وريقآت للعبور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 1608 )           »          سجداتُ الأسحار… مقامُ الاصطفاء ومفاتيحُ الفَرَج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          فضيلة تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          رمضان إطعام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          رمضان مَحَطَّةُ وُقودِ الأَرواح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الشباب وإمامة التراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          نسمات رمضان لدى شعراء الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تربية تقوى الأولاد في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مشروعك الرمضاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الدعوة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-08-2013, 11:04 PM
الصورة الرمزية ماسة الجنة
ماسة الجنة ماسة الجنة غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
مكان الإقامة: غــزة المحــآصرة
الجنس :
المشاركات: 1,733
الدولة : Palestine
افتراضي وريقآت للعبور

وريـــــــــــــقآت للـــ ع ـــــبور,,

العبور الأول بعد الألف..


** أحياناً كثيرة.. نحتاج إلى عملية تكييف لمشاعرنا.. لسلوكياتنا.. ولحياتنا بأكملها.. لنتوافق مع الواقع.
وفعلاً.. نستطيع عمل ذلك التوافق ونعايش الواقع الذي نستطيع تحريك نبض الحياة به.
وتحريك ذات النبض لا يأتي فقط بعملية التكييف.. بل يحتاج إلى إحساس صادق وإيمان عميق بالقدرة على تحريك نبض
ذات الواقع، وضخ أو دفع كل كميات المعاني الجميلة بشريان الواقع.


العبور الثاني بعد الألف..

** كثيراً ما تخذلنا الحياة.. وتصيبنا بانكسارات قد تضعف من قوتنا.. وصلابة وقوفنا شامخين هنا.. وأمام خذلان الحياة
يتبين مدى صلابة الأرض التي نقف عليها ومدى قدرتنا على تحويل الضعف إلى قوة.. ونجبر
الكسر بتلك القوة.. التي
تعتبر موطناً ننطلق منه لعالم أكثر رحابة.. وأكثر جمالاً.. ونحقق به كل ما رسمناه في خارطتنا.
كل ما علينا عمله..
تجاهل الخذلان.. تحويل الانكسار إلى موطن قوة.. إكمال ما بدأنا من حيث ينتهي الآخرين.. عدم الالتفات للوراء.. ومد
النظر للأمام.



العبور الثالث بعد الألف..

* كثيراً ما تجري في هذه الحياة.. وتتلاحق فيها أنفاسك.. وقد تسابق تلك الأنفاس خطاك في جريك المستميت..
لكن.. هل فكرت يوماً.. وماذا بعد كل هذا الجري المستميت!؟؟ ما المكسب..؟؟!! وما الخسارة؟؟!!
هل تساءلت عن كل الاختصارات في لحظاتك التي تنازلت عنها من أجل جريك ماذا أعطتك وماذا أخذت منك؟؟!! وإلى
متى تجري..!!؟؟
قد تكون إجابتك (نعم).
وقد تكون (لا)
الأهم أن تكون صادقاً مع نفسك في إجابتك.. فالمتبقي من الزمن قليل.. وربما كثير لكن ليس مثل ما مضى..!!



العبور الرابع بعد الألف..

** كثيراً ما نحتاج لعين أخرى.. نرى بها ومن خلالها مجريات الأمور حولنا.. ونصدر من خلالها
آرائنا وأحكامنا.. ونرسم
تطلعاتنا.. ونستطيع التحكم في كل ما يدور حولنا بكل حيادية.. وبتجرد من كل المؤثرات
الخاصة التي قد تؤثر سلباً على
تحركاتنا. فما الذي يمنع من أن نفتح كل النوافذ من حولنا لدخول الضوء وبالتالي تتضح الرؤيا
بدون أي غشاوة.. أو ضبابية.
فتلك العين التي نحتاج ستكون أشبه بالضوء الذي ينير درباً مظلماً.. أثناء عبوره.

** كثيراً ما نغفل.. لكن ما المانع أن يكون بين الفينة والأخرى ناقوس خطر يدق ليوقظنا من التمادي في غفلتنا.

التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 30-08-2013 الساعة 09:57 AM. سبب آخر: حذف روابط خارجية من الكلام - يُرجى الإنتباه خلال النقل
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 102.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 100.98 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.68%)]