من مائدة العقيدة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مكانة المرأة في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808857 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2142903 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116919 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 127 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 134 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #13  
قديم 04-08-2026, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,908
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة العقيدة

من مائدةُ العقيدةِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

الإيمانُ بالرُّسُلِ


الإيمانُ بالرُّسُلِ: هو التَّصديقُ الجازمُ بأنَّ اللهَ تعالى بعَث في كلِّ أُمَّةٍ رسولًا يدعوهم إلى عبادةِ اللهِ وحدَه لا شريكَ له؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾ [فاطر: 36].

والرُّسُلُ هم أفضلُ الخلقِ وصَفْوَتُهم، اصطفاهم اللهُ وارتضاهم لحملِ رسالتِه وإبلاغِ دينِه؛ قال تعالى: ﴿ اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [الحج: 75].

وأوَّلُ الرُّسُلِ: نوحٌ عليه السَّلامُ؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)﴾ [النِّساء: ١٦٣]، وآخِرُهم: مُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 40].

والرُّسُلُ بشرٌ مخلوقونَ، ليس لهم مِنْ خصائصِ الرُّبُوبيَّةِ والألوهيَّةِ شيءٌ؛ قال اللهُ تعالى عنْ نبيِّه مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 188].

والإيمانُ بالرُّسُلِ يَتضمَّنُ أربعةَ أمورٍ:
الأوَّلُ: الإيمانُ والتَّصديقُ بأنَّهم مُرسَلون مِنَ اللهِ تعالى حقًّا.

الثَّاني: الإيمانُ باسمِ مَنْ عَلِمْنا اسمَه منهم، وأمَّا مَنْ لم نعلمِ اسمَه منهم فنُؤمِنُ به إجمالًا.

الثَّالثُ: تصديقُ ما صحَّ عنهم مِنْ أخبارِهم وأحاديثِهم.

الرَّابعُ: العملُ بشرعِ مَنْ أُرسِلَ إلينا منهم، وهو نبيُّنا مُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النِّساء: 65].

وللإيمانِ بالرُّسُلِ ثمراتٌ جليلةٌ، منها:
الأولى: العلمُ برحمةِ اللهِ تعالى وعنايتِه بعبادِه؛ حيثُ أرسلَ إليهم الرُّسُلَ ليَهْدُوهم إلى صراطِ اللهِ تعالى، ويُبيِّنوا لهم كيف يعبدونه؛ لأنَّ العقلَ البشريَّ لا يَستقِلُّ بمعرفةِ ذلك.

الثَّانيةُ: شكرُ اللهِ تعالى على هذه النِّعمةِ الكبرى.

الثَّالثةُ: محبَّةُ الرُّسُلِ -عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ-، وتعظيمُهم، والثَّناءُ عليهم بما يَلِيقُ بهم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 199.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 197.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.86%)]