جدِّد العزم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 178 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 178 )           »          تأملات في قوله تعالى: (إن للمتقين مفازا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          الصدق يهدي إلى الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 232 )           »          الإصلاح الذي نأمُله للأمة.. سياسي أو حضاري؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          الطواف... وأشياء أخرى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          احذري!!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 252 )           »          الفكر المتوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 250 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2026, 05:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,876
الدولة : Egypt
افتراضي جدِّد العزم

جدِّد العزم



كتبه/ شحاتة صقر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
جَدِّدِ الْعَزْمَ وَقَفِّ مَنْهَجًا لِلسَّالِكِينَ



فِي دُرُوبِ الخَيْرِ سَارُوا أُسْوَةً لِلْعَالَمِينْ


وَانْهَلِ العِلْمَ غَزِيرًا لَا تَمَلَّ الصَّبْرَ فِيهِ



إِنَّمَا الصَّبْرُ سَبِيلُ الأَتْقِيَاءِ الصَّادِقِينْ


كَمْ طَوَوْا صَمْتَ اللَّيَالِي بَيْنَ سِفْرٍ وَلَآلٍ



فَغَدَوْا نُورًا يُضِيءُ الدَّرْبَ لِلْمُسْتَرْشِدِينْ


وَاتْبَعِ الآثَارَ وَالْزَمْ مَجْلِسَ العِلْمِ وَكُنْ



خَيْرَ خِلٍّ لِهُدَاةٍ بِالهُدَى مُسْتَمْسِكِينْ


لَيْسَ مَنْ يَرْجُو المَعَالِي مِثْلَ مَنْ يَرْجُو السُّكُونَا



إِنَّمَا العَلْيَاءُ مَجْدٌ لِلأُبَاةِ الطَّامِحِينْ


لَنْ تَنَالَ المَجْدَ حَتَّى تَحْتَسِي صَعْبَ الْمَنَالِ



وَتُجَافِي النَّوْمَ كَيْ تَرْقَى عُلَا المُسْتَبْصِرِينْ


لَا يَنَالُ العِلْمَ لَاهٍ آثَرَ النَّوْمَ هَنِيًّا



بَلْ جَنَاهُ كُلُّ فَذٍّ كُلُّ مَضَّاءٍ فَطِينْ


فَابْذُلِ العُمْرَ دَؤُوبًا فِي طِلابِ الحَقِّ دَوْمًا



إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا مَنْ غَدَوْا مُتَفَقِّهِينْ


وَالْزَمِ الرَّوْضَ النَّدِيَّ مِنْ عُلُومٍ وَأُصُولٍ



تَجْتَنِي رُوحَ المَعَانِي فِي صُدُورِ العَارِفِينْ


كَمْ أَنَارَ العِلْمُ عَقْلًا كَانَ يَرْسِفُ فِي العَمَى



فَاسْتَنَارَتْ بِالرَّشَادِ أَنْفُسُ المُتَطَهِّرِينْ


لَا يَرُوعَنَّكَ جَهْلٌ شَاعَ فِي النَّاسِ ضَلَالًا



وَاصْمُدِ اليَوْمَ صُمُودًا كَصُمُودِ الأَوَّلِينْ


فَالْمَعَالِي شَاهِقَاتٌ لَا يَنَالُ بَلَاغَهَا



غَيْرُ صِنْدِيدٍ بَصِيرٍ بَيْنَ رَهْطِ الخَالِدِينْ


لَا تَهُنْ يَوْمًا إِذَا مَا طَالَ فِيكَ الدَّرْبُ شَأْوًا



فَالثِّمَارُ الزُّهْرُ تُجْنَى بِثَبَاتِ المُتَّقِينْ


لَا تُبَالِ بِالصِّعَابِ حِينَ تَلْقَى عُسْرَهَا



إِنَّمَا المَجْدُ تُرَاثٌ لِلْكِرَامِ الصَّابِرِينْ


إِنَّمَا العِلْمُ حَيَاةٌ لِلْقُلُوبِ مِنَ الرَّدَى



فَاحْيِ قَلْبَكَ بِالهُدَى تَحْيَ عَيْشَ الخَالِدِينْ


وَاسْتَقِمْ نَفْسًا وَقَلْبًا فِي طَرِيقِ الحَقِّ تُدْرِكْ



ذُرْوَةَ الْخَيْرِ وَتَحْظَ بِقَبُولِ الصَّالِحِينْ


وَاسْلُكِ النَّهْجَ القَوِيمَ دُونَ زَيْغٍ أَوْ هَوًى



إِنَّمَا التَّوْفِيقُ حِلْفٌ لِقُلُوبِ المُخْلِصِينْ


وَانْشُرِ الْخَيْرَ عَطَاءً لَا تَسَلْ عَنْهُ جَزَاءً



هَكَذَا شَأْنُ الكِرَامِ شَأْنُ غُرٍّ مَيَامِينْ


وَاحْفَظِ الوَقْتَ ثَمِينًا لَا تُضَيِّعْهُ سُدَى



فَازَ مَنْ صَانَ الزَّمَانَ فِي صُفُوفِ الفَائِزِينْ


كُنْ عَنِ الدُّنْيَا غَرِيبًا هَمُّهُ نَيْلُ الرِّضَا



وَاقْتَفِ نَهْجَ التُّقَاةِ الزَّاهِدِينَ القَانِتِينْ


وَاجْعَلِ التَّقْوَى عِمَادًا فِي طِلَابِكَ لِلْعُلَا



إِنَّمَا التَّقْوَى مَنَارٌ لِلْهُدَاةِ العَامِلِينْ


فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَامْضِ لِلْعُلَا فِي هِمَّةٍ



لَا تَرَى الإِحْبَاطَ يَوْمًا أَوْ نُكُوصَ الخَائِبِينْ


وَارْفَعِ الهَامَاتِ صِدْقًا وَانْطَلِقْ لِلْمَجْدِ تَبْغِي



هِمَّةً تَسْمُو بِنَفْسٍ ذَاتِ عَزْمٍ لَا يَلِينْ








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.28 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]