من وسائل الثبات على دين الله عز وجل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 31 - عددالزوار : 5399 )           »          أحكام الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          من أحكام شهر شوال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          10 أخطاء تجنبيها عند استخدام المكنسة الكهربائية.. عشان تحافظى عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          روتين العناية بالبشرة خلال فصل الربيع.. عشان تفضل مشرقة ونضرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          7 نصائح للتغلب على مشكلة ثبات الوزن.. لو بتعمل دايت ومش عارف تخس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قراءة شرعية في آثار التطرف والإفساد .. ضرورة الأمن .. وخطورة الإرهاب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أهمية البناء الإيماني في المجتمعات المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 2052 )           »          همس القلم.. سيقان ابن مسعود ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2026, 10:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,277
الدولة : Egypt
افتراضي من وسائل الثبات على دين الله عز وجل

من وسائل الثبات على دين الله تعالى:

(1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى

محمد بن عبدالله العبدلي



ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر، ولا يطلب النصر والعزة والهداية والرزق والولد وغيرها إلا منه سبحانه، فهو القادر على كل شيء.

فإذا أفردت الله تعالى بأفعاله سبحانه قادك ذلك لتوحيد الإلهية؛ وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، فلا تصرف أي عمل لغيره تعالى، فتفرد الله تعالى بعبادتك الظاهرة؛ وهي أعمال الجوارح، وأقوالك- أعمال اللسان-.

وكذا تفرده بعبادتك الباطنة؛ وهي أعمال القلوب، فلا تكون الخشية إلا لله تعالى، ولا يكون توكُّلُك إلا على الله تعالى، ولا يكون خوفك إلا من الله تعالى.

والمراقبة لله تعالى في جميع الأعمال، فأعمال القلوب هي ثمرة من ثمار توحيد الأسماء والصفات، فحين يعرف الإنسان أن الله تعالى عليم بصير لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، هذا يبعث على تعظيم الله تعالى في النفوس، ويقود الإنسان إلى الابتعاد عن كل ما يغضب الله تعالى والاستقامة على هذا الدين.

ومن أسمائه تعالى الرقيب، فهذا يبعث العبد على مراقبته جل جلاله في الأعمال، فلا يراك سبحانه إلا حيث يحب، ولا يراك حيث نهاك، وهكذا سائر الأسماء والصفات حين يستشعرها الإنسان تثمر عنده الاستقامة والسير على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.

فهكذا يكون التوحيد الخالص زادًا للثبات في زمن الفتن، وسراجًا للسير على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة رحمهم الله؛ إذًا لا يثبت في زمن الفتن والاضطراب إلا من وَحَّد الله تعالى حق التوحيد، فعظِّمه فهو العظيم في خلقه والعظيم في أفعاله وفي صفاته وفي كل شيء، وراقبه سبحانه فهو الرقيب، وتوكَّل عليه سبحانه حقَّ التوكل.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم يوم أمس, 10:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,277
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من وسائل الثبات على دين الله عز وجل

من وسائل الثبات على دين الله تعالى:


محمد بن عبدالله العبدلي




(2) الصدق مع الله تعالى



الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟
يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء، فمن عظَّم الله تعالى في نفسه بمعرفته تعالى بأسمائه وصفاته يستحيل أن يتوجه لغير الله تعالى، فكيف يطلب الرزق من قبر أو وثن مَنْ عرَف الله تعالى؟

كيف يقصد غير الله بأعماله من عرَف الله سبحانه حق معرفته.

فالله سبحانه غني عظيم يريد منا أن نفرده بالعبادة ونقصد بها وجهه تعالى، في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه»[1].

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ»[2].

وفي الصحيحين عن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ»[3].

وفي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى...»[4].

فمن طلب العلم ليُجادل أو ليُعجب الناس بعلمه حُرم بركته، ومن عبد الله تعالى وهو يلتفت بقلبه إلى المخلوقين لم يذق حلاوة العبادة، أما من كان قصده وجه الله تعالى، طابت سريرته، وثبت قلبه، وصارت عباداته كلها خالصةً لربِّه سبحانه الغني الحميد، الذي لا تنفعه طاعة الطائعين، ولا تضره معصية العاصين.

فصحة أعمال الإنسان أقوال وأفعال أو كمالها وقبولها وترتيب الثواب عليها لا يكون إلا بحسب النية، فقبول العمل وإثابة الإنسان عليه لمن كانت نيته لله تعالى به.

ومن صدق مع الله تعالى وأخلص له سبحانه ثبَّته الله تعالى؛ لأن الصدق يجلب معية الله تعالى، ومن كان الله تعالى معه لا يضله شيء.

[1] أخرجه مسلم، برقم (2985).

[2] أخرجه مسلم، برقم (2986).

[3] أخرجه البخاري، برقم (6499)، ومسلم، برقم (2987)، واللفظ للبخاري.

[4] أخرجه البخاري، برقم (1)، ومسلم، برقم (1907).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.65 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.82%)]