هُداك مسيرةُ عمري - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 15 - عددالزوار : 921 )           »          العفة خلق الأبرار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف نعيش يومَ الجمعة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التحذير من خطورة الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          اسم الله: السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          فضل العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          النفس دابتك... فكن لها فارسا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-11-2020, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,262
الدولة : Egypt
افتراضي هُداك مسيرةُ عمري

هُداك مسيرةُ عمري
محمد منذر سرميني


قد يدَّعي أحدُنا المحبَّة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولكن الاتباع وحده الذي يكشف حقيقة هذا الادعاء.. فإما أن يمكنه من هذا الحب فلا يتزعزع.. إما أن يقوِّمه أو يقصيه عن ساحة المحب الصادق لكيلا به يُخدع
لزمتُ هداكَ مسيرةَ عُمْري *** وصنتُ هواكَ بأعماقِ سرِّي
وكنت الأديبَ وراءك أَمشي *** أصونُ اتباعكْ ليزدادَ طُهري
فأغنيتَ ذهني وأقصيتَ حُزني *** وأعليتَ شأني وشرَّفتَ قدري
ولا أَدَّعي ما حييتُ كَمالاً *** فإنْ أنا مِلتُ تداركتُ أَمري
تداركتُ أَمري بتَفعيلِ دَوري *** لتحقيقِ نجحٍ يسدِّدُ سَيري
تداركتُ أَمري بإيصالِ صوتي *** إلى من غفا عن مفاتحِ دُرِّ
تداركتُ أَمري ببعثِ العزيمَـ *** ـةِ بينَ رجالٍ تراختْ لقَهرِ
تداركتُ أَمري بتصحيحِ صُورَ *** ةِ عهدِ سُباتٍ وجهلٍ وشرِّ
تداركتُ أمري بتوبٍ نصوحٍ *** وعزَّزتُ عزمي بقوَّة صبري
وما بين ذنبي وتوبةِ نَفسي *** رجوتُ غفوراً يُسامحُ وزري
ويعفُو ويصفحُ ذنباً جنيتُ *** ويصلحُ حالي ويَشرحُ صَدري
ومَهما تَسامتْ قلوبُ أُناسٍ *** وعزَّتْ صفاءً بأوقاتِ فَجرِ
وسارَت إلى اللهِ بعدَ نقاءٍ *** وطارتْ إليهِ بأثوابِ حُرِّ
ستَسهو فتَعصي بلَحظةِ ضعفٍ *** وتدعو وتدعو قبولاً لعُذرِ
وتُذنبُ يوماً فتسألُ صفحاً *** وتأنسُ لمَّا تؤوبُ لبَرِّ
فتسمو وتسمو بُعيدَ مَتابٍ *** وتعلو وتعلو لهاماتِ بَدرِ
فإنْ هي صاغتْ خطاها اتباعاً *** لسنَّة هادي الأنامِ لخَيرِ
وقامت بأمرِ الرسولِ اقتداءً *** وأهدت هداهُ لزيدٍ وعَمرِو
ستجذبُ طوعاً إليها شباباً *** لراحةِ نفسٍ وهيبةِ فكرِ
وهيهات من يتذوَّقُ شهداً *** أصيلاً.. يميلُ لعلقمَ مُرِّ
فأكرمْ بسيرةِ داعٍ تأسَّى *** بهديِ رسولٍ أتانا بذكرِ
فكان مثالَ عفافٍ وطهرٍ *** وكان المدادَ لأبناء عصري
فما من مُعنَّى تقرَّب منهُ *** وأصغى إليهِ.. به النورُ يسري
لومضةِ نورٍ بها قد تسَامى *** فكانَ ضياءً لحيرانَ يُغري

فيهدأُ بعد اندماجٍ وحبٍّ *** ويسمو.. فيعلو الفضاءَ كنسرِ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.52 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]