قصة جبرى ... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56996 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487177 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-07-2011, 01:23 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 قصة جبرى ...

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحياتي لكم جميعا وأتمنى أن تقبلوني عضوا جديدا بينكم.
هذه القصة[1] منتشرة جدا في ثقافتنا نحن أهل هذه المنطقة , فما من أحد إلا وهو يحفظها : الصغير والكبير, الرجل والمرأة , العالم والجاهل ...
وهي تعبر عن مدى خطورة الكلمة السيئة وشدة تأثيرها .


جبرى هي فتاة شابة ضاعت وسط الغابة , ولم تهتدي إلى طريق يوصلها إلى بيتها إوإلى البلدة التي فيها بيتها أوحتى إلى بلدة أخرى تطمئن فيها على حياتها .

ولما جَــنَّ[2] اليل وخرجت الحيوانات المفترسة من مخابئها وأظهرت مخالبها ازداد الخطر وعظم الخوف .

تقدم نحوها أسد ؛ لما رأته يقترب منها ظنت بل أيقنت أنها هالكة .
ولكن لا ظنها صدق ولا يقينها تحقق ؛ فلم يؤذها ذلك الأ سد بقليل ولا كثير .
بل بالعكس حملها بلطف (بفمه) حتى أوصلها إلى بيتها ووضعها أمام الباب .


فأما هي فدخلت لتخبر أهلها بقصتها وما جرى لها.
وأما هو فظــل واقفا أمام الباب يسمع حديثها .

ـ الأهل : أين كنتِ ؟ بحثنا عنك في كل مكان ولم نجدك فما ذا حدث لك ؟
ـ جبرى: لقد تهتُ في الغابة وكدت أن أهلك ,غير أن الأسد هو الذي أنقذني.

ـ الأهل : الأسد أنقذك ؟ كيف؟ ألم يعضك ؟ ألم يأكلكِ؟.... ألم....؟...؟

ـ جبرى: لا . لا .لا ....غير أن رأئحته تنتنة وخاصة رائحة فمه , فهو أبْخـر[3].

عند ذلك ناداها :

[1] ) والتي هي في الحقيقة أسطورة.

[2] ) أي خيم

[3] ) أبخر هي صفة من كانت رائحة فمه كريهة.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.78 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (2.31%)]