اهدأ.. الإسلام باق ولن يختفي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808127 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135200 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116829 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2020, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي اهدأ.. الإسلام باق ولن يختفي

اهدأ.. الإسلام باق ولن يختفي

ولاء أنور





على الرغم من الاضطهاد الأعمى الذي يتعرَّض له المسلمون حول العالَم، وبرغم المحاولات المتواصِلة لتشويه صورة الإسلام واتِّهامه بالعنف والإرهاب، فإنَّ أعداد المسلمين في تزايُد.

ولم يتوقَّف الإقبال على الإسلام؛ ففي أحدث الدراسات التي أَجراها المركزُ البحثي الشَّهير (Pew Research Center)، حول مستقبَل الديانات حتى عام 2050، تبيَّن أنَّ الدِّين الإسلاميَّ هو الأسرع في التزايُد والانتشار خلال أربعة العقود المقبِلة، وأنَّ أعداد الملحِدين والذين لا يتَّبعون أية ملَّة سوف تَشهد انحدارًا خلال تِلك الفترة.

ففي عام 2010 شكَّل المسلمون ما نسبته 23.2% من سكَّان العالم؛ أي: 1.6 بليون مسلم حولَ العالم، وقد توقَّعَت الدراسةُ أن يزيد هذا الرقم ليبلغ عدد المسلمين في عام 2050 ما تقديره 2.8 بليون مسلم.

وقد وجدَت الدراسةُ أيضًا أنَّه في الولايات المتحدة الأمريكية نسبة المنتمين للديانة المسيحيَّة سوف تقلُّ في 2050 لتشكِّل ثلثَي السكان الأمريكيين بعد أن كانت ثلاثة أَرباع نسبة السكان في 2010، وأنَّ أعداد المسلمين سوف تزيد مقارنةً بأعداد من يَصِفون أنفسهم باليهود.

ووفقًا لتلك الدِّراسة الحديثة حول مستقبَل الديانات في العالم، يجدر بكلِّ مسلم - ولا سيما الذين يتعرَّضون للاضطهاد - أن يشعر بالتفاؤل، كما ينبغي علينا كمسلمين أن ندرِك جيدًا أنَّ الاضطهاد الذي يَشهده العالَم الإسلامي ليس حديثًا؛ فقد تعرَّض النبيُّ محمد صلى الله عليه وسلم للأذى بمجرد أنْ شرَع في تبليغ رسالة ربِّ العالمين ودعوة الناس لدين الله "الإسلام".

فلم يكن باليسير إقناع مجتمع تأصَّلَت فيه عبودية الأصنام، وسيطرَت عليه الماديَّة - بفكرة التوحيد وفِكرة البعث والحساب؛ لذلك حاربه أهلُ مكَّة بكلِّ ما أوتوا من قوَّة، إلى أن وصَل الأمر إلى طرده من وطنه هو ومَن معه من المسلمين الأوائل.


وبرغم العَقَبات التي واجهَها محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعُه آنذاك وحتى فتح مكَّة، فقد استطاع بعون الله وصِدق مَن معه وثِقتهم بالله أن يَنتصروا، وعاد محمدٌ إلى وطنه منتصرًا، وانتشر الإسلامُ ودخل الناس في دِين الله أفواجًا، ولن يتوقَّف اعتناق الإسلام إلى أن يَرِث الله الأرضَ ومن عليها، فللدِّين ربٌّ يَحميه إلى يوم الدين؛ لذا علينا أن نطمئنَّ أنَّ الإسلام لن يَفنى ولن يختفي؛ بل ستزيد أعداد معتنِقيه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.06 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]