وكأنكِ ظلِّي الذي يرافقني دومًا.



يا معلمتي التي علمتْني السَّير وأنا كنتُ لا أُجِيدهُ، وعلَّمتني الكلام وأنا كنت أصمَّ، وعلمتني التفكير وأنا كنتُ لا أعرف كيف أفكِّر، وعلمتني القراءة والكتابة وأنا كنتُ أمِّيًّا لا أجيد حتى رسم الحروف، يا شمسًا أشرقت لتعطيَني دفئًا يحتضنني في كل يوم، ويا قمرًا يُنِير لي ظلمات طريقي في كل مساء، كم أنتِ عظيمة يا غاليتي! فما جزعتِ ولا ضجرتِ من تصرفاتي الطائشة، وتحملتِ العناء بشقاوتي، وكنتِ تتبسَّمين عندما تَرَينني أتصرَّف بجنون، فهذا هو الحب يا صاحبة القلب الحنون، يا مَن زرع الله فيكِ الحنان والحب والعاطفة، كبرتُ وأصبحتُ رجلاً بأعين الناس جميعًا، ولكن حتى الآن أنا بعينيك الجميلتين طفلٌ صغيرٌ، ولو تعلمين يا أميرتي أني حتى الآن عندما أجلس بقربكِ أرغبُ أن أغفُوَ بحِضنكِ الدافئ؛ لأنِّي أجد فيه الحب والحنان والأمان، قد يحبُّني جميع الناس لحاجةٍ لهم بي، لكنك أنتِ أحببتِني عندما كنتُ لا أنفع في أيِّ شيء، فأحببتني في الله وحدهُ لا غير، عندما كنتُ طفلاً صغيرًا، يا خيمةً تجمع بيني وبين إخوتي، فلولا وجودُكِ بقربنا لتفرَّقنا وتخاصمنا وأصبحنا ضعفاء مشتَّتين، لكنكِ دومًا بحنانكِ بيننا بالحب والمودَّة تجمعين.



حتى أبي الذي هو أفضل رجال عصرهِ وزمانهِ كنتِ سندًا وعونًا له في شدائدهِ؛ فقد رأيتُكِ خير عنوان للوفاء والصبر، والتضحية والعطاء في مشوار حياتكِ معه.



يا مَن جعل الله جنتي تحت أقدامِكِ، قولي لي: كيف أجازيكِ؟



يا أيتها الشامخة كقمم الجبال، أجيبينِي أرجوكِ، فمهما صنعتُ لكِ والله لن أجازيَكِ، فأنا في حيرةٍ من أمري؛ لأني وربِّ الكون أمنيتي في الدنيا أن أرضيك



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]