|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (71) محمد خير رمضان يوسف الكتابُ ثمر، قد يكونُ حلوًا وقد يكونُ مرًّا، داءً أو دواء، بحسبِ العقلِ الذي وضعه، والفكرِ الذي حمله: مستقيمٌ أو منحرف. • التخصصُ في الفقهِ يجعلُكَ تفكرُ في دينك، وفي الحلالِ والحرام، والتخصصُ في القانونِ يجعلُكَ تفكرُ في الدنيا وشؤونها. • الأعمالُ الخيريةُ التي يقومُ بها المسلمُ هي ثمرةُ الإيمان، والشعورِ القويِّ بالأخوَّةِ الإسلامية، وإنها لتطهِّرُ النفسَ من الأنانية. • أيها الفقيرُ الذي لا يجدُ مالًا ينفقه، إنكَ قد تغلبُ الغنيَّ في إنفاقهِ أجرًا، إذا ذكرتَ اللهَ وقرأتَ كتابه، وعرفتَ مواطنَ الأجورِ الكبيرةِ على الأعمالِ اليسيرة. • أيها المسلم، طاعةُ الله تأخذُ بيدِكَ إلى الجنة، فلا تضعْ يدكَ في يدِ آخرَ على غيرِ طاعةِ الرحمن، فإنها تنحرفُ بكَ إلى موضعٍ آخر. • لتكنْ بدايةُ أعمالِكَ ومشاريعِكَ العلميةِ طيبةً ومحكمة؛ لتتشجَّعَ وتتفاءلَ بها، وتمضي فيها وأنتَ طيِّبُ النفسِ محبّ. • يا بني، إذا غضبتَ خرجتَ عن حدِّك، يعني صرتَ شخصًا آخرَ لا أعرفه، فعدْ إلى شخصِكَ بسرعةٍ لأعرفك، ولتكونَ أنتَ أنت. • الذنبُ ليس عُقدةً لا تُحَلُّ عند المسلم، بل هي عَقَبةٌ يمكنُ تجاوزها إلى ما هو أفضلُ بالتوبةِ والعملِ الصالح، فيصبحُ المرءُ بعدها حسنًا بعد أن كان سيئًا. • إذا صحَّ أنكَ تشفقُ على نفسِكَ فلا تعرِّضها للنار، لا تقمْ بأعمالِ الفاسقين والفاجرين، ولا تتشبَّهْ بهم، فإن أعمالَهم تقودُ إلى النار. • العبرةُ بالخواتيم، والأعمالُ المقدَّمةُ دليلُها، فالغالبُ على المحتضَرِ ما كان عليه.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (72) محمد خير رمضان يوسف • اللهم هذا عيدٌ كتبتَهُ للمسلمين، وقد كادَ جسمُ الأمةِ كلُّهُ أن يكونَ جراحًا، فنسألُكَ أن تلطفَ بنا، وتكرمَنا بالنصرِ على أعدائنا، وتعزَّنا بدينِ الإسلام، وتعيدنا إلى بلادنا مكرمين. • يا بني، إذا أُسكِتَ الحقُّ في الخارجِ فلا تَنزعْهُ عنكَ في الداخل، وألبِسْهُ كلَّ أهلِكَ وإخوانك، لتبقَى النفوسُ حيَّةً به، فلا خيرَ في الحياةِ بدونه. • إذا انتهَى الامتحانُ فرحَ الطلاب! ولكنَّ امتحانَ الدنيا هو المهم، وهو مستمر، فهل يفرحُ الناسُ إذا انتهى امتحانُهم؟ • الشابُّ المؤدَّبُ الحييُّ يحبُّهُ كلُّ الناس، فالأدبُ جمالُ الشخصية، والحياءُ منبعُ كلِّ خير. • الكتابُ ساقيةٌ ترفدُ بستانَ العلم، ولولاها لجفَّتْ أشجارٌ وأثمارٌ وأزهار. • العباقرةُ والمصلحون والمفكرون الروادُ هم الذين يوسِّعون مجالاتِ العلم، بأفكارهم العظيمة، وآرائهم الجريئة، وإبداعاتهم الجديدة. • ما تراهُ في الشارعِ والسوقِ كلُّهُ مظاهر، أما نفوسُ المارِّين والبائعين والمشترين فهي الحقيقة، ولا يُعرَفُ منها إلا القليل. • إذا كانت الإدارةُ نظامًا فقط، دون إنجازٍ أو إبداع، صارت روتينًا بلا روح، يعني تراوحُ مكانها ولا تتجاوزه. • إذا رأيتَ المديرَ يركزُ على الأشياءِ التافهة، ويضيِّقُ على الموظفين لأجلها، فاعلمْ أنه ذو أُفقٍ ضيق، وقد لا يصلحُ لمنصبه. • أربعٌ لا تعرِّضْ نفسكَ لها: غضبُ الوالدين، وقطعُ الرحم، وعملُ السوء، والتجارةُ بالحرام.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (73) الحياةُ عذابٌ ورحمة، والآخرةُ عذابٌ أو رحمة. والرحمةُ أوسَعُ في الآخرة، والعذابُ أشدُّ وأبقَى.محمد خير رمضان يوسف • يا بني، إذا أمسكتَ بطرفِ العلمِ فلا تُفلتهُ حتى تقعَ في بحره، فإذا فعلتَ، وغرقتَ فيه، لم تحبَّ الخروجَ منه. • يا بنتي، تجمَّلي بالحياءِ فإنه درَّةُ الأخلاق، وتدثَّري بالعفافِ فإنه زينةُ المرأةِ وقمَّةُ الآداب. • من كان متعدِّدَ المواهبِ لم يملّ. وطالبُ العلمِ يستطيعُ أن ينوِّعَ في مكتبته، ويتنقَّلَ بين علومها وفنونِها فلا يملّ. • عندما تَقذفُ بالحقِّ على الباطلِ فهذا يعني محوَهُ وإهلاكه، فلا تبقَى له حجَّة، ولا يقوَى على القيام، وتبقَى الساحةُ للحقّ. • من الكتّابِ من يعتبرُ مؤلَّفاتهِ مثلَ أولاده، وبينها ما هو عزيزٌ عليه مثلَ عزَّةِ أولاده، فيستأثرُ باهتمامهِ ولا يملُّ من صحبته. • إذا وقفتَ على الصحيحِ بعد الكبر، فعليكَ أن تضاعفَ جهدكَ فيه، فقد فاتكَ خيرٌ كثيرٌ وأنتَ نشيطٌ في عزِّ الشباب. • لا تصرَّ على الخطأ فإنه سلوكٌ ممجوج، ولا تخاصمْ إذا عرفتَ الحقَّ فإنه جدالٌ منبوذ. • هناك من يرضَى بالدونِ من أولِ الأمر، وآخرُ لا يرضَى إلا بالعلياءِ ولو كان فيها هلاكه. إنها همم، ونفوسّ! • ثلاثٌ صغيرةٌ تكبر: الفتنةُ تكبرُ حتى تصيرَ حربًا، والكلامُ يكثرُ حتى يكونَ غيبةً وخصومة، ومعظمُ النارِ من الشررِ الذي لا يُحسَبُ له حساب!
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (74) محمد خير رمضان يوسف • طهِّرْ مالكَ بالزكاة، وأفرحْ بها إخوانكَ الفقراء، وانتظرْ بركةً وزيادةَ خير. • حاسبْ نفسكَ بصدقٍ وبحزم، ولا تسوِّف، وإيَّاكَ أن تخدعها، فإن المسؤوليةَ حقّ، والحسابَ حقّ، وهو قريبٌ لمن آمن. • الكتابُ كشعاعٍ يَدخلُ عليكَ من الباب، وكلما ازدادتْ صحبتكَ معه ازددتَ نورًا. • المسلمُ لا يقيِّدُ نفسَهٌ بعادةٍ إلا إذا كان فيها رضا الله، ولا يقلِّدُ إلا عالمًا متمكنًا، عُرِفَ بإخلاصهُ في عمله، ووثقَ الناسُ بعلمه. • من وضعَ الحلالَ نصبَ عينيه وجَّهَهُ الله تعالَى لدلائلهِ حتى يصلَ إليه، ومن بغَى الحرامَ فإن طرقَهُ كثيرةٌ وسهلة، وإنه لامتحان! • تخيَّرْ قبلَ أن تَبذر، فليستْ كلُّ أرضٍ تَصلحُ للبذار، وليسَ كلُّ بَذرٍ يَنبتُ صالحًا. • يا بني، العجلةُ تخطفُ عقلك، فاصبرْ واتئدْ واهدأ، حتى تعرفَ ما تقولُ وما تحكم. • يا ابنَ أخي، إذا لم تكنْ من أهلِ الخيرِ فلا تعترضْ طريقَ الأخيار، فإنهم لا يؤذُونك، وأنتَ أحوجُ إليهم من حاجتِكَ إلى الماء، فبهم صلاحُ العالَم. • عارٌ على المسلمِ أن يخونَ أخاهُ المسلم، وأن يكذبَ عليه ويخدعَه، فإنما يخدَعُ نفسه، فإن المؤمنين إخوة، ومن خدعَ أخاهُ فكأنما خدعَ نفسه. • الموتُ أكبرُ عظة، ومن لم يعتبرْ من الموتَى والجرحَى والمرضَى كان قاسيَ القلب، صديقَ أهلِ الدنيا، مغرورًا.
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (48) محمد خير رمضان يوسف • تصوَّرْ نفسكَ في الآخرة، وانظرْ منها إلى الدنيا وحالِكَ فيها، وما تحبُّ أن تكونَ عليه. • من لانَ قلبهُ كلما سمعَ حقًّا، جمعَ خيراتٍ كثيرة. • السيادةُ في عزَّةِ النفس، ولو كان المرءُ مظلومًا، ولو كان مسجونًا. • الروحُ شيءٌ لطيف، ويُسعدهُ أن تكونَ لطيفًا حبيبًا، لا ثقيلًا بغيضًا. • من استقبحَ فعلًا ثم أتاه، فقد قبَّحَ نفسَهُ وفعلَه. • أيها الأب، الصغارُ بحاجةٍ إلى الحنانِ كحاجتهم إلى الطعام، فقدِّرْ ذلك عندما تربِّي. • يا بني، الحكيمُ هو الذي يضعُ الشيءَ في مكانه، والتفكرُ والتروِّي يساعدانهِ في ذلك، فكنْ متفكِّرًا متروِّيًا لتكونَ في جانبِ الحكمة. • يا بني، إذا شعرتَ بنشاطٍ فابذلهُ في خدمةِ دينِكَ وليس في اللعب، فإذا مللتَ فالعب، ثم عُد. • يا بني، إذا استعرتَ كتابًا فحافظْ عليه، حتى تردَّهُ لصاحبهِ كما هو، وإذا أرفقتَ معه كتابًا آخرَ فقد قرنتَ الشكرَ بالفعل. • يا بني، إذا قرأتَ كتابًا ووضعته، فتفكَّرْ فيما قرأتَهُ حتى لا تنساه.
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (52) محمد خير رمضان يوسف • عبدٌ مؤمن، وربٌّ كريم، إذًا فرحمةٌ قريبةٌ إن شاءَ الله. • القربُ من الله تعالَى يكونُ بتعبيدِ الطريقِ إليه أولًا، ويكونُ ذلك بتصحيحِ الإيمان، والإنابةِ إليه سبحانه، وحُسنِ التوكلِ عليه، وتفويضِ الأمرِ إليه. • مهما وصفتَ عظمةَ الله تعالَى فلن تبلغَ مداها؛ لأنكَ لا تحيطُ بذاتهِ حتى تحيطَ بها، فسبحانه! تقدَّستْ أسماؤهُ وصفاته. • الحكمةُ في اتِّباعِ أمرِ ربِّ العالمين؛ لأنه سبحانهُ أحكمُ الحاكمين، فلا حكمةَ كاملةٌ كحكمته، ولا استقامةَ كاستقامةِ ما يدعو إليه عبادَه. • الكفرُ والشركُ أضلُّ الضلال؛ لأن بهما يُطمَسُ الحقُّ طمسًا، ويَكذبُ صاحبهما في أكبرِ قضيةٍ في الوجود. • الضلالُ يعني الاعوجاجَ في الفكر، والانحرافَ في المنهج، والتخبطَ في الطريق، والتردِّي في الحُفَر. • زادٌ قليلٌ يوصلك، خيرٌ من زادٍ كثيرٍ يُثقلُ كاهلكَ ولا يوصلك. • بطنٌ صغير، ومالٌ كثير، لمن الزيادة؟ • النفسُ الضعيفةُ تمدُّ يدَها، وتَبذلُ ماءَ وجهِها، وتُهدرُ حياءَها. • اللهم إن عذابَكَ شديد، ورحمتَكَ واسعة، وأنا أرجو رحمتَك، وأخشَى عذابَك، {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (63) محمد خير رمضان يوسف • حُسنُ التدبيرِ من حُسنِ التفكير، وحُسنُ الجوابِ من العقلِ السويّ، والتؤدةُ من الحِلمِ وجميلِ الصبر. • أجملُ ما في سِيَرِ السلفِ مواقفهم المشرِّفة، وقصصهم المؤثِّرة، وأخلاقهم العالية، وصبرهم على العلم. • من لم يطاوعْهُ القلمُ من العلماءِ طاوعَهُ اللسان، وقد يخطبُ فيطاوعهُ البيان. • لو نطقَ الكتابُ لقال: أنا جليسُ من ضمَّني، وصديقُ من قرأني، وحبيبُ من فهمني، ونديمُ من عاودني. • التزامُكَ بالأخلاقِ الكريمة، والآدابِ الحسنة، لا يقيِّدك، بقدرِ ما يبهجُ قلبك، ويريحُ ضميرك، ويسعدُ نفسك. • كلمةٌ ترضي ربَّك، وتكسبُ بها خصمك، وتريحُ بها نفسك، فلماذا لا تقولها؟ • يا بني، تجنَّبْ سوءَ الأخلاق، فإنه يضعُكَ ولا يرفعك، واخترْ جانبَ العزِّ والكرامة، لتكونَ فاضلاً محترمًا. • يا بني، إذا أُكرِمتَ في جلسةٍ خاصةٍ بين أصدقائك، فاحسبْ حسابَ أمرين: صديقٍ حسودٍ معاند، وتعليقٍ ساخرٍ بريء! • إذا وُدِّعَ الحياء، فقد انتكسَ الخُلقُ وحلَّ البلاء. • إذا لم تكنْ مشرَّدًا، ولم تكنْ أسرتُكَ محتاجة، فأنتَ في نعمة. انظرْ إلى من هو دونك، انظرْ إلى حالِ اللاجئين والمشرَّدين والمنكوبين.
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (66) محمد خير رمضان يوسف • الروحُ غالية، إلا إذا كانت في سبيلِ الله، فالدينُ أغلَى، والله أكبر. • عندما تقرأُ القرآنَ الكريم، تمرُّ بكَ تنبيهاتٌ كثيرة، وتذكيرٌ مستمرّ؛ لتتنبَّه، وتتذكَّرَ في كلِّ مرة، فالإنسانُ ينسَى، وشواغلهُ في الحياةِ كثيرة. • قال لقمانُ لابنه: يا بني، لا يكنِ الديكُ أكيسَ منك، ينادي بالأسحارِ وأنتَ نائم! • من أرادَ الفوزَ والفلاح، فعليه بالاستقامةِ والإخلاص. • من قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، وعلمَ أنه يستمدُّ قوَّتَهُ من الله تعالى، شعرَ بأنه قويٌّ بالله، ولو كان ضعيفًا في ذاته. • التوكلُ على الله يعني الثقةَ به سبحانه، وأنه القويّ، القادرُ على كلِّ شيء، والموفِّقُ، والهادي، والمطَّلعُ عليكَ فيما توكلتَ عليه، العارفُ بنيَّتك. • يا بني، اعقدِ العزمَ على أن تكونَ جادًّا في حياتك، تطلبُ العلياء، وترقَى بنفسِكَ إليها، وتجعلُ للآخرينَ اهتمامًا كبيرًا في برامجك. • الكتابُ سلَّةٌ متدلِّيةٌ من بستانِ العلم، فمن أخذها بحقِّها فقد أخذَ بحقِّ العلم، وكان أهلًا لأنْ يكونَ عالمًا أو متعلِّمًا. • التعالي على المسلمين يعني تحقيرهم، وعدمَ الشعورِ بأخوَّتهم. ونعوذُ بالله من هذا، فإن عاقبتَهُ وخيمة. • المعصيةُ التي يتلذَّذُ بها العاصي في الدنيا، تكونُ عبئًا عليه في الآخرة، فيشقَى بها، ولا يريدُ أن يتذكَّرها.
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (69) محمد خير رمضان يوسف
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (70) محمد خير رمضان يوسف • أمرَ الله تعالَى عبادَهُ المؤمنين أن يتَّقوه، وأن يقولوا قولًا سديدًا، أي: قولاً مستقيمًا لا اعوجاجَ فيه، غيرَ جائرٍ ولا باطل. • الانشغالُ بالدنيا يُتعِبُ القلب؛ لأن صاحبَهُ يكونُ فكرهُ مشغولًا دائمًا، بالمالِ وكيفيةِ تحصيلهِ وإثرائه، والقلبُ يتعبُ ويهرمُ بذلك. • إذا بسطَ الهمُّ وطأتَهُ على قلبك، فخذْ نفَسًا من كتابِ الله، وجرعةَ ذكرٍ كبيرة، مع دعاءٍ واستغاثة، ونمْ على ذلك، ثم قارنْ بين ما كنتَ عليه قبلَهُ وبعده. • إذا خانكَ التعبيرُ فدعْهُ إلى غيره، ولا تجعلْ نفسكَ حبيسَ كلمةٍ استعصتْ عليك، واحتَلْ لنفسك، فإن للكتابةِ أيضًا حيَلًا. • الكتابُ يطرحُ نفسَهُ أمامك، بعنوانهِ واسمِ مؤلفه، ولكَ بعد ذلك أن تأخذَهُ أو تدَعه، أو تأخُذَ موقفًا منه، أو تسألَ عنه، فإنه معلومةٌ ظهرت. • تنظرُ إلى وجوهٍ وكأنها مبتسمة، وأخرى كأنها حزينة، وغيرها غاضبة. هذه خِلقة، صورة، فلا يغرَّنَّكَ ظاهرُها، ولا يفسدنَّ عليك شكلُها، ابحثْ عمّا وراءها. • يا بني، عندما تقومُ فلا تفكِّرْ في الجلوس، وعندما تجلسُ فتجهَّزْ للقيام. • يا بني، تمعَّنْ في صورةِ الفقير، وفي وجهِ الشيخِ الكبير، وفي عينِ السائلِ والمحروم، وفي شكوَى المريض، وهيئةِ المعوَّقِ والمكلوم، فإنها تُلقي عليكَ دروسًا في صمت. • يا بنتي، عيبُ المرأةِ ظاهرٌ أكثرَ من عيبِ الرجل؛ لأن مبناها على الحشمةِ والسترِ أكثرَ منه، فكوني درَّةً مصونة، مستورةً مع عيوبك، واللهُ يحفظُكِ، ويسترُ عليك. • يا ابنَ أخي، لا تكنْ رجلَ سوء، تتقوَّى بالنعمةِ على المعصية، وتفضحُ نفسكَ والله يسترك، وتستهزئُ بالناسِ وأنتَ أسوأ! • استطاعت إيرانُ أن تجعلَ ملَّةَ الكفرِ معها: أمريكا وروسيا. وهذا يدلُّ على ضلالها وخبثها، وتعاونها الخالصِ مع الكافرين ضدَّ المسلمين أهلِ التوحيد.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |