|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#8
|
||||
|
||||
|
كتاب: الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة من مكتبة التراث .. انطلاقاً من أهدافها في دعوة الناس للتمسك بدين الله -تعالى-، والعمل على إبراز فضائل التراث الإسلامي، وتشجيع العلماء والباحثين ونشر بحوثهم ونتاج عملهم، نشرت جمعية إحياء التراث الإسلامي الكتب الإسلامية والرسائل العلمية مما سطره علماء الإسلام، ونعرض في هذه الزاوية لبعض هذه الإصدارات. يعد كتاب: (الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة) دراسة علمية حول مظاهر الغلو ومفاهيم التطرف والأصولية، لفضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن معلا اللويحق، وأصلُه رسالة ماجستير قُدِّمت إلى قسم الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد قدم للكتابَ الأستاذ الشيخ زين العابدين الركابي -الأستاذ المشارك بكلية الدعوة والإعلام بالجامعة نفسها- بمقدمة أشار فيها إلى أن انحراف بعض الناس عن الدين الحق لم يكن بدافع بغضه، ولا لضعف الاستعداد للأخذ بعزائمه وفضائله، وإنما كان نتيجة الشطط في العلاقة مع الدين فهمًا واعتقادًا وسلوكا، واستشهد بحال الخوارج، الذين عُرفوا بالعبادة والجهاد في الجملة، غير أن غلوهم الاعتقادي والعملي أفضى بهم إلى المروق من الدين، في دلالة واضحة على أن صدق النية وحسن القصد لا يغنيان عن صحة المنهج وسلامة الفهم. بيان وسطية الإسلام استهل المؤلف رسالته ببيان وسطية الإسلام ويسره وسماحته، وأن الشريعة قائمة على رفع الحرج والتخفيف عن الناس، ثم انتقل إلى تحرير مفهوم الغلو، مبيِّنًا أصل التسمية ودلالاتها الشرعية، ومستعرضًا ما ورد فيها من آيات وأحاديث، كما فصّل في أنواع الغلو، فبدأ بالغلو الكلي الاعتقادي، ثم الغلو الجزئي، مع بيان الضوابط الشرعية لإطلاق هذا الوصف.جذور الغلو في حياة المسلمين وفي الفصل الثاني، تناول المؤلف جذور الغلو في حياة المسلمين المعاصرة من الزوايا التاريخية والفكرية والنفسية، موضحًا أن كثيرًا من الأخطاء في دراسة هذه الظاهرة ترجع إلى غياب الفهم الدقيق لطبيعتها، وقد لخّص جملةً من التساؤلات المحورية التي تدور حول الغلو في العصر الحديث.مظاهر الغلو في باب الولاء والبراء أما الفصل الثالث، فقد خُصص لبيان مظاهر الغلو في باب الولاء والبراء، والغلو في التكفير، ومن ذلك: التكفير بالمعصية، والتكفير المطلق للحاكم بغير ما أنزل الله، وللمحكومين، وللخارج عن الجماعة، وللمقيم غير المهاجر، وللمعين دون مراعاة الضوابط الشرعية، وكذلك تكفير من لم يُكفّر الكفار بزعمهم، والقول بجاهلية المجتمعات المسلمة والحكم بكفرها، وهي أحكام خطيرة تترتب عليها آثار جسيمة في الدين والدنيا.مجالات الغلو العملي والسلوكي وفي الفصل الرابع، تناول المؤلف مجالات الغلو العملي والسلوكي، فذكر الغلو في السلوك الفردي، كالتشديد على النفس وتحريم الطيبات، ثم الغلو في السلوك الاجتماعي، ومن أبرز مظاهره الخروج على الحكام، وبيّن أن جمهور أهل السنة والجماعة يذهبون إلى تحريم الخروج على أئمة الجور بالسيف ما لم يبلغ ظلمهم حد الكفر البواح، مستدلًا بالأحاديث الصحيحة الدالة على تحريم اقتتال المسلمين، ومشيرًا إلى أن الاستقراء التاريخي يثبت أن مفاسد الخروج أعظم من مصالحه.الغلو في السلوك الاجتماعي وتطرق المؤلف إلى مجالات الغلو في السلوك الاجتماعي وذكر منها: تحريم التعليم والدعوة إلى الأمية، وتحريم الصلاة في المساجد، وتعطيل صلاة الجمعة، والغلو في اعتزال المجتمعات ومفاصلتها، والقول بهجرة المجتمعات، والدعوة إلى مرحلية الأحكام الشرعية.اعداد: ناصر نعمه العنيزان
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |