|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#441
|
||||
|
||||
|
مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليًّا أطلقَت "أكاديمية مراقبي الهلال" في المملكة المتحدة مبادرةً تعليمية رائدة لبرنامج يَجمَع بين العلم الحديث والتقويم الإسلامي، من خلال تعليم مهارات رؤية الهلال لقادة الجاليات المسلمة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة. وأفادت هيئةُ الإذاعة البريطانية (bbc) أن أكاديمية مراقبي الهلال - وهي الأُولى من نوعها في المملكة المتحدة - تُدرِّب 38 مشاركًا مسلمًا من أنحاء متفرِّقة من البلاد، وحَظِيَ المشروع بدعمٍ أكاديمي من جامعة ليدز، إلى جانب جامعة كامبريدج، وبالتعاون مع منظمة رؤية الهلال "جمعية الهلال الجديد". ويهدف البرنامجُ إلى تزويد المسلمين بالمعرفة الفلكية، والمهارات العملية اللازمة لرؤية الهلال محليًّا؛ بما يُرسِّخ الممارسة الإسلامية التقليدية. وانطلَقت الدورةُ التدريبية التي تستمرُّ تسعة أشهر؛ حيث تجمَع بين التراث الإسلامي وعلم الفلك الحديث، مع تدريب عملي باستخدام مَرصد جامعة ليدز، وتلسكوبات يبلغ قطرها 35 سنتيمترًا. واعتمد المسلمون تاريخيًّا على رؤية الهلال لتحديد التقويم الإسلامي، والاحتفال بالمناسبات الدينية الكبرى؛ مثل: شهر رمضان، وعيدَي الفطر والأضحى. وفي المملكة المتحدة تعتمد العديدُ من المساجد على تقارير رؤية الهلال الواردة من دول أخرى، من بينها: المملكة العربية السعودية، والمغرب. وأوضح "عماد أحمد" منسِّق مشروع الأكاديمية، ومدير جمعية الهلال الجديد - أن الدورة تهدف إلى إعادة ربْط المسلمين في بريطانيا بتقاليد إسلامية أصيلة، مؤكدًا أن الغاية الأساسية هي "إعادة رؤية الهلال إلى ديارنا". ويعتمد التقويمُ الإسلامي على دورات القمر؛ إذ يبدأ كلُّ شهر برؤية الهلال الجديد، وهو ما يجعل التوقيت مرتبطًا بعوامل فلكية وجويَّة دقيقة، وفي هذا الصدد أشار "عماد أحمد" إلى أن الاعتماد على الرؤية الخارجية نشأ نتيجةَ التحديات التي واجَهتْها المجتمعات الإسلامية الأولى في بريطانيا، وعلى رأسها الطقسُ الغائم. وقال "عماد أحمد": "عندما وصل المسلمون إلى المملكة المتحدة في بدايات الهجرة، واجَهُوا صعوبة مستمرة في رصد الهلال بسبب الأحوال الجوية، فاستقرُّوا على متابعة رؤية دول أخرى". وتسبَّب هذا الاعتمادُ مع مرور الوقت في وجود اختلاف واضح بين المساجد؛ حيث تَحتفل مجتمعات إسلامية في المملكة المتحدة ببدايات رمضان أو العيد في أيام متباينة. ووصف "عماد أحمد" الأثرَ النفسي لهذه الخلافات، مشيرًا إلى أن حالة عدم اليقين بشأن مواعيد المناسبات الدينية، سبَّبت حالة من عدم الرضا داخل المجتمع المسلم في المملكة المتحدة. وأكد "عماد أحمد" أن المبادرة تَستند إلى تاريخ إسلامي عريق في علم الفلك، مضيفًا: "نسعى إلى الانتقال من التنافس على رؤية الهلال إلى التوحد في رؤيته". ويُشارك في البرنامج التدريبي أئمةٌ ومعلمون وأصحابُ أعمالٍ؛ من بينهم: "علياء خان"، مُدرِّسة العلوم التي أوضَحت أن اختلاف مواعيد الصيام والعيد في منطقتها، كان سببًا رئيسيًّا لانضمامها إلى البرنامج. وقالت "علياء خان" عبر شبكة هيئة الإذاعة البريطانية (bbc): «نشأتُ في منطقة يوجد بها مسجدان لا يتفقان على موعد واحدٍ لرمضان أو العيد، وهو ما يَخلق شعورًا بالعُزلة والانقسام". وأضافت: "نَستطيع الآن رؤية الهلال من بريطانيا، ولا حاجة للاعتماد على دول أخرى، فهذه المبادرة تَربِط بين المعرفة العلمية والممارسة الإسلامية"؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#442
|
||||
|
||||
|
فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين أعلَن مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" عاصمة الأرجنتين - عن تنظيم دورة بعنوان: «الاستعداد لشهر رمضان مميز»، وذلك في إطار التحضير الإيماني لاستقبال الشهر الفضيل. وتُعقد الدورة التحضيرية لشهر رمضان في مَقر مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" حاليًّا، خلال الفترة ما بين 24 إلى 31 يناير الجاري، في تمام الساعة 5:30 مساءً. وكان مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي قد فتح باب المشاركة في الفعالية أمام الجميع دون الحاجة إلى التسجيل المسبق، تأكيدًا لإتاحة الاستفادة لأوسع شريحة مُمكنة من المسلمين والمسلمات، ونشر ثقافة التحضير لشهر رمضان المبارك، لما في ذلك من نفعٍ في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع الإسلامي. يتضمَّن برنامج الدورة عددًا من الأنشطة العلمية والاجتماعية والتفاعلية عن فضل شهر رمضان المبارك، وعدم تضييع الأوقات فيه، كما يتم تقديم وجبة عشاء للمشاركين ضمن فعاليات الدورة؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#443
|
||||
|
||||
|
حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادًا لشهر رمضان أطلقَت الإدارةُ الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان" موسمًا جديدًا من حملة "تنظيف المساجد"، وذلك استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، بمشاركةٍ شبابية تَهدف إلى تنظيف بيوت الله عز وجل، وترتيب الساحات والمناطق المحيطة بها في مختلف أنحاء "تتارستان". وكانت الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان"، قد نظَّمت زيارةً ميدانية لفريقٍ من المتطوِّعين إلى مسجد "نوري" في مدينة "قازان" عاصمة جمهورية تتارستان، لتنفيذ أعمال تنظيف شاملة داخل المسجد ومَرافقه. وأكَّدت الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان" استمرارَ تنفيذ حملة «نظافة المساجد» منذ عام 2017، عبر إدارة التنمية الاجتماعية التابعة للإدارة الدينية؛ حيث حقَّقت الحملة نجاحًا ملحوظًا، واستقطَبت أكثر من 100 متطوِّع من الشباب المسلم. وأسهَم المتطوعون خلال السنوات الماضية في تنظيف أكثر من 20 مسجدًا في مختلف مناطق الجمهورية، وذلك استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، وعيدَي الفطر والأضحى المبارَكَيْنِ، بما يَعكِس رُوح المبادرة والمسؤولية المجتمعية. واستشهَد القائمون على الحملة بأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي تَحُثُّ المسلمين على المحافظة على نظافة المساجد، تأكيدًا لفضل خدمة المساجد وعظيم أجْرها؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#444
|
||||
|
||||
|
مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان أصدرَت دارُ نشر الإدارة الدينية الإسلامية بجمهورية "تتارستان"، مع حلول شهر رمضان المبارك - إصدارَها الجديد بعنوان: "مُفكِّرة رمضان"، بهدف دعم المحتوى الإسلامي وتعزيز الارتباط الإيماني بالشهر الكريم. قدَّمت دار النشر "مفكرة رمضان" بوصفها دفترَ يوميات متكاملًا يساعد الصائمين على الانغماس في أجواء الصلاة والطاعة، ويُسهم في تنظيم العبادة اليومية خلال شهر رمضان المبارك. أوضحت المفكرة من خلال محتواها مجموعةً من النصائح والتوصيات العملية لإدارة الوقت بفعالية خلال شهر رمضان المبارك، بما يساعد على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة اليومية وأداء العبادات والطاعات. واصَلت "مفكرة رمضان" للعام الخامس على التوالي تحقيقَ انتشارٍ واسع، وإقبال ملحوظ بجمهورية "تتارستان"، نظرًا لِما تتميَّز به من شمولية لا تقتصر على متابعة العبادات المفروضة والتطوعية فحسبُ، بل تمتد أيضًا إلى تنظيم المهام اليومية. تضمَّنت "مفكرة رمضان" 30 صفحة، خُصِّصت كلُّ صفحة منها ليوم واحد من أيام الشهر الفضيل، بما يُتيح للقارئ متابعة يومية منظَّمة لمسيرته الإيمانية، وتساعد المفكرة مستخدميها على تتبُّع قراءة القرآن الكريم اليومية، واقتراح أعمال صالحة متنوعة لنيْل الأجر والثواب، إلى جانب إتاحة مساحة للتأمُّل في معاني أسماء الله الحسنى، سبحانه وتعالى. وأكَّدت دار النشر أن «مفكرة رمضان» تُمثل عونًا مهمًّا لكلِّ مؤمن يسعى إلى تعزيز نموِّه الإيماني، والاستفادة الْمُثلى من وقته خلال هذا الشهر الفضيل؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#445
|
||||
|
||||
|
مرحب شهر الصوم.. ما هى طقوس استقبال شهر رمضان فى دول العالم؟ كتبت شروق جمال استقبال شهر رمضانلا يشبه استقبال شهر رمضان في مصر أي مكان آخر؛ فمع اقتراب هلاله تتزين الشوارع والمنازل، وتتألق الأحياء بالأضواء الملونة والفوانيس التي تملأ الشرفات والمحال، فيما تتردد الأغنيات الرمضانية التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل، معلنة قدوم الشهر الكريم بأجواء مبهجة تحمل مذاقًا خاصًا لا يخطئه قلب. لكن إذا كانت لرمضان في مصر هذه الطقوس المميزة، فكيف تستقبله شعوب العالم الأخرى؟ وما أبرز العادات التي تميز كل بلد في الاحتفال به؟ وفيما يلي جولة على أبرز تقاليد الاحتفال برمضان في عدد من الدول، وفقًا لموقع ootlah. إندونيسيا يحرص بعض المسلمين في إندونيسيا، خاصة في مناطق جاوة، على أداء طقس يُعرف باسم بادوسان قبل حلول رمضان، ويعني الاغتسال أو التطهر. ويتوجه الناس إلى الينابيع أو البحيرات للاستحمام، في تقليد يعكس مزيجًا بين التعاليم الإسلامية والموروث الثقافي الجاوي، استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل بروح نقية. المغرب من أبرز المظاهر الرمضانية في المغرب شخصية النفّار، وهو منادي المدينة الذي يجوب الشوارع قبل الفجر مرتديًا زيًا تقليديًا، وينفخ في بوقه لإيقاظ الناس للسحور. ويعود هذا التقليد إلى قرون مضت، ولا يزال يحظى بتقدير السكان الذين يكرمونه في نهاية الشهر. تركيا منذ العهد العثماني، يستيقظ الأتراك في رمضان على صوت الطبول التي تُقرع وقت السحور. وحتى اليوم، يجوب آلاف عازفي الطبول الشوارع مرتدين أزياء تراثية، في مشهد يعزز روح الترابط المجتمعي، حيث يقدم لهم السكان الهدايا أو البقشيش تقديرًا لجهودهم. دول الخليج العربي في بعض دول الخليج، يفتح الشيوخ وأصحاب البيوت مجالسهم خلال رمضان لاستقبال الضيوف، حيث يجتمع الناس لتناول الطعام أو شرب القهوة وتبادل الأحاديث، في أجواء تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي التي يتميز بها الشهر الفضيل.
__________________
|
|
#446
|
||||
|
||||
|
الإرهاق والسُّبات الرمضاني عدنان بن سلمان الدريويش يا مَن أثقلَه النعاس نهارًا، وأرهَقه السهر ليلًا، ويا مَن غلَبت عليه العادات حتى كادت تَسرِق منه لذَّةَ الطاعات، رمضان ليس موسم النوم، بل موسم النهوض! رمضان الذي فُرض فيه الصيام، هو مدرسة للوعي والانضباط، وصناعة إنسانٍ يعرف كيف يَسوس نفسَه قبل أن تَسوسَه عاداتُه؛ قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]. إن رمضان شهرُ تَوازنٍ بين الرُّوح والعمل، وبين العبادة والراحة، وبين الطاعة والنية الصافية. إن الإرهاق الرمضاني الذي أصاب كثيرًا من الناس اليوم، ما جاء من كثرة الطاعة، بل من سوء التنظيم، وغفلة النية، سهر على ما لا يُفيد، ونوم يَسرِق نصفَ النهار، ثم شكوى من التعب وكأن الصيام هو السبب! فظاهرة الإرهاق الرمضاني في حقيقتها إرهاقٌ من العشوائية لا من العبادة، فالله لم يُكلِّفنا بالصيام لنُصبح مُتعبين، بل لنُصبح أقوياءَ منضبطين؛ كما قال تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]. أيها الشاب، وأيتها الفتاة، كم مِن شابٍ يسهر حتى الفجر في لهوٍ لا طائلَ منه، ثم ينام إلى العصر، فيَفقِد بركةَ النهار، وصلاة الجماعة، ونشاطه الذهني، وصفاء رُوحه، تراه مرهقًا متوترًا، يقول "رمضان أتعَبني"، ولو عدَّل نظامه لقال: "رمضان أنعَشني"! أما السلف الصالح، فقد كانوا يُعظِّمون شهر رمضان، ويَعدُّونه موسمًا عظيمًا للغفران ورِفعة الدرجات، حتى إنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يُبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبَّله منهم، وكانوا يقولون: "رمضان ميدان سباق، مَن تعِب فيه الآن استراح غدًا"، كانوا يقومون الليل بقلوبٍ مطمئنة، لا بأجسادٍ مرهقة، ويصومون النهار بنفوسٍ منشرحة، لا متبرِّمة، كانوا يجعلون الراحة في الطاعة، ويَجدون لذَّة السكينة في كل لحظةٍ من السجود والدعاء، فالسلف الصالح ما نالوا البركة بالإكثار وحدَه، بل بالتوازن والإخلاص والنية الصافية. يا أخي، حتى نتجاوز هذه الظاهرة أنصحك بالتالي: • نظِّم نومك، فلا بأس بالنوم بعد الفجر، أو بعد الدراسة قليلًا، لكن اجعَل نهارك حيًّا بعبادةٍ أو دراسةٍ أو خدمةٍ. • اجعل نيَّتك في كل راحة: "نومٌ أَستعين به على الطاعة". • ابدَأ نهارك بالقرآن لا بالجوال، فمن بدأ نهاره بذكرٍ أو قراءةٍ، عاش خفيفًا طيب النفس طول اليوم. • خفِّف من السهر غير المفيد، فليس كلُّ سهر عبادةً، ولا يكون قيامك حماسًا مؤقتًا، بل اجعَل السهر وسيلةً للقُربى من الله، لا عادة للحديث والمشاهدة. • احفظ لرمضان رُوحه؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى يَنسلِخَ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ"؛ أخرجه البخاري، فهل يكون الجود مع الإرهاق والكسل؟ كلا، بل مع النشاط والإقبال على الحياة. • اجعل الصيام طريقًا للتنظيم لا للفوضى، مَن يَنجَح في ضبط وقته في رمضان، يَملِك زِمامَ عامه كله، والنجاح الرمضاني يبدأ من تنظيم الجسد ليَنشَطَ القلب! يا أخي، رمضان ليس موسم تعبٍ عابرٍ، بل رحلة تجديدٍ للنفس، فإن أتعبَك السهر، فارجِع إلى بساطة نيةِ الصالحين: أن يَرضى الله عنك، لا أن تُرضي العادات، واجعَل من كل سُحور بداية، ومن كل إفطارٍ شكرًا، ومن كل صلاةٍ مَحطةَ راحةٍ للقلب، لا إرهاقًا للجسد.
__________________
|
|
#447
|
||||
|
||||
|
الصيام عند الأمم السابقة قبل الإسلام أ. د. عبدالله بن محمد الطيار عندما فرَض الله الصيام على المسلمين بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183] - أخبر أن الصيام كان مفروضًا على الأمم السابقة، والمقصود بهذه الأمم أممُ التوحيد؛ كقوم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وليس المقصود تلك الأمم الوثنية التي كانت تَعبُد الأوثان زاعمةً أنها آلهةٌ وأربابٌ من دون الله. ومما هو مقطوع فيه أن صيام مَن سبقوا من الأمم، ليس مثل صيام المسلمين، وإن كان الجميع يشتركون في هذه العبادة العظيمة، وهذا يدل على أن دين الله واحد، وإن تعدَّدت الرسل والرسالات. نعم إن دين الله واحدٌ في أصوله ومقاصده، وقد أشار إلى ذلك في محكم كتابه بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19]. أما عن كيفية صيام وزمن مَن سبقوا، فليس لدينا شيءٌ واضح يبيِّن ذلك، وكل ما لدينا ما ثبت في السنة حول صيام داود عليه السلام، وصيام موسى عليه السلام ليوم عاشوراء، روى البخاري في صحيحه أن عبد الله بن عمرو قال: (أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: والله لأَصومَنَّ النهار ولأَقومَنَّ الليل ما عشتُ، فقلت له: قد قلتُه بأبي أنت وأمي، قال: فإنك لا تستطيع ذلك، فصُم وأَفطِر وقمْ ونَمْ، وصُمْ من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك صيام الدهر، قلت: إني أطيق من ذلك، قال: فصم يومًا وأَفطِر يومين، قلت: إني أُطيق من ذلك، قال: فصُم يومًا وأفطر يومًا، فذلك صيام داود عليه السلام، وهو أفضل الصيام، فقلت: إني أُطيق أفضل من ذلك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك))[1]. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: (ما هذا؟)، قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نَجَّى الله بني إسرائيل من عدوِّهم، فصامه موسى، قال: (فأنا أحقُّ بموسى منكم)، فصامه وأمر بصيامه[2]. وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدِم المدينة صامَه وأمَر بصيامه، فلما فُرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامَه ومن شاء تركه[3]. وقد ذكرت بعض المصادر صورًا من صيام الأمم السابقة على النحو التالي: قدماء المصريين: عرَف قدماء المصريين الصوم ومارَسوه قصدًا إلى صفاء الرُّوح، خصوصًا في أيام أعيادهم؛ حيث كان الشعب كله يصوم، أما الكهنة فكانوا يصومون فوق ذلك من سبعة أيام على ستة أسابيع كل عام. اليونانيون: أخذوا الصيام عن قدماء المصريين، فقد كان الشعب كله يصوم ترضيةً للآلهة أيامًا متوالية قبل الحروب حتى يَنتصروا. الصينيون: كانوا يصومون بعض أيامهم، ويُوجبونه على أنفسهم أيام الفتن والقلاقل. اليهود: صام نبيهم موسى عليه السلام أربعين يومًا، وكان اليهود يصومون عند الحزن والحداد، أو عند المرض والخطر، وورَد أنهم يصومون أسبوعًا متواليًا من كل عام تذكارًا لخراب (أورشليم)، ويصومون يومًا واحدًا للكفارة. النصارى: صام نبيُّهم عيسى عليه السلام أربعين يومًا قبل بَدء الرسالة، وكان يصوم يوم الكفارة الذي كان مقررًا في شريعة موسى عليه السلام، والنصارى يُكثرون من الصيام في أيام محدودة من كل عام على كيفيات معيَّنة، ومعظم صومهم إمساك عن تناول ما فيه الرُّوح. وذكر العلامة ابن كثير - رحمه الله - أن الصيام الذي كُتب على مَن قبلنا من الأمم، شهر كامل عند بعض أهل العلم، وعند البعض الآخر ثلاثة أيام، وذكر آثارًا تَشهَد لذلك عن الصحابة - رضي الله عنهم[4]. وذكر ابن القيم - رحمه الله - أن للصوم رُتبًا ثلاثًا: أحدهما: إيجابه بوصف التخيير، والثانية: تحتُّمُه، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعامُ والشراب إلى الليلة القابلة، فنُسخ ذلك بالرُّتبة الثالثة، وهي التي استقرَّ عليها الشرع إلى يوم القيامة[5]. [1] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 35، وصحيح مسلم جـ 3 ص 162. [2] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 39، وصحيح مسلم جـ 2 ص 147. [3] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 39، وصحيح مسلم جـ 3 ص 149. [4] تفسير ابن كثير جـ 1 ص 213. [5] زاد المعاد جـ 1 ص 320، انظر: هكذا الصوم، توفيق سبع ص 58، 59.
__________________
|
|
#448
|
||||
|
||||
|
ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها نُظِّمت ندوةٌ علمية حول الزكاة لأئمة الإدارة الدينية للمسلمين في منطقة "ساراتوف" الروسية، بهدفِ تعزيزِ الفَهم الشرعي لهذا الركن الأساسي من أركان الإسلام، ودورِه في ترسيخ العمل الخيري والتكافل الاجتماعي. تناوَلت الندوة مكانةَ الزكاة بوصفها عبادةً تُطهر مال المؤمن وتقوي إيمانه، مع تسليط الضوء على التفاصيل الفقهية الدقيقة المرتبطة بتطبيقها العملي وَفْقَ أحكام الشريعة الإسلامية. واجتمع عددٌ من الأئمة في الجامع الكبير في منطقة "ساراتوف"، للمشاركة في الندوة التعليمية التي خُصِّصت لدراسة قضايا الزكاة دراسةً وافية. نظَّمت الإدارة الدينية للمسلمين في منطقة "ساراتوف" هذا التدريبَ للأئمة الدينيين بمبادرةٍ من مفتي المنطقة "راسيم كوزياخميتوف"، في إطار دعم التأهيل الشرعي للأئمة وتعزيز دورهم المجتمعي. شارَك في الندوة عددٌ من المتحدثين المتخصصين، من بينهم الشيخ: "نضال الخيه" مستشار المفتي، وكلٌّ من "رشيد توغوشيف"، و"حمزة حاجي بشيروف" رئيس لجنة الزكاة في جامع "ساراتوف". تعرَّف المشاركون خلال المحاضرات على أحكام الزكاة ومبادئها وقواعدها، واطَّلعوا على سُبل تنظيم نظام الزكاة، وتشجيع المؤمنين على إخراج الصدقات، وتعزيز العمل التطوعي والمبادرات الخيرية، كما ناقَش الحضور آليات تطوير العمل المنظَّم لتقديم المساعدات للمحتاجين، بما يسهم في دعم التكافل الاجتماعي، وتعزيز رُوح المسؤولية داخل المجتمع المسلم. أتاحت الندوةُ للأئمة وممثلي المجتمع فرصةَ طرح الأسئلة والاستفسارات على المحاضرين، بما ساعَد على تعميق الفَهم، ومعالجة القضايا العملية المرتبطة بتطبيق الزكاة. وشهِدت الندوة مشاركةَ أكثر من 30 شخصًا من الأئمة وممثلي المجتمع، في أجواء علمية تفاعلية عكَست الاهتمام الزائد بتعزيز العمل الخيري المنظَّم؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#449
|
||||
|
||||
|
ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية نظَّم المركز الإسلامي في جمهورية الأرجنتين أمس السبت ورشةَ عملٍ توعوية عن كيفية استقبال شهر رمضان المبارك، وذلك من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً، في مسجد الأحمد الكائن بشارع ألبرتي في حي "سان كريستوبال" بمدينة "بوينس آيرس" عاصمة "الأرجنتين". وكان المركز الإسلامي في جمهورية الأرجنتين قد وجَّه الدعوة إلى المسلمين من خلال صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل المشاركة في هذه الورشة التحضيرية لشهر رمضان المبارك، التي تحتوي على عددٍ من الأنشطة والمحاضرات التي تساعد المسلمين على استقبال شهر رمضان بحيوية وسكينة. قدَّم الشيوخ المشاركون في الورشة إرشادات عملية للمشاركين عن أفضل السُّبل الإيمانية والسلوكية للاستعداد لشهر رمضان المبارك، بما يعزِّز الوعي بأهمية هذا الشهر وفضائله، وأهمية استغلال أيامه، وعدم تضييع الوقت خلاله. وخلال دعوته للمشاركة استشهَد المركز الإسلامي في دعوته بالحديث النبوي الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد والنسائي عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الصوم جُنَّة من عذاب الله"؛ (صحيح الجامع: 3867)، تأكيدًا لعظمة الصيام وأثره في حماية المؤمن وتقوية إيمانه. ومؤخرًا نظَّم مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" دورةً علمية بعنوان: «الاستعداد لشهر رمضان مميز»، وذلك ضمن جهوده في الإعداد الإيماني لاستقبال الشهر الفضيل؛ حيث أُقيمت فعاليات الدورة خلال الفترة من 24 إلى 31 يناير الماضي، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#450
|
||||
|
||||
|
الصيام الإلكتروني عدنان بن سلمان الدريويش في كل عام يُطِلُّ علينا رمضان حاملًا معه نداءَ الرحمن بقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، صيام يقود إلى التقوى، لا إلى الجوع والعطش، وصيام يعلِّم النفس أن تمتنعَ لا عن الطعام وحده، بل عن كل ما يُضعف صلتها بالله، فهل جرَّبنا يومًا أن نصوم عن الضوضاء الرقمية، كما نصوم عن الطعام والشراب؟ وهل فكرنا أن الجوعَ الحقيقيَّ في زماننا هو جوع الروح لا جوع الجسد؟ أيها الشباب، وأيتها الفتيات، في زمنٍ تسرِق فيه الأجهزة أعمارنا بلا استئذان، ويصبح الهاتف رفيقًا لا يفارق اليدَ، تذوب الدقائق كما يذوب الثلج في كفِّ الصغير، فإذا بنا ندخل رمضان بأجسادٍ صائمة، وقلوب مشغولة، وأرواح لا تجد لحظةَ سكونٍ، إنه زمن يحتاج إلى نوع جديد من الصيام، صيامٍ لا يُكتب في كتب الفقه، بل في صحائف القلب؛ إنه الصيام الإلكتروني. إن الصيام الإلكترونيَّ هو أن تُمسك يدك عن الهاتف كما تُمسك فمك عن الطعام، وأن تصوم عيناك عن صورٍ لا تزيدك إلا تشتتًا، وأن يصوم سمعك عن ضجيج المقاطع والثرثرة، وأن يصوم وقتك عن التبديد، ليكون لله خالصًا؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من لم يَدَعْ قولَ الزور والعمل به، فليس لله حاجةٌ بأن يَدَعَ طعامه وشرابه))؛ [رواه البخاري]، فما بالنا إن كان (قول الزور) اليوم يُنشر بضغطة زرٍّ، و(الغِيبة) تُكتب في تعليق، و(النميمة) تُرسل في رسالة؟ إننا بحاجة إلى صوم جديد، يحفظ علينا أوقاتنا وقلوبنا من سموم الشاشات. أيها الشاب، وأيتها الفتاة، رمضان ليس موسمَ الجوع والعطش، بل موسم العودة إلى الذات، فيه تصفو القلوب وتلين الأرواح، فلماذا نُثقلها بشاشات لا تعرف الصمت؟ إن كلَّ دقيقة تضيع بين الإشعارات هي نافذة تُغلَق في وجه النور، وما أجمل قول أحد الصالحين: "إن لله في أيام دهركم نفحاتٍ، ألَا فتعرضوا لها"! فكيف نتعرض لتلك النفحات، ونحن غارقون في بحار من اللهو الرقمي؟ فكم من قيامٍ فَاتَ لأن الهاتف لم يُغلق! وكم من ختمة تأخرت لأن القلب كان معلقًا بالإشعارات! قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10]، وتزكية النفس في هذا العصر تبدأ من ضبط النظر، وتطهير الوقت من التشتت. قال الشاعر: والنفس كالطفل إن تُهمله شبَّ على ![]() حبِّ الرَّضاع وإن تفطِمه ينفطمِ ![]() ![]() ![]() وهكذا النفس مع الهواتف والشاشات، إن تركتها بغير تربية تعلَّقت بها، وإن فطمتها قليلًا، ذاقت لذة السكون، وقال آخر يصف أثر التقنية على القلب: تغرف الأنفاس شاشات مضيئة ![]() وتسلب القلب إن ألهته عن السجدِ ![]() ![]() ![]() فيا من تضيع ليالي رمضان بين المقاطع والمحادثات، أمَا علمتَ أن اللحظة التي ترفع فيها يدك إلى السماء خيرٌ من ألف إشعار يهبط بهاتفك؟ فيا أيها الشباب، إليكم خطوات عملية للصيام الإلكتروني: • حدِّد أوقاتًا خالية من الأجهزة، ساعة قبل الإفطار وساعة قبل السحور، اجعلها خلوةً مع القرآن والدعاء. • أغلِق الإشعارات، فهي سهام تُصيب التركيز، وتقتل الخشوع. • بدِّل المحتوى، تابِع ما يقربك إلى الله، لا ما يسرق حياءك ووقتك. • استخدم التقنية للطاعة، شارك آية، أو درسًا، أو فكرةً تلهم الآخرين. • جاهِدْ نفسك؛ فالصبر عن الشاشة عبادة، ولذة الانتصار على النفس أعظم من لذة النظر. أيها الصائم الكريم، إن الصيام عن الأجهزة الإلكترونية عبادة قلبية، وتربية على الوعي والاختيار، أن تقول: (لا) لِما لا ينفع، و(نعم) لما يزكي النفس؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ [المؤمنون: 3]؛ لأن في الإعراض عن اللغو الإلكتروني نجاتك من الغفلة، وكما أمسكت عن الطعام والشراب خوفًا من أن يفسُد صومك، فأمسِك عن الشاشة خوفًا أن تفسد قلبك، واعلم أن أعظم الصيام ليس صيامَ الجسد، بل صيام القلب عن كل ما يشغله عن الله. يا أخي، عندما تكون في لحظة صفاء بعيدًا عن الهاتف، تفتح المصحف، وتُغلق كل إشعارات الدنيا، ستشعر أن الصيام الإلكتروني لم يحرمك شيئًا، بل ردَّ إليك نفسك التي كدتَ تنساها، فقدِّم لنفسك خيرها، وابدأ بصيامٍ عن كل ما يسرقك من رمضان، حينها فقط، ستعرف أن الصيام الحقيقي هو أن تصوم جوارحك عن الغفلة، كما صام جسدك عن الطعام.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |