|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله عبدالله بن إبراهيم الحضريتي كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها. كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق: من هؤلاء الذين نالوا محبة الله؟ تفتح الآيات الأبوابَ واضحةً لا التباس فيها؛ فالله يحب المتقين حين يراقبون ربهم في السر قبل العلن، ويحب المتوكلين حين تضيق الأسباب فلا يضيق الرجاء، ويحب المحسنين الذين يصنعون الخير ولو خفيًّا، ويحب الصابرين حين يطول الطريق، ويحب التوابين مهما كثرت الزلات، ويحب المتطهرين والمقسطين؛ لأن الطهارة والعدل روح هذا الدين. ليست هذه الصفات حكرًا على فئة دون أخرى، ولا على عمر دون عمر؛ إنها طريق مفتوح، وخيار يومي، وقرار قلبٍ، فكل واحد منا يستطيع أن يكون ممن قالت فيهم السماء: إن الله يحبهم. فأي شرف أعظم من أن تكون محبوبًا عند الله؟ وأي غاية أسمى من أن تكتب في زمرة أحبها ربها؟ قف مع هذه الخواتيم، وتأملها، واجعلها ميزان حياتك... فلعل آيةً تقرؤها اليوم، تكون سببًا لمحبة لا تزول.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |