|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم على مداخلتك الطيبة كلامك صحيح أخي الطيب بخصوص مصاحبة أكرم الخلق عليه الصلاة و السلام في الجنة.. و هو بالفعل شرفٌ ليس بعده شرف. سآخذ جانب واحد في القضية التي أثرتها ، و هي أن اليتيم فقد أباه وأمه ، وهو الآن في دار رعاية الأيتام. في هذاالسياق ، سأقوم بإقتباس ما قاله أحد الأشخاص عن تأثير وجود اليتيم في دار الأيتام و عن طبيبعة مستقبله: "إن وجود هؤلاء المجهولين داخل مؤسسات إيوائية، معناه حرمانهم من بيئة الأسرة الطبيعية ومعطياتها ـ التي رغم الجهود المادية والمعنوية التي تبذل من أجلهم داخل هذه المؤسسات من قبل القائمين عليها ـ إلا أنها لا يمكن أن تعوضهم عما افتقدوه وحرموا منه ولو بقدر يسير، لعيشهم في بيئة جافة بعيدة عن بيئة الأسرة الطبيعية والجو الأسري المنشود، الذي تسوده الألفة والمحبة، خاصة وهم لم يخوضوا تجربة الاندماج في المجتمع ، بل هم معزولون عنه داخل أسوار المؤسسات ليس لهم الخيار فيها، موكل أمرهم إلى موظفين يعاملونهم جملة لا فرادى، في رعاية جماعية تتسم بالتقييد والإلزام بالنظام الذي لابد منه في تلك البيئات، مما يجعل اليتيم يبدو عليه الشعور بالوحشة والعزلة مفتقدا الاحتياجات الطبيعية وهذا انعكس سلبياً على توافق المجهولين الشخصي ، واستقرارهم الاجتماعي ، فإذا لم يتعهدوا بتربية متكاملة الجوانب فإنهم سينتقمون من واقعهم ومجتمعهم بصور شتى ، أدناها العزلة وعدم التفاعل ، وأعلاها الجريمة بأنماطها المختلفة ، معبرين بذلك عن شعورهم نحو أنفسهم وبيئتهم . والجريمة في مفهومها النفسي والاجتماعي ، ما هي إلا سوء تكيف الفرد مع ظروف البيئة التي يعيش فيها . فالمجرم شخص اخفق في تكيفه الاجتماعي المطلوب ." أشكر لك رأيك و جزاك الله خيراً |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |