حسرة العربي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 خطوات لالتقاط صور مميزة في العيد باستخدام الهاتف الذكي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من هو العقل المدبر الخفى وراء ثورة الهواتف الذكية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          توقعات بتباطؤ زخم الذكاء الاصطناعى التوليدى بسبب التكاليف التشغيلية الباهظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          10 أفكار ذكية لاستغلال الأيفون القديم بدل تركه فى الدرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيف تفعل ميزة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعى على تيك توك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف يرى الذكاء الاصطناعى العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث iOS 27 يقدم أداء أسرع ونظام أكثر استقرارًا للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone.. دليل شامل للرقابة الأبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          Android مقابل iOS.. أيهما الأفضل للخصوصية والأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ميزة جديدة من إنستجرام: إيقاف فيديوهات ريلز بلمسة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-10-2020, 03:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,760
الدولة : Egypt
افتراضي حسرة العربي

حسرة العربي
حيدر الغدير



في ظاهر غرناطة مكان يسمى إلى اليوم ((حسرة العربي)) يُروى أن أبا عبد الله الصغير وقف عليه وألقى منه النظرة الأخيرة على الحمراء وبكى، فقالت له أمه: ابك كالنساء مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال.



بكى حينما حان الوداعُ وأُسْدِلت *** ستورٌ على الحمراءِ حمراءُ كالدمِ
وغاب أذان طالما ملأ الدُّنا *** وأقبل هول الموت في موكب عم
ورنّتْ نواقيس الكنائس تزدهي *** وأسفر عن أحقاده كل مجرم

وأقفرت الساحات من كل راكع *** وتالٍ كتاب الله في جوف مظلم



وهُتِّكَت الأستار عن كل حُرَّةٍ *** وأُغْمِدت الأسياف من كل مسلم
وصاحت عجوز مزَّقَ الدهر عمرَها *** وناحت فتاة في صباها المُحَطّم
وعريت الأفراس من كل ماجدٍ *** سريعٍ إلى الُجلّى وفاد وضيغم
وجاء عميد الغالبين يؤزُّه *** صليبٌ وقسيسٌ لثاراته ظم



وقال أتينا ظافرين أعزّةً *** إلى راية الإنجيل نهفو وننتمي
أتينا تسدُّ الشمسَ منا زحوفُنا ** وجئنا كسهم من قضاء محتَّم
فسلم لنا سيفاً وتاجاً وراية *** وغادرْ ربا الحمراء عجلانَ تسلم
وقالت له أمٌّ حَصانٌ أبيةٌ *** وفي قلبها حزن مرير كعلقم



حرامٌ عليَّ الدمع فالعربُ أمتي *** ودمعيَ كالعنقاءِ والصبر ملهمي
أنا الفارس المفجوع فيما صنعته *** وأنت كعاب في إزارٍ منعَّم
ألا فابك مثل الغيد ملكاً أضعته *** وما صنته عن عفة وتكرُّم
ألا كنت مثل الليث في حومة الوغى *** يصول إذا يرمي ويشدو إذا رمي
وخضت إلى الفردوس بحراً من اللظى *** وكنت الأبي الحرَّ والفارسَ الكَمي
وموتك في الحمراء عرس وفرحة *** وغُنْمٌ جليلٌ دونه كل مَغْنَم
ولو مُتَّ مقداماً لعشتَ مخلّداً *** وصرتَ نشيداً كالأغاريد في الفم
وخُلِّدت بين المسلمين كحمزةٍ *** وكفنت في برد من المجد والدم
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.09 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]