سبب نزول قوله تعالى: { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } !!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فى خطوات.. كيفية تفعيل الرقابة الأبوية على المنصات الاجتماعية وحماية الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إيه الفرق بين iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          منصة ماستودون تضيف ميزة الاقتباسات التى طال انتظارها.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          روبوت صينى جديد يدخل المطبخ.. Robbyant R1 يتقن 10 آلاف وصفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          هل يحمى مايكروسوفت تيمز مستخدميه من الروابط والملفات الخبيثة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أبل تحذر من برامج التجسس.. موجة جديدة من التنبيهات لمستخدمى آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مايكروسوفت تُضيف ميزة توليد الصوت الأصلى إلى Copilot (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          5 خطوات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتفك.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 520 )           »          السفر المُبيح للفِطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 08-09-2007, 07:31 PM
الصورة الرمزية ابو كارم
ابو كارم ابو كارم غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 2,323
الدولة : Palestine
افتراضي

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله
أما بعد :
وبادئ ذي بدء لصاحب الموضوع منا فائق الأحترام والتقدير ،نسأل الله لنا وله ولكم الجنان والمنازل العليا عند رب العباد.
و أن الله تعالى كتب الجهاد على هذه الأمة ، و جعله فريضة قائمة على التعيين أو الكفاية ، سنة ماضية إلى يوم القيامة مع كل بر وفاجر ،لتكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى .
ولقد أٌمرنا بالجهاد منذ بزوغ شمس الدعوة ,وأجدادنا المسلمون الاوائل ،عقد الله معهم الصفقة الرابحة قال ربنا ( إنَّ اللَّهِ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ)
وفي هذه الأية الكريمة { وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة }
وكما نقل لنا أخانا الكريم أبو ألياس ،قال المفسرون في هذه الاية المعنى لا تلقوا بأيديكم بأن تتركوا النفقة في سبيل الله، وتخافوا الفقر.
واليوم و من أعظم ما ابتليت به الأمة في عصرنا الحاضر ، غياب فريضتين جليلتين تردّت الأمّة بفقدهما في دَرَكات الذل و الهوان ، و تداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، و هما تنصيب الإمام العادل خليفة المسلمين ، و النفرة للجهاد في سبيل الله تعالى ، لفتح البلاد و قلوب العباد ، و الإثخان في أهل الكفر و الإلحاد و العناد
و الأصل في المسلم – و إن لم ينل شرف المشاركة الفعلية ا في الرباط في سبيل الله بعد - أن لا يكفّ عن تحديث نفسه بالجهاد ، و تهيئة نفسه له إعدادا و استعدادا، و التطلع إلى الشهادة في سبيل الله ، فقد روى أبو داوود بإسناد صحيح عن أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ :‏ «‏ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ »‏
عليه أن لا يبخل بماله عن الجهاد،ولو أنفق كل ماله ما نال درجة من جهاد بنفسه .
قال الحقّ تعالى قد (‏ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) [ التوبة : 111 ]

أختم حديثي بهذه اللقطة الجميلة ،يوم بايع الأنصار رسول الله عليه السلام بيعة العقبة
يقول العباس بن عبادة بن نضلة (رضي الله عنه وأرضاه) لقومه ينبّههم إلي خطورة البيعة: هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم!.. قال: إنكم تبايعونه علي حرب الأحمر والأسود من الناس؛ فإن كنتم ترون أنكم إذا نُهِكَتْ أموالُكُم مصيبةً, وأشرافُكُم قَتلاً أسلَمْتُمُوه.. فمن الآن؛ فهو والله - إن فعلتم - خزي الدنيا والآخرة, وإن كنتم ترون أنكم وافُون له بما دعوتموه إليه علي نهكة الأموال وقتل الأشراف, فخذوه؛ فهو – والله - خير الدنيا والآخرة.. قالوا: فإنا نأخذه علي نَهَكَةِ الأموال وقَتْلِ الاشراف!! قالوا: فما لنا بذلك يا رسول الله.. إن نحن وفينا بذلك؟ (ما هو الثمن لكل هذه التضحيات النادرة, والأحمال الثقيلة, والتبعات العظيمة؟؟) قال صلى الله عليه وسلم: الجنة..!! والجنة فقط!! قالوا: ابسط يدك.. فبسط يده, فبايعوه!.. لقد باع الأنصار كل شيء يملكونه من نفس ومال وراحة وأمن وأهل وديار... باعوا كل شيء, واشتروا شيئا واحدا: الجنة.. ونزلت الكلمة بردا وسلاما على الأنصار, فاطمأنت القلوب, وخشعت الأبصار, وسكنت الجوارح..
ولي عودة إن شاء الله ولقد أدركني الوقت وما زال الحديث فى بدايته
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 104.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 102.43 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.63%)]