من حدود الإسلام حد الردة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نعمة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 342 )           »          تجهيزات العيد.. 7 حيل تسهل تنظيف السجاد فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منيو فطار 27 رمضان.. طريقة عمل اللازانيا بخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تجهيزات العيد.. وصفات طبيعية لتقشير البشرة بأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 314 )           »          نظام Android Auto يصبح أكثر ذكاءً وأمانًا أثناء قيادة السيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          Open Ai تنافس أمازون وجوجل.. ChatGPT يتيح للمستخدمين التسوق داخل الدردشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لو أنت صحفى أو سياسى.. كيف تستفيد من ميزة Facebook Protect لحماية حسابك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واتساب يدعم الصور الحية.. تحديث جديد يغير طريقة " الشير" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          آبل تطرح تحديث iOS 26.0.1 لمستخدمى آيفون 17.. مميزاته وكيفية تحميله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2020, 12:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,500
الدولة : Egypt
افتراضي من حدود الإسلام حد الردة

من حدود الإسلام

حد الردة

علي القاضي

الإسلام يعطي الحرية الكاملة لأي إنسان في أن يعتنق الإسلام أو لا يعتنقه، وقالها الإسلام صريحة: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا ﴾ [البقرة: 256]، ولكن الإنسان إذا دخل الإسلام فليس من حقِّه أن يرجع بعد ذلك؛ لأنه قد التزم بدخول الإسلام بالتزاماتٍ أمام الله تعالى وأمام المجتمع الذي يعيش فيه.

وفي العصر الحديث الإنسان الذي يلتزم ويخل بالتزاماته أمام الدولة له عقوبات قد تصل إلى الإعدام، وفي الدول الملحدة المعاصرة يعتبر مَن يعود إلى دين كان عليه قبل ذلك - بل من يترك الحزب فقط - خائنًا للحزب رافضًا لفلسفته، وينال ألوانًا من التعذيب، وتوقع عليه عقوبات قد تصل إلى الإعدام، ومع ذلك فإن هذه الدول تُنكِر على مجتمع مؤمن يريد أن يُؤمِّن حقَّه في حماية نفسه من عبث العابثين المتلاعبين وخطر الخارجين عليه، هذا من زاوية.


ومن زاوية أخرى فالمرتدُّ قد قام بجريمة أخرى هي الاستهزاء بدين الدولة والاستخفاف بعقيدة أهلها، ورسم طريق الجرأة لغيره من المنافقين ليُظهِروا نفاقَهم ويُشكِّكوا الضعاف في عقيدتِهم، وهذه كلها جرائم، وقد قصَّ علينا القرآنُ الكريم من مواقف أهل الكتاب ما يؤكد هذه المعاني: ﴿ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [آل عمران: 72]، وحدُّ الردة يُغلِق الباب أمام مَن يريد إفساد الإسلام من داخله أو التجسس عليه، وقد عانى الإسلام كثيرًا ممن أخفَوا الكفر وأظهَروا الإيمان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.01 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]