|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الكأس والغانية الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري قصة انهيار الأندلس: فشبابنا يعانون من حرب ضروس من الغرب والعلمانية، بدأت هذه الحرب منذ مئات السنين، وبدأت واضحة عندما أرادوا استعادة بلاد الأندلس من المسلمين، فأرسلوا جاسوسًا لهم إلى بلاد الأندلس ليعلموا هل حان الوقت للغزو أم لا؟ فذهب الجاسوس فأول ما قابَل، قابل شابًّا على صخرة يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن صاحبي يُصيب هدفين بسهم واحد وأنا أصيب هدفًا بسهم، فعاد الجاسوس إليهم وقال لهم: لم يَحِن الوقت بعدُ لغزو بلاد الأندلس، ففكر الغرب جيدًا كيف يكون لهم النصر، فعلموا وتأكدوا أن هذا لن يكون إلا بضرب العمود الفقري وهو الشباب، ثم أخذوا في الكيد للشباب، وبعد مرور بضع سنوات أرسلوا جاسوسًا آخرَ، فأول ما قابَل، قابل شابًّا يبكي، فسأله: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن حبيبتي تركتني ولم تأتِ في موعدها، فعاد الجاسوس وقال لهم: الآن حان وقت الغزو، وقد كان ما كان، وأصبحت بلاد الأندلس لهم. فمع وجود الغزو الفكري الذي يعد استعمارًا لعقولنا، كما قال أحد اليهود: كأس وغانية نَملِك بهما المجتمع المسلم، وصلنا إلى ما وصلنا إليه، وترتَّب على ذلك العنف بين الأزواج، والسعار الجنسي الذي ابتُلي به الكثيرون، وقضية تبادُل الأزواج، والدعارة المنتشرة، وقانون الطفل الذي يسمح للابن بأن يشتكي والده في قسم الشرطة، ومن جهة أخرى نجد من يهدمون قيمَ الإسلام ويتلاعبون بثوابته. قال شوقي رحمه الله: إنما الأممُ الأخلاقُ ما بَقِيت ![]() فإن همُ ذهبَت أخلاقُهم ذهبوا ![]()
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |