﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 93 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 129 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 104 )           »          ركائز الأمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أوجاع المؤمن كلها كفارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وصايا لقارئ القرآن في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          شهر رمضان وتربية الزهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العودة للتهجد بعد التراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ثلاثون يومًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ابدأ بما تستطيع الاستمرار عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2026, 12:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,260
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾

﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾


الحياة ليست مسارَ ترفٍ ولا موسمَ راحة، بل عقيدةٌ تُحمل في القلب، وجهادٌ يُعاش في التفاصيل.
ما بين يقظة الدنيا ونومة القبر طريقٌ واحد، لا تُقطعه الأجساد بقدر ما تجتازه القلوب الصادقة، بالعزم حين يضعف غيرها، وبالثبات حين تَميل النفوس إلى السهولة.

وقد نمضي في هذا الطريق محرومين من كثيرٍ مما يتقلب فيه الناس، لا لأن الدنيا ضاقت، بل لأن البصيرة اتسعت؛ إذ ما من راحةٍ هنا إلا وهي عابرة، مهما طال مكوثها.

وحين يُواجَه المترَفون بسؤالٍ صامت:
ماذا أعددتَ لما بعد؟ ينتفض القلب قبل اللسان، وإن لم تظهر الرجفة على الملامح؛ فهذه حقيقةٌ ساكنة في الأعماق، نعرفها جيّدًا، لكننا نؤجل الإصغاء.

نعرف الأحكام، نحفظها، ثم نتجاوزها واحدًا واحدًا؛ نعلم أين الحدّ، ثم نُقدِم، كأن العلم وحده يعفينا من المحاسبة.
ويأتي القرآن ليكشف المشهد دون مواربة، فيقول جل وعلا: {كَلّا بَل تُحِبّونَ العاجِلَةَ ۝ وَتَذَرونَ الآخِرَةَ}.

"وَتَذَرونَ" فعلٌ مضارع، لا يحكي عن لحظةٍ مضت، بل عن حالٍ يتكرر، واستمرارٍ لا ينقطع؛ يصف انشغالنا المستمر، ولهونا المتجدد، حتى نلقى الله وقلوبٌ كثيرة لم تزل معلّقة بما يُرى ويُلمس.

فالإنسان عجول، يألف القريب، ويطمئن لما تقع عليه عينه، أما الوعد البعيد -وهو الحق-فلا يستعد له إلا من تدرّب قلبه على الإيمان بالغيب هناك فقط، يصبح الجهاد معنى، وتغدو الحياة موقفًا، ويستقيم السير وإن طال الطريق.

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.77 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]