الإسلام دين الواقعية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثة إعدادات خصوصية يجب التأكد من تفعيلها على موبايلك الآيفون لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مايكروسوفت تكشف عن نظام ذكاء اصطناعى جديد يكتشف البرامج الضارة ويحظرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل تطلق ميزة ستورى بوك من جيمينى.. تنشىء قصص مصورة بمجرد وصفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واتساب يطرح ميزة أمان تحمى المستخدمين من عمليات الاحتيال فى المحادثات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تقرير: آيباد القابل للطى سيتأخر إطلاقه لما بعد عام 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحديث جديد على واتساب يسمح بنشر "حالات" مرئية لأعضاء المجموعة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إنستجرام يطلق أدوات تحليل تفاعلية جديدة لمنشئى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واتساب يطلق ميزة جديدة لتحذير المستخدمين عند إضافتهم لمجموعات مشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          Windows 11 يختبر أداة جديدة لمساعدتك فى تتبع الماوس الخاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الذكاء الاصطناعى يدخل عالم التواصل.. Character.AI تُطلق خلاصة اجتماعية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-2021, 05:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,132
الدولة : Egypt
افتراضي الإسلام دين الواقعية

الإسلام دين الواقعية




محمد القاضي:

إذا كان البشر هم المادة التي يتعامل الإسلام معها، فإن مزيته هي الواقعية التي حتمت أن يهتم بالفرد الواحد أيًا كانت حالته وصفاته، سمت به الحال أو قعدت، ارتقت به مواهبه وملكاته أم أحجمت، فهو مادة صالحة لعمل الإسلام، يخاطبهم خطابًا واحدًا ويناديهم بنداء واحد غايته في ذلك تكوين جماعة فاضلة يسودها الحق والفضيلة يعمل في ظلها الأفراد من غير أن يجاوز الفرد حدوده، ومن غير أن تهمل حقوقه، ولكل مجاله الذي يمكن أن يسهم به في بناء صرح المجتمع الإسلامي الصالح، ومجتمع هذا معياره الأساسي وهذا ميزانه الذي يزن به أقدار أفراده هو مجتمع مثالي يستحق الاقتداء به، وتراث المسلمين الأوائل يشهد بأنهم سادوا وعزوا وقادوا الأمم الأخرى حين أحسنوا الانضواء تحت لواء الإسلام الحق وحين طبقوا أحكام ربهم في كل شؤون حياتهم، وليس من شك في أن خلاص المسلمين مما أصيبوا به من تخاذل وضعف إنما يكون في الأخذ بأحكام الشريعة الإسلامية الغراء والصالحة لكل زمان ومكان وتحمل الخير والسعادة والفوز دينا ودنيا.
إن الأمة الإسلامية تملك من عوامل البقاء أقواها وأعتاها وما يستعصي على الفناء، إنها تملك رسالة السماء، رسالة الحق والخير، رسالة الإسلام الذي وضع للحياة نظامًا دقيقًا داعيًا إلى العمل لآخر رمق في الحياة، فالعمل سر الحياة ومبعث نشاطها حتى في أحلك الظروف وأصعب الأوقات، وفي القرآن الكريم صور حية حاثة على العمل وسعيا عليه ليكون لنا هاديا ومرشدًا، يقول الرسول [: «إذا قامت الساعة على أحدكم وفي يده فسيلة فليغرسها» وليس للعمل حد محدود أو نطاق معين سوى أن يكون وفق ما جاء به القرآن الكريم أو السنة النبوية بعيدًا عما نهى الله عنه خاليا من الغش، عملًا يبني ولا يهدم، يطهر ولا يدنس، يقوي قدرات الفرد، وما حققت الدول العظمى مبتغاها إلا بالالتزام بهذه المبادئ التي نحن أولى بها من مجتمعاتهم واليابان خير شاهد على ذلك، أين وصلت وأين هي الأمة الإسلامية من تقدمها وتطورها؟
إن المستقبل للإسلام، ما في ذلك شك ورجاله هم شباب اليوم، إنهم أمل الأمة الإسلامية بما فيهم من بذور طيبة، تؤمن بالعمل الجدي والمثمر، ليعودوا بالإسلام إلى عزته وقوته وحضارته، والله الهادي إلى سواء السبيل.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]