من مائدة الفقه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248447 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #9  
قديم 04-09-2025, 02:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة الفقه

من مائدةِ الفقهِ


عبدالرحمن عبدالله الشريف



نواقضُ الوضوءِ

نواقضُ الوضوءِ: هي الأشياءُ الَّتي تُبطِلُه وتُفسِدُه، وهي سِتَّةٌ:
1) الخارجُ مِنَ السَّبيلينِ:بولًا، أو غائطًا، أو ريحًا، أو غيرَ ذلك، قليلًا كان أو كثيرًا؛ لقولِ اللهِ تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43]، وقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ»[1].

2) زوالُ العقلِ: بنومٍ، أو إغماءٍ، أو جنونٍ، ونحوِه؛ لأنَّ ذلك مَظِنَّةُ خروجِ الحدثِ؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: «وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ»[2]، والنَّومُ النَّاقضُ هو الـمُسْتَغْرِقُ الَّذي لا يبقى معَه إدراكٌ، بحيثُ لا يُحِسُّ بمَنْ حولَه، أمَّا النَّومُ اليسيرُ فإنَّه لا يَنقُضُ الوضوءَ؛ لأنَّ الصَّحابةَ رضي اللهُ عنهم كان يُصِيبُهم النُّعاسُ فيقومون ويُصَلُّون ولا يتوضَّؤون[3].

3) مَسُّ الفرجِ بلا حائلٍ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»[4]، وقولِه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»[5].

5) أكلُ لحمِ الإبلِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أنتوضَّأُ مِنْ لحومِ الغنمِ؟ قال: «إِنْ شِئْتَ تَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ لَا تَتَوَضَّأْ»، قيل: أنتوضَّأُ مِنْ لحومِ الإبلِ؟ قال: «نَعَمْ، تَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ»[6].

6) الرِّدَّةُ عنِ الإسلامِ؛ فهي مُحبِطةٌ لجميعِ الأعمالِ، ومِنْ ضمنِها الوضوءُ؛ قال اللهُ تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: 5].

مسألةٌ: مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهارةَ، ثُمَّ شَكَّ في حصولِ الحدثِ:
ثبت عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا؛ فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا»[7].

فدَلَّ هذا الحديثُ على قاعدةٍ كبرى، وهي: (أنَّ اليقينَ لا يزولُ بالشَّكِّ)؛ فلذلك إذا تيقَّن المسلمُ الطَّهارةَ، ثُمَّ شكَّ بعدَ ذلك في انتقاضِها؛ فإنَّه يبقى على طهارتِه؛ لأنَّها الأصلُ، ولأنَّها الـمُتَيقَّنةُ، واليقينُ لا يزولُ لمجرَّدِ الشَّكِّ الَّذي ليس معَه يقينٌ.

وأمَّا عكسُ ذلك، بأنْ تيقَّن الحدثَ، ثُمَّ شكَّ بعدَ ذلك في فعلِ الطَّهارةِ؛ فالأصلُ بقاءُ الحدثِ، والطَّهارةُ مشكوكٌ فيها، فلأجلِ ذلك يتوضَّأُ.

[1] رواه النَّسائيُّ (159).

[2] رواه النَّسائيُّ (159).

[3] رواه مسلمٌ (376).

[4] أخرجه أبو داودَ (181)، والنَّسائيُّ (163).

[5] رواه مسلمٌ (360).

[6] رواه مسلمٌ (360).

[7] أخرجه البخاريُّ (176)، ومسلمٌ (362).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 215.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 213.95 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.80%)]