|
ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#81
|
||||
|
||||
![]() الاخت الفاضلة ام سامي فارس مرة واحدة، واين الحصان ![]() سبق وان ذكرت بان حالة الاخ مصطفى حالة خاصة، وانه هناك احتمال بانهما تزوجا عن حب وتفاهم كبيرين قبل الزواج، او حتى حصل ذلك بعده، فبعض الزواج يكتشفون بعد الزواج وان كان الزواج تقليديا، مدى التفاهم والانسجام القائم بينهما، ربما هو وجد فيها امورا كثيرة وايجابية عديدة تجعله يغفر لها جراتها عليه، وانه يرى بانه طالما بانه سعيد معها بامكانه تحمل باقي تصرفاتها. لكن كما اكدت له بان تصرفه ذاك لا يصلح مع اية زوجة، فربما غيرها سيجعلها تتمادى اكثر لانها ستعتبره جبانا او انه لا شخصية له، وقد اعطيت له مثالا حيا بزوجة تساهل زوجها معها جعلها تتجرا عليه اكثر. حتى على فرض ان زوجته تحترمه جدا وتطيعه رغم تلك الهنات والزلات، مع ذلك كان يجب عليه ان يبين لها فداحة ما تقوم به، وانه عيب عليها ذلك، لانه زوجها وتاج راسها، وانها ان غضبت منه او شعرت بتقصيره، عليها ان تصرح له بذلك، دون تكسير الاطباق، فهي لم تتجرا على ذلك الا عندما امنت من رد فعله الصارم، ولا اقول العنيف. اما عن انه لو فعل فان الزوجة ستغضب اكثر، من المفروض ان يغضب اكثر، الزوج ام الزوجة، لان الاخيرة ان كانت تعتبر ذلك اهانة في حقها، فان الزوج يعتبر ذلك مسا بكبريائه ورجولته، وهذا اعظم احساسا بالاهانة، ثم لماذا تكسر الاطباق، الا يوجد هناك شيء اسمه حوار وبث الشكوى دون المس بكرامة الزوج. افرضي بان زوجها عصبي المزاج، اكيد بانها ان كسرت الاطباق لن تلوم الا نفسها، لكنها لو بينت له بالحسنى تقصيرة مثلا، فان رد فعله لن يكون قاسيا، بالعكس ربما في ساعة صفاء سيتقبل ذلك بصدر رحب. اما حديثك عنك وعن تصرفات زوجك، فقد قلت لك اكثر من مرة، انت من جيل كانت فيه الزوجة تحترم زوجها كثيرا وتطيعه، وكانت تقوم بواجباتها الزوجية كما يجب، نفس الامر بالنسبة للازواج، لهذا اكيد انك زوجة وام فاضلة غير مقصرة، وزوجك رجل طيب محترم. |
#82
|
||||
|
||||
![]() الاخت الكريمة أمة الله
اولا بارك الله فيك على مشاركتك القيمة التي كتبتيها، لكن نظرا لمشاغلي وظروفي التي ربما قد لا تسمح لي بان ارد مرة واحدة على ردك الطويل خاصة وانه تناول نقاطا عديدة مهمة، لا يجب اهمال اي واحد منها، والتعليق عليها كلها لاثراء الموضوع ولايصال فكرتي لك جيدا، لانه اكيد ان تعقيبي سيكون اطول من ردك، كوني احب التفصيل، لهذا ساجيب على كل ما ورد في ردك جزئية جزئية. وهذا افضل حتى بالنسبة للقارئ الذي يسهل عليه قراءة ردودي، عكس لو اجبتك في رد واحد. لهذا بسم الله سابدا بالتعليق على كلامك هذا * موقف الزوجة : أتساءل فقط بما انها لا تحب ذاك النوع من الرجال لماذا قبلت الزواج به من الأصل !!! المهم قدر الله وتم هذا الزواج أتساءل هل هي بادرت في تغييره خاصة وأنها تملك بين يدها أوراق رابحة (يستمع لها ويطبق قولها) فتحول نقاط ضعفه إلى نقاط قوة ... كن متأكدا أخي لو رزقت هذه الزوجة بزوج كما قالت متحكم لا يكترث لملاحظاتها في هندامه ولا يسمح بتدخلها في شؤون حياته ستجدها تتذمر وتعاتب !!! لذا خلاصة الموضوع الوقاية قبل العلاج (يعني من الاول لا أقبل به زوجا) أما وإن تم الزواج فلابد لها أن تتحلى بالحكمة والصبر (سواء حتى يلين الحديد أو يتجمد الماء) ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها فإما أن يوفقها الله وتحقق نجاحا في زواجها أو(أن يتفرقا يغن الله كلا من سعته) - ولو أني أجد أن هذا الضعف الذي تتذمر منه قد كان مكسبا لها ![]() اختي الكريمة، انت تعرفين بانه لا يمكن لنا الحكم على شخص الا بعد عشرة طويلة، يعني هناك احتمال كبير انها لم تتعرف جيدا على شخصيته قبل الزواج، او انهما تزوجا زواجا تقليديا، بل حتى على فرض وجود علاقة عاطفية بينهما قبل الزواج، فلا يخفى عليك انعدام الصدق بين كلا الطرفين في اغلب الحالات، الشاب يريد ان يظهر بانه جونتلمان، والفتاة كذلك ربما تحاول ان تظهر بانها فتاة طيعة خاصة ان كان الشاب ميسورا ماديا، وهي لا تريد ان تضيع الفرصة من يدها ان اظهرت كثرة طلباتها او ما شابه، يعني جميع الاحتمالات قائمة. اما مسالة المباردة الى تغييره، فكما يقال من شب على شيء شاب عليه، لكن ليس عيبا ان تحاول، عسى الله ان يكون ذلك سببا لتغييره الجذري، ومن يدري ربما انها حاولت معه، لكن محاولاتها باءت بالفشل. اما عن قولك بانه لو كان الزوج عكس زوجها تماما، وكان يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة، فاكيد كلا الزوجين صنفهما احلى من المر، بمعنى لماذا لم تقولي مثلا بانها تتمنى زوجا معتدلا، زوجا طيبا حنونا، لكن لديه شخصية ولديه كرامة، ويطالبها باداء واجباتها الزوجية وطاعته، اما الزوج الظالم الفظ الغليظ القلب، او الذي لا يعرف في قاموسه الا اصدار الاوامر، وليس من حق الزوجة الاعتراض وان كان التنفيذ صعبا او ليس بمقدورها، فاكيد ان اي فتاة تستعيذ من الله ان يكون من نصيبها زوج مثله. وان ابتليت به، فالشرع اعطاها حق المطالبة بالطلاق، لان زوجا مثله قد يجعلها تكفر، بمعنى قد تعصيه في امور واجبة عليها، بسبب كرهها له وتذمرها من سوء معاملته لها. |
#83
|
||||
|
||||
![]() تعليقا على كلامك * موقف الزوج : انطلاقا من كلامها الذي جاء في مضوعك لا يمكن أن أحكم عليه أن تابع لها لأن أغلب ما ذكرته أمور عادية تهم اللباس أو الإقلاع عن التدخين ... تمنيت أن أعرف مثلا كيف كان تصرفه عند خروجها بدون حجاب مثلا لو أنها غير محتجبة، أو بماكياج ، أو بعلاقتها مع زملائها الرجال في العمل تأخرها في العمل ... وغيرها من المواقف الحقيقية التي فيها غيرة لا يسمح بها أي رجل لابنته و اخته وزوجته ملاحظتك في محلها، لكن لو كان كما قلت لم يعد فقط عديم الشخصية، وانما ديوث، والدياثة اكثر بشاعة طبعا، لكن سواء كان غيورا ام ديوثا، فان هذا لا ينفي بانه طرطور، فهي لم تحتقره لانه يلبي طلباتها، لكن لانه سلبي جدا، راضخ خانع لا تشعر برجولته، وانا مظطر لاعادة نقل ما قلته في تعقيبي على احد الردود وتلك الزوجة شعرت بمثل ذلك الضيق من طليقها ليس بسبب تلبية طلبها، لكن لانها تفعل معه ذلك بطريقة فيها تعالي لن يقبلها اي رجل لديه كرامة. فهل غيرت فكرتك عن الزوج، اما ما زلت لا ترينه تابعا، لانه لا يعقل بان زوجا لديه شخصية ان يقبل من زوجته ان تستعمل لهجة آمرة عند اي طلب منه، وربما فيه نوع من الصرامة، وفي اسوء الاحوال اعتباره كطفل تحت وصايتها. |
#84
|
||||
|
||||
![]() تعليقا على كلامك أما مسألة التبعية فأنا أتفق مع آراء الإخوة من قالوا أن هناك بعض أمور لا تمس بكرامة الرجل ولا قوته إن تبع فيها رأي المرأة ونصيحتها ... فهما لباس لبعضهما البعض ويكمل بعضهما بعضا ... لكن هذه الأمور تختلف حسب عقلية وبيئة الرجل سأعطيك أمثلة : - قد يقبل (محمد) أن ينزل من سيارته ويفتح الباب لزوجته للنزول احتراما وذوقا ويزيح كرسيها للجلوس على مائدة طعام مثلا لكن (خالدا) لن يقبل بذلك البتة لأن فيه نقص لمظهره أمام الناس أو لعقلية تربى عليها في بيئته ... فهل لنا أن نحكم على محمد أن طرطور تابع لزوجته التي تتحكم به !!! وحتى لا نظلم خالدا ![]() - قد يقبل (خالد) أن يقود عجلة الأطفال بطفله الصغير أو يحمل طفله بحمالة أطفال في الشارع بدون حساسية وبعقلية متفتحة عكس (محمد) الذي لن يقبل الفكرة بتاتا لأن محيطه يُصَغّر من شأنه بتلك المواقف ... فهل هذا يعطينا الحق أن نحكم على زوجة خالد أنها تتحكم فيه !!! اولا كما قرات ردود الاخوة، كنت اتمنى ان تقرئي تعقيباتي، لانني اجبت عنها بتفصيل، وقلت بانني لست ضد ان تنصح الزوجة زوجها، لكن الطريقة التي يجب ان تتبعها، كما انني ضد عنادها الذي عوض ان ياتي بنتيجة فانه سيعود سلبا عليها، وايضا ضرورة ان تكون حكيمة في كيفية طلب شيء ما. لا احب ان اكرر نفس الكلام الذي اخذ مني وقتا طويلا، ما عليك سوى العودة اليه لانه مقنع، وان لم يكن كذلك بالنسبة لك، فامكانك نسخه او على الاقل ذكر فكرته وابداء اعتراضك عليه، ومن ثم ارد عليك. ما علاقة ما اتيت به من امثلة بموضوعي، فانت اتيت بنماذج لا تمت من قريب او بعيد بما فصلته انا، فما ذكرتيه راجع لما قلت عنه للعادات، شخصيا لا اجد عيبا ان افتح السيارة لزوجتي او اعد لها الكرسي، وغيرها من الامور، فهذه امور لا عيب فيها، بالعكس هي تدل على رقي تفكير الزوج، لكن موضوعي تناول مسالة مهما اختلفت فيها العادات والتقاليد والبيئة، فان المجتمع سيعتبر الزوج فعلا طرطور، وطبعا لا انكر وجود اختلافات متباينة بين مجتمع وآخر، مثل مجتمعات تجد فيها عيبا ان تقود المراة السيارة، واخرى لا ترى ضيرا في ذلك، وكذلك بعض اساليب التعامل بين الازواج تختلف حسب البيئة، لكن خضوع وخنوع الزوج في موضوعي لن تستسيغها فطرة سليمة مهما تباينت بيئة الانسان ومجتمعه اكان منفتحا او منغلقا، الا في حالة واحدة، ان كان فيها تحكم سافر للنساء في الرجال، وهم واقعون تحت سيطرتهن المطلقة عليهم ![]() |
#85
|
||||
|
||||
![]() تعليقا على كلامك أتفق معك في نقطة وهي أن طلبات المرأة لا تكون بصيغة ((الأمر)) فهذا حتما لن يتقبله الرجل ولا أي شخص (حتى الزوجة نفسها إلا أنها ملزمة بطاعة زوجها فيما يرضي الله وإن شاء الله يجازيها على ذلك) ... لذا الحكمة وحسن الكلام ولين الخلق مطلوبة منهما معا -الزوج والزوجة- ... فالرسول صلى الله عليه وسلم الحامل للرسالة العظمى في هذه الدنيا لم يكن أسلوبه الأوامر وإنما بالحكمة واللين والخلق الحسن ... الله يوفقنا للسير على خطاه وانا لم اقل العكس، المفروض حتى الزوج ان يكون كما ذكرت، لكن لا تنسيى بان تاثير اللهجة الامرة للزوجة ناحية زوجها، اشد ايلاما ووقعا سلبيا على نفسية الرجل من المراة، ان كانت الاخيرة قد تعتبرها قسوة او ظلما، فالرجل سيعتبرها مسا برجولته، واهانة في حقه لا تغتفر. صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكرت انت، لين الجانب في تعامله مع زوجاته، لكن لا تنسيى بوجود بون شاسع بين نساء الرسول ونساء زماننا، فهن لم يكن يتطاولن عليه، ولا كانت الواحدة منهن تتعامل معه بندية، لهذا حري بالاثنين ان يصلحا من انفسها، الرجال عليهم الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، والنساء بالصحابيات رضي الله عنهن. |
#86
|
||||
|
||||
![]() تعليقا على كلامك أختم وأقول أن تبعية الرجل ليست شرطا أن تكون لزوجته ... فهو كما يتقبل تبعيته لوالدته طاعة وبرا بها .. وتبعيته لأوامر رئيسه في العمل طلبا للرزق .. وتبعيته لواقع غير راضي عنه ... فحري أن يتقبل تبعيته لزوجته (طبعا دون صيغة الأمر ![]() ![]() لا مجال للمقارنة بين تبعية الرجل لامه، وتبعيته لزوجته، ففي الاسلام رضا الام واجب على الابن، ورضا الزوج واجب على الزوجة، لان تبعية الرجل لامه شرف، لكن شرط الا يكون على حساب التحكم في حياته واسرته، اما تبعيته لزوجته فهي اهانة في حقه، لماذا لا نستبدلها بتلبية طلبات الزوجة عن طيب خاطر وليس مرغما طبعا، بالعكس هذا دليل على حبه وتقديره لزوجته ان كانت جديرة بذلك، اما التبعية فهي تذلل للزوجة. فيما يتعلق بتبعيته لاوامر رئيسه، فهو شيء مفروض عليه، خاصة في زماننا الذي قلت فيه فرص العمل، وانا اعرف شابا، مرة حكى لي بانه مرض نفسيا بسبب رئيسه، وفي بعض الاحيان يتمنى ان يشفي غليله فيه ويمسكه من عنقه حتى يخنقه ![]() |
#87
|
||||
|
||||
![]() جوابا عن سؤالك سؤال أخير لك أخي عبد الملك :هل شاهدت (حلقة ظاهرة العنف ضد الرجال) برنامج بدون حرج ؟ أظن بعد مشاهدتها فإن موقفك من التبعية في موضوعك سيكون مثل نقطة في بحر ![]() الله يهدينا لطريق الحق ويهدي بنا ويصلحنا ويصلح بنا ويوفقنا لما يحب ربي ويرضى في حفظ الله لا لم اشاهده، ولا يهمني ان اشاهده، لانني اعرف بوجود اشباه الرجال الذين يستمرؤون ليس فقط اهانة نسائهم لهم وتحكمهن فيهم، بل تقبل ضربهم. لم اكن اعرف بوجود نساء يقدمن على ضرب ازواجهن، الا من خلال رد عضو من الاردن، كان ذلك ان لم تخني الذاكرة في سنة 2007، عندما طرحت في احد المواضيع مسالة العنف الزوجي، استنكرت فيه ضرب الرجال لزوجاتهم، فهالني رد عضو صرح بوجود رجال يتعرضون للعنف من قبل الزوجات ![]() ![]() هذا الزوج ضعيف الشخصية ويستحق الجلد، عيب وعار ان يضعف الرجل امام زوجته، شخصيا في شيء، كلما عاملتني المرأة بادب كلما كنت طيبا معها، ولعاملتها بمنتهى الادب والاحترام، وكلما ارادت ان تفرض علي نفسها وتتحكم في كلما "وريتها العين الحمرا" كما يقال حتى تتربي وتعرف بانني عندما كنت طيبا معها ليس لضعف في شخصيتي وانما فقط لانني طيب واحترم المراة. يعني لن اترك زوجتي تتجرأ علي، عليها ان تحاول فقط لترى ما سيجري لها لانني عصبي المزاج واكره الزوجة العاصية والمتمردة، في حين اكون هادئا وحنونا مع المرأة الطيبة والمؤدبة. يعني لو لم تربيها عائلتها فأنا من سيربيها، واذا اردت ان تتاكدي من كلامي، انظري الى ما فعلته مع احدى الفتيات، وقد ذكرت ذلك في احد مواضيعي الذي هو بعنوان : آميين يارب وشكرا لك مرة اخرى على ردك الجميل |
#88
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
الله يعزك يا صاحبى. تعرف عبد الملك يوم بعد يوم ادعوا الله لك ان يرزقك بزوجه طيبه طيبه طيبه وحط مليون خط تحت طيبــــــــــــــــه. لان بالفعل يا صاحبى لو رزقت انت بزوجة تحمل الدهاء والحنكة.... على فطرتك انت الطيبه هذة. لا اعلم حينها كيف يكون الوضع. عموما وعلى صياغة مفاهيمك انت خد هذة الكلمات لربما تحتاجها فى يوم من الايام. ليس شرطا ان يكون خضوع زوجتى لى وسمعها وطاعتها والتقيد بكل صغيرة وكبيرة بحياتها بقرار منك. اثبات رجوله او دليل احترام وتقدير لك.... والعكس قد يكون صحيح ايضا. ربى يعزك.. |
#89
|
||||
|
||||
![]() اولا شكرا لك اخي مصطفى على دعواتك الطيبة لي، لكن احب ان اوضح شيئا، انا عندما قلت باحتمال اعتبار امراة اخرى تصرفك الحالي مع زوجتك ضعفا منك، فهي مسالة واردة وقد حدثت لشباب اعرفهم في الواقع بسبب تساهلهم المفرط مع زوجاتهم، لهذا قلت اكثر من مرة ربما انكما متفاهمين لدرجة الذوبان، وطبعا اعيد القول بانني ضد تصرف زوجتك، لكن هناك احتمال كبير انها رغم تصرفها الطائش معك، فانها تحترمك وتقدرك، وتعتبر فعلتها من باب الدعابة، وان كانت ثقيلة في رايي ![]() ![]() من قال لك بانني ساعامل زوجتي بقسوة او حتى بصرامة، بالعكس ساكون في منتهى الرقة والحنان ربما حتى اكثر منك مع زوجتك، فانا لست بالصورة التي ربما كونتموها عني في المنتدى، بالعكس انا رقيق ولطيف مع الاناث، بل اي فتاة عرفتني سواء في الدارسة و العمل تقول بانني طيب جدا ولطيف للغاية، لكنني ساصبح صارما مع زوجة عنيدة متلسطة، زوجة ناشز او عاصية. خلاصة القول انا ضد خضوع الزوجة لزوجها، لكن لا اجد عيبا ان فعلت الزوجة ذلك عن طيب خاطر حبا لزوجها، ولو احترمتني زوجتي وقدرتني، ان شاء الله ساعاملها كاميرة احاول قدر الامكان تلبية طلباتها، اما ان تطاولت علي فلن تلوم الا نفسها. لانه مفروض عليها طاعتي طالما انني لا اظلمها ولا اطالبها بامور مستحيلة، اما ان ارادت الشموخ بانفها فهي الخاسرة، لانها كلما لانت معي الا وكسبت ودي ورققت قلبي ناحيتها، وكلما اخذتها العزة بالاثم، كلما رأت مني الوجه السيء. دمت بود |
#90
|
|||
|
|||
![]() الله يصلح الحال اخى عبد الملك. ويوفقك. بالدنيا والاخرة.. سؤال عبد الملك بعد اذنك. تخيل ان زوجتك. تعالت عليك. باى شيء. مع هو موقفك. او التصرف الصارم فى الامر فى نظرك . تحديدا. ... |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |