** كــان كـصيــــام الـدهـــــر .. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 167 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 303 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 155 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 160 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2011, 05:52 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
63 63 ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..



" ست من شوال "




الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم،
وكاشف الضرَّاء والنِّقم ،
والصلاة والسلام
على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين ،


أخي المسلم
لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات،
والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.


ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات،
وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه،

وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.

لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً،
وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.


والصوم
من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها،
وتشفيها من أمراضها..

لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة،
وأيامه طهارة للقلوب.


وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه،
ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.


وصيام الستة من شوال بعد رمضان،
فرصة من تلك الفرص الغالية،
بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى،

بعد أن فرغ من صيام رمضان.

وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال،
وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام ..


قال رسول الله " صلى الله عليه وسلم "

" من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر "
[رواه مسلم وغيره].




قال الإمام النووي - رحمه الله -:
قال العلماء:


(وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها،
فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين
..).


ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المباركـ :
(قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل،
فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً
).


أخي المسلم
صيام هذه الست بعض رمضان دليل
على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان،
وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات،
ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.


قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -:

(فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).

أخي المسلم
ليس للطاعات موسماً معيناً،
ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!


بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها،
ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..


قيل لبشر الحافي - رحمه الله -:
إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال:

(بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان،
إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها
).




أخي المسلم
في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة،
يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.


وإليكـ هذه الفوائد
من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله -:

*إن صيام ستة أيام من شوال
بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.


* إن صيام شوال وشعبان كصلاة
السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها،

فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص،
فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة..

وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل،
فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.


* إن معاودة الصيام بعد صيام
رمضان علامة على قبول صوم رمضان،

فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد،
وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم:
ثواب الحسنة الحسنة بعدها،

فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها،
كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى،

كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك
علامة رد الحسنة وعدم قبولها.


* إن صيام رمضان
يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره،

وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر،
وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر
شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب،
كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه،

فيقال له:
أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟!
فيقول:

{أفلا أكون عبداً شكورا}.

وقد أمر الله - سبحانه وتعالى -
عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره،
وغير ذلك من أنواع شكره، فقال:


" وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "
[البقرة:185]


فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان،
وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.


كل نعمة على العبد من الله في دين
أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها،

ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان،
ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر،
وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم.
وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.


* إن الأعمال التي كان العبد يتقرب
بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان

بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً.. *

كان النبي عمله ديمة..
وسئلت عائشة - رضي الله عنها -:

هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟

فقالت: لا كان عمله ديمة.
وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان
و لا غيره على إحدى عشرة ركعة،

وقد كان النبي" صلى الله عليه وسلم "
يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال،

فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان،
ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه.




هل يجوز صيام ستة من شوال
قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان ؟


قد اختلف العلماء في ذلك،
والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست،
وغيرها من صيام النفل،

لقول النبي " صلى الله عليه وسلم " :
" من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر "
[خرجه مسلم في صحيحه].


ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان،
وإنما أتبعها بعض رمضان،

ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع،
والفرض أولى بالاهتمام .


مجموع فتاوى الشيخ
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273].

وهذه المواسم تمرّ سريعاً،
فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل،

وليسأل الله تعالى أن يوفقه لطاعته..



هذا جهد المقــل ،
فإن وفقت وأصـبت فمن الله وحــده لا شريكـ له ،
له الحمد والمنــة

وإن أخفقت وأخطــأت فمن نفسـي وعجــزي
والله ورســوله منه بــراء

الله أســأل الثبـات على طـاعته حتى نلقــاه

وصلى اللهم وســلم
على حبيبنا محمد وعلى آله وصحـبه وســلم ..

منقول للفائدة ..
__________________






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-09-2011, 06:34 AM
الصورة الرمزية بنــــــت السعوديــــــــــه
بنــــــت السعوديــــــــــه بنــــــت السعوديــــــــــه غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 386
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..

جزاك الله خير
وباذن الله نصوم هذي الايام المباركة
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-09-2011, 07:03 AM
الصورة الرمزية أم اسراء
أم اسراء أم اسراء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: اينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 3,066
افتراضي رد: ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..

في حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . " رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وقد فسّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) . " وفي رواية : " جعل الله الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام تمام السنة (.


ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت تامة وإن انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم " رواه أبو داود . والله أعلم .
ومن المشروع تقديم القضاء على صوم الست وغيرها من صيام النفل ؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : " من صام رمضان ثم أتبعه ستّاً من شوال كان كصيام الدهر " خرجه مسلم في صحيحه . ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان ؛ ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع ، والفرض أولى بالاهتمام والعناية . وبالله التوفيق .

وجزاك الله خيرا أخى الكريم وفى موازين حسناتك

فى أمان الله
__________________

مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-09-2011, 09:25 AM
الصورة الرمزية وردة البيلسان
وردة البيلسان وردة البيلسان غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
مكان الإقامة: غزة هاشم
الجنس :
المشاركات: 1,513
الدولة : Palestine
افتراضي رد: ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..

بارك الله فيك...
__________________
إرفع رأسك تعرف فيها الحقيقة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-09-2011, 10:03 AM
الصورة الرمزية ابنة الحماس
ابنة الحماس ابنة الحماس غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
مكان الإقامة: فلـــــــ قطاع غزة الحبيب ــــــــــــــــين
الجنس :
المشاركات: 1,308
الدولة : Palestine
افتراضي رد: ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..

بارك الله فيك دكتورنا الفاضل جزاك الله خيراً
في حفظ الله
__________________
يارضى الله ويارضى الوالدين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-09-2011, 08:17 PM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ** كــان كـصيــــام الـدهـــــر ..

شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ..
جزانا الله واياكم خيراا ..
أم اسراء
شكرا ع الاضافة القيمة ..


__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 86.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 82.78 كيلو بايت... تم توفير 3.98 كيلو بايت...بمعدل (4.59%)]