|
|||||||
| كرسي التعارف قسم يختص باختيار اعضاء وطرح الاسئلة عليهم للتعرف على شخصيتهم عن قرب |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و نتابع بعون الله ثالثا عندما نشعر بالحاح النفس على الانزواء وتعتيم اللحظة بالتنازلات عن ما بداخلنا من اشياؤنا الجميلة اعلم ان هناك خيوط من الاختناقات ستطوق الانفاس و لكن .... هل من بديل يبعثلنا لقطة متواضعه من انفاس الأمل؟ ممتاز ، بدأنا بالتدرج ، بين اليأس و الإبتسامة المبطنة وصولاً لأمل هذا بحد ذاته تقدم و رقي بالنفس بالبعد عن الإنزواء و إنارة فتيل الشمعة و لو كان سينطفأ مع أقل نسمة هواء و لكن مع الوقت سوف تبقى الشمعة تنير لنا الطريق رويداً رويداً حتى تصبح الشمعة شموعاً تنير حياتنا ضياءً ونوراً بالأمل طبعاً البديل هو الثقة بالله عز و جل و الثقة بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا و الثقة بأنه لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع و الثقة بأن النفس تهدأ مع الوقت و مستعدة دائماً لتلقي لحظات السعادة و لوكانت قليلة ، ولكنها تغني عن أي أوقات مهما كانت طويلة من الحزن لأن النفس تحب عادة ما يسعدها و تنسى بلحظات قليلة أيام طويلة حزينة و صعبة و نحن بطبيعة الحال إنسان نستطيع التأقلم و التكيف مع ظروفنا مع الوقت فالأمل لغة يجب أن نتعلمها مع الوقت لنعيش حياتنا بجمالها دوماً رابعا هناك اقلام اختفت و اخرى ظهرت واخرى اصابها الانشطار و الانكسار !!! هل فعلآ هناك سقف محدد و صلاحية للمشاعر؟ لو أخذنا الأمور بطبيعتها فالمفروض أن لا يكون هناك سقف أو صلاحية للمشاعر لأن المشاعر عبارة تفاعل أحساسيس تبعاً للأحداث اليومية التي ننعرض لها سلباً إو إيحابا و لكن هناك أوقات ، و مع مرور الوقت ، و محدودية الفرص أو إنعدامها للتعبير عن المشاعر تفقد صلاحيتها و تعطِ مفعول سلبي تقسيه أحيانا و تختبىء وراءه معلنة أن المشاعر أصبحت جافة ينقصها الدفء و الغذاء الروحي و نتابع بعد قليل إن شاءالله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |