|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (1) اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون إن اللغة - أي لغة كانت - لها ثلاث مهام مهمة، أولها: أنها ركنُ التفكير؛ فاللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة، وثانيها: أنها أول وسائل التواصل والتفاهم والتخاطب، وبثِّ المشاعر والأحاسيس، ولذلك كانت أهمية اللغة في حياة الأمم؛ فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم؛ فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة، وبها يكون التقارب والتشابه والانسجام بينهم، وأخيرًا: هي وعاءُ المعرفة؛ فهي الترسانة الثقافية التي تبني الأمة وتحمي كيانها. هذه أهم مهام اللغة أيا ما كانت هذه اللغة، وأيا ما كان الناطقون بها، وما لهم من مجد وحضارة وتاريخ، أيا ما كان.أما اللغة العربية فلقد تبوأت من هذه الوظائف أعلى المراتب، ولها منها أعظم الحظ والنصيب، وتزيد عليها أنها لغة أعظم كُتب الله -جل جلاله- المنزلة، وهي محفوظة بحفظ الله له، فهي لغة مقدسة؛ لغة وحي ودين، لغة عبادات وشعائر، هي لغة مأجورٌ مَن يتعلمها، مُثاب من يُعلِّمها. اللغة العربية شعار الإسلام وتعلمها من الدين وتزداد أهمية الاعتناء باللغة العربية فوق هذه الوظائف الثلاث أنها جزء من ديننا، وهي شعار الإسلام، ولا يمكن أن يقوم الإسلام إلا بها. فـمَن أحب الله أحب رسوله، ومن أحب النبي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومَن أحب العربية عُني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها». (فقه اللغة للثعالي ص 3) يقول شيخ الإسلام -رحمه الله-: «إن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون». (اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 519)، وانظره في (1/ 526)) ويقول أيضًا -رحمه الله-: «واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيرًا قويًّا بينًا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق. وأيضًا فإن اللغة العربية نفسها من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهذا معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر ابن زيد قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : «أما بعد: فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن، فإنه عربي ». وفي حديث آخر عن عمررضي الله عنه أنه قال: «تعلموا العربية فإنها من دينكم، وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم». (المصنف، ابن أبي شيبة، (13/165 رقم 26164) وهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية وفقه الشريعة، يجمع ما يحتاج إليه؛ لأن الدين فيه أقوال وأعمال، ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو فقه أعماله».(اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 527، 528) باختصار). تعلم العربية وتعليمها من منهج السلف الصالحين وقد ورد عن فاروق الأمة من ذلك شيء كثير غير ما رواه شيخ الإسلام؛ فالإقبال على العربية وإتقان فنونها تعلمًا وتعليمًا منهج الصحابة الأولين والسلف الصالحين، رضي الله عنهم أجمعين. فقد قال عمر الفاروق -رضي لله عنه-: «تَعلّموا العربيّة وعلِّموها الناسَ». (رواه البيهقي وابن الأنباري في الإيضاح من قول عمر بن الخطاب، وقد رواه ابن أبي شيبة عن أبي بن كعب موقوفًا). وقال]: «تعلموا إعراب القرآن كما تتعلمون حفظه».(فضائل القرآن، أبو عبيد 23، إيضاح الوقف، أبو بكر الأنباري: 1/35). وقالرضي الله عنه : «تعلموا العربية؛ فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة». (شعب الإيمان (1556، 3/ 210)). وقال أيضًا رضي الله عنه : «تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن».(سنن الدارمي 2/341، وأخرجه أيضا: أبو عبيد: فضائل القرآن 23، إيضاح الوقف 1/15، والأضداد ص239. كلاهما لأبي بكر الأنباري). «وحدَّث يزيد بن هارون بهذا الحديث، فقيل له: ما اللحن؟ قال: النحو». (إيضاح الوقف 1/15، والأضداد ص240). وعن أبي عثمان النهدي قال: جاءنا كتاب عمر، وهم بأذربيجان، وكان فيه أن تعلموا العربية. (طبقات النحويين واللغويين ص12، التمهيد، العطار 99). وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أن مُرْ مَن قِبَلك بتعلم العربية. (إيضاح الوقف 1/31، الإيضاح، الأندرابي61). وسئل الحسن البصري عن تعلم العربية، أو عن المصحف ينقط بالعربية، فقال للسائل: «سأوَما بلغك كتاب عمر بن الخطاب أن تعلموا العربية» (المصاحف، ابن أبي داود ص142، وأبو بكر الأنباري: إيضاح الوقف 1/49). وتعلم اللغة العربية عند الفاروق كالرمي وفنون القتال، فيروي الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم قد رموا رِشْقًا، فقال بئس ما رميتم، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم (متعلمين)(والصواب متعلمون)، فقال عمر: والله لذنبكم في لحنكم أشد عليّ من ذنبكم في رميكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رحم الله رجلًا أصلح من لسانه. (شعب الإيمان (1557، 3/ 210)، الجامع لأخلاق الراوي، الخطيب البغدادي 2/81)، فتعلم اللغة العربية من أسباب الرحمة أيضًا. ولعل محدث الأمة وملهمها رضي الله عنه كان ملهمًا في جمعه بين تعلم اللغة والرمي كما سبق، وكذلك جمعه بين تعلم فنون القتال وما يعين على القيادة والرجولة في قوله الشهير: «علّموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وروّوهم ما جمل من الشعر». (الكامل في اللغة والأدب (1/ 211))، فتعلم اللغة العربية من المروءة والرجولة كما يظهر من قول عمر رضي الله عنه ، وهو يزيد العقل كما سبق من قول شيخ الإسلام، لكنه يظهر لي أمر آخر من اقترانها بأدوات الجهاد والقتال في قول عمر رضي الله عنه : إن تعلم اللغة العربية إحدى أدوات جهاد البيان والدفاع عن الإسلام. وكما سبق ليس هذا منهج الفاروق المحدث وحده بل هو منهج الصحابة رضي الله عنهم: قالت عائشة - رضي الله عنها-: «روُّوا أولادكم الشعر، تعذب ألسنتهم». وقال المقداد بن الأسود: «ما كنتُ أعلم أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بشعر ولا فريضة (علم المواريث) من عائشة -رضي الله عنها-». وكان عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - من أروى الناس للشعر. ونقل عن أبي ذررضي الله عنه أنه قال: «تعلموا العربية في القرآن كما تتعلمون حفظه». (إيضاح الوقف 1/23، التمهيد ص207). إن في حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعليم وتعلم القرآن إشارة وإرشاد لتعلم وتعليم اللغة العربيّة؛ قال صلى الله عليه وسلم : «خَيْركُم مَن تَعلّم القُرآنَ وعَلَّمهُ» (متفق عليه). فما نشأت علوم العربية بأسرها إلا لخدمة القرآن العظيم ومن أجله، كما قيل «لولا القرآن ما كانت عربية». اعداد: وائل سرحان
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (2) إن اللغة - أي لغة كانت - لها ثلاث مهام مهمة، أولها: هي ركنُ التفكير؛ فاللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة، وثانيها: وهي أولى وسائل التواصل والتفاهم والتخاطب، وبثِّ المشاعر والأحاسيس؛ ولذلك كانت أهمية اللغة في حياة الأمم؛ فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم؛ فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة، وبها يكون التقارب والتشابه والانسجام بينهم، وأخيرًا: هي وعاءُ المعرفة؛ فهي الترسانة الثقافية التي تبني الأمة وتحمي كيانها، واليوم نتحدث عن معالم النهضة السلفية في النهوض باللغة العربية فنقول: إن العناية بأمر اللغة العربية كانت جزءًا من منهج الإصلاح والتغيير الشامل الذي أحدثه الإسلام في حياة العرب؛ فقد كانت لغة العرب وفصاحتهم وبلاغتهم ملكة وسليقة، ولم يكن لهم درس لغوي قبل الإسلام، حتى جاء الإسلام، ونزل القرآن فكان أول كتاب مدون تشهده العربية، ثم كان حث النبي ومن بعده صحابته على تعلم اللغة العربية وتعليمها، ثم جهود المسلمين الأوائل بداية من قراءة القرآن وما نشأ من أجله من علوم ومعارف وكتابته.إن تعلم فنون اللغة العربية وإحياءها من بدهيات المنهج السلفي والنهضة السلفية، فدون التضلع من فنونها لن نستطيع استكناه (استجلاء) أسرار التنزيل ومعرفة أحد أوجه إعجازه، وكيف نفهم كلام من أوتي جوامع الكلم بمعرفة سطحية بلغته التي افتخر أنه أوتي جوامع كلمها. وكيف يصح قولنا: «الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة» بدون التمكن من اللغة العربية؛ ففهم سلف الأمة وتراثهم مدون بتلك اللغة وهم قد بلغوا فيها مبلغًا عظيمًا، اقرأ كتب الشافعي -رحمه الله- أو الجويني -رحمه الله- أو غيره ممن سبقهما أو أتى بعدهما تجدها قطعًا أدبية رصينة، لا يذوق حلاوتها ويتبين دلائلها إلا من تضلع بالعربية، وكيف ننادي بإحياء الشريعة ونحن نفقد أداة من أهم أدوات فهمها ؟! لقد ورد وصف القرآن بالعربي في أكثر من آية في كتاب الله -تعالى- ويتبع ذلك علته وهو لعلكم تعقلون أو تتقون أو لعلة التدبر والإنذار. ربما أنكر بعض ذلك في عصرنا هذا الذي نحياه أو اعتراهم العجب، وحتى يتبين لك الأمر جليًّا أسوق لك بعض أقوال أهل العلم في المعاني التي ذكرتُها، فقط لأمسح عنك بعضًا مما اعتراك. فإن الله بعث «أفضل رسله من العرب، وأنزل عليه آخر كتبه بلسان العرب، فصار على الناس فرضا أن يتعلموا لسان العرب، وإن كان ذلك من فروض الكفاية ليعقلوا عن الله أمره ونهيه، ووعده ووعيده ويفهموا عن رسوله صلى الله عليه وسلم بيانه وتبليغه». (شعب الإيمان (3/ 163)) «قال الشافعي -رحمه الله-: فإنما خاطب الله بكتابه العرب بلسانها، على ما تعرف من معانيها، وكان مما تعرف من معانيها: اتساع لسانها، وأن فطرته أن يخاطب بالشيء منه عاما، ظاهرا، يراد به العام، الظاهر، ويستغنى بأول هذا منه عن آخره. وعاما ظاهرا يراد به العام، ويدخله الخاص، فيستدل على هذا ببعض ما خوطب به فيه؛ وعاما ظاهرا، يراد به الخاص. وظاهرا يعرف في سياقه أنه يراد به غير ظاهره. فكل هذا موجود علمه في أول الكلام، أو وسطه، أو آخره. وتبتدئ الشيء من كلام العربية يبين أول لفظها فيه عن آخره. وتبتدئ الشيء يبين آخر لفظها منه عن أوله. وتكلم بالشيء تعرفه بالمعنى، دون الإيضاح باللفظ، كما تعرف الإشارة، ثم يكون هذا عندها من أعلى كلامها، لانفراد أهل علمها به، دون أهل جهالتها. وتسمي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة، وتسمي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة. وكانت هذه الوجوه التي وصفت اجتماعها في معرفة أهل العلم منها به - وإن اختلفت أسباب معرفتها -: معرفة واضحة عندها، ومستنكرا عند غيرها، ممن جهل هذا من لسانها، وبلسانها نزل الكتاب، وجاءت السنة، فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل بعضه. ومن تكلف ما جهل، وما لم تثبته معرفته: كانت موافقته للصواب - إن وافقه من حيث لا يعرفه - غير محمودة، والله أعلم؛ وكان بخطئه غير معذور، وإذا ما نطق فيما لا يحيط علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيه». (الرسالة (ص 50)) قال شيخ الإسلام رحمه الله: «إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية». (اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 527) وقال -رحمه الله-: «وإنما الطريق الحسن اعتياد الخطاب بالعربية، حتى يتلقنها الصغار في المكاتب وفي الدور فيظهر شعار الإسلام وأهله، ويكون ذلك أسهل على أهل الإسلام في فقه معاني الكتاب والسنة وكلام السلف». (اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 526) وقال -رحمه الله- في مجموع الفتاوى: «ولابد في تفسير القرآن والحديث من أن يعرف ما يدل على مراد الله ورسوله من الألفاظ، وكيف يفهم كلامه؟ فمعرفة العربية التي خوطبنا بها مما يعين على أن نفقه مراد الله ورسوله بكلامه، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني». (الإيمان لابن تيمية (ص: 97) فهذا كلام أئمة السلفية -رحمهم الله- في بيان أهمية (التضلع) في اللغة العربية لفهم كتاب الله وفهم مراد الله ومراد رسوله وفهم كلام السلف. ولله دره أبي فهر الشيخ محمود شاكر -رحمه الله- حينما بيَّن القوة التي ينضوي عليها المنهج السلفي، وبين أن السلفي لابد أن يمتلك ناصية اللغة مستدلًّا بما استدل به سلفه الأوائل، ويقول -رحمه الله-: «وأدرك الذين كانوا يقودون حركة الصراع بين الحضارتين (الغربية والإسلامية) أن أقوى الفريقين المتصارعين من سلفيين ومبتدعة هو فريق (السلفيين)، لا من حيث كثرتهم وغلبتهم، بل من حيث القوة التي تشتمل عليها دعوتهم؛ لأنها تؤدي إلى إعادة بناء لغة الأمة؛ إذ لا معنى للانتساب لطريقة (السلف) إلا بأن يمتلك (السلفي) ناصية اللغة وآدابها تملكًا يمكنه من الاستمداد المباشر من (القرآن) و(السنة)، على النهج نفسه الذي كان (السلف) يستمدون به من القرآن والسنة في آدابهم، وأخلاقهم، وثقافتهم، وفقههم، وعلمهم، وتفكيرهم، وفي سائر ما يكون به الإنسان حيًّا رشيدًا قادرًا على بناء الحضارة؛ ولأنها تؤدي أيضًا إلى اتخاذ سمتٍ نابع من القرآن والسنة، تكون به حضارة القرآن والسنة ممثلة في رجال يغدون بين الناس ويروحون، ويغضبون ويرضون، ويتنازعون ويصطلحون، ويعيشون عيشة كاملة ممثلة لخلاصة الرحلة الطويلة العميقة في استنباط طريق للحياة الإنسانية الصحيحة، من الفطرة التي جعلها الله كامنةً في الطبيعة البشرية، ومطوية في هذا التنزيل المعجز الذي جاء من عند الله، وهو (القرآن) وفي جوامع الكلم التي أوتيها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، مبينًا عن كتاب الله مفصِّلًا لمجمله وهو (الحديث). وهذه الفطرة هي التي ذكرها الله سبحانه في سورة الروم فقال: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}(الروم: 30). فهذه القوة التي اشتملت عليها دعوة (السلفيين) كانت مصدرًا لمخاوف (الاستعمار) و(التبشير)، فأرادوا أن يقاوموا هذه الدعوة القليل عدد أصحابها، الذين هم مع قلتهم يصارعون جمهورًا غالبًا من (المبتدعة)، يؤيدهم إلف العامة وهم الكثرة، ما عندهم من (البدع) المنكرة التي ينكرها (السلفيون) أشدَّ الإنكار». (أباطيل وأسمار لأبي فهر محمود محمد شاكر (402، 403). فقوة السلفية في عودتها إلى الكتاب والسنة والتماسها درب السلف الأوائل، وكيف نفهم مراد الله ومراد رسوله فهمًا صحيحًا عميقا؟ وكيف نشعر بأسرار التنزيل إذا كنا جهلاء بأسرار العربية، أشبه ما يكون بالأعاجم؟ وكذلك كيف نتصل بالسلف الأوائل إذا كنا عن لغتهم متباعدين؟! اعداد: وائل سرحان
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |