ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         علامات الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          سر الأمان في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          العمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          حق الطريق وآدابه في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          شوارعنا وشاشاتنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - حديث "الاجتماع إلى أهل الميت" نموذجا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          هل من الأمن استخدام جهاز ماك بوك قديم؟ .. ما تأثيره على خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 19-06-2026, 11:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,284
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان

ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (2)


يقول تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (هود:9-11).
في هذه الأيات يبين الله حالة (الإنسان) وما فيه من الصفات الذميمة، فإنه إذا أصابته شدة بعد نعمة حصل له يأس وقنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل، وكفر وجحود لما في الحال كأنه لم ير خبراً قط، وفي معنى آخر أن هذا الإنسان يكون في حال حصول النعمة كافرا، وفي حال زوالها يؤوسا، والحالة الثانية أنه إذا حصلت له نعمة بعد مصيبة يفرح ويبطر، اعتقادا وقولا وعملا يفرح بقلبه، ويقول زورا (ذهب السيئات عني)، رغم أنه لم يرجع إلى الله، ولم يتب ولم يأت بالصالحات، وعمداً يتعالى ويفخر على عباد الله.
كنت في مجلس بين العشاءين، يجتمع فيه رواد المسجد عند أبي ناصر لتناول عشاء خفيف، لبيت دعوتهم بشرط ألا ألتزم كل ثلاثاء.
- تفسير جميل، يحصل جزء منه عند كثير منا نحن، المصلين.
كان المتحدث (أبوفيصل).
- كلا يا أبا فيصل، هذا حال الكافر، إن فرح المؤمن بالنعم مطلوب، بل يسجد لله شكرا على نعمه، ولكنه لا يفعل كل ما ذكر حال حصول النعمة، وسلبها.
تابعت حديثي من وريقات كنت قد جمعتها من تفاسير عدة.
- (فرح فخور) يتكبر على خلق الله، أشرا وبطرا.
وفي تفسير الطبري: «ولئن أذقنا الإنسان منا رخاء وسعة في الرزق والعيش فبسطنا عليه من الدنيا وهي (الرحمة) - في هذا الموضع- ثم سلبناه ذلك فأصابته مصائب أهلكته يظل قنطا من رحمة الله آيسا من الخير».
ثم استثنى -جل ثناؤه- من الإنسان الذي وصفه بهاتين الصفتين: «الذين صبروا وعملوا الصالحات». وإنما جاز استثناؤهم منه؛ لأن (الإنسان) بمعنى الجنس ومعنى الجمع. وهو كقوله: {وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، (العصر: 1 - 3 ).
فقال تعالى ذكره: {إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات}، فإنهم إن تأتهم شدة من الدنيا وعسرة فيها، لم يثنهم ذلك عن طاعة الله، ولكنهم صبروا لأمره وقضائه. فإن نالوا فيها رخاء وسعة، شكروه وأدوا حقوقه بما آتاهم منها. يقول الله: {أولئك لهم مغفرة} يغفرها لهم، ولا يفضحهم بها في معادهم (وأجر كبير)، يقول: ولهم من الله مع مغفرة ذنوبهم، ثواب على أعمالهم الصالحة التي عملوها في دار الدنيا، جزيل، وجزاء عظيم.
وفي تفسير آخر أن حال هؤلاء الذين استثناهم الله -عزّ وجل- (صبروا) في حال المصيبة، و(عملوا الصالحات) حال النعمة، فبشرهم الله بمغفرة ذنوبهم التي لم يتوبوا منها، والجنة، وهو (الأجر الكبير).
في هذه الآيات فوائد ينبغي التنبه لها، منها:
- أن النعم من عند الله؛ لابتلاء ابن آدم.
- عدم اليأس حال زوال النعمة.
- عدم الكفر حال وجود النعمة.
- إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب.
- عدم الفرح بنعم الدنيا فرح أشر وبطر.
- عدم ذكر النعمة تفاخرا وتكبرا على خلق الله.
- الصبر عند الشدة، والاستقامة عند النعمة.
- الصبر والشكر يكفران الذنوب ويورثان الجنة بإذن الله.



اعداد: د. أمير الحداد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 171.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 170.04 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.00%)]