|
ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() المرأة والأسرة – 1274 الفرقان من قيم الأسرة المسلمة هناك العديد من القيم التي رسخها الإسلام للأسرة في جوانب عدة، أهمها: التراحم والتعاطف بين أفراد الأسرة، والعدل والمساواة في المعاملة، والاحترام المتبادل، وتقديم النصح والإرشاد، والتعاون والتكافل، والصدق والأمانة، والبر بالوالدين، وصلة الأرحام. ومن أهم القيم الأسرية أيضًا: حسن التعاون بين الزوجين على تربية أولادهما، وإدارة شؤون البيت، وتكامل الأدوار بينهما، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع انشغاله بأعباء الرسالة وشؤونها، واستقبال الوفود، مع ذلك كان أحسن الناس عشرة، وهو خير الناس لنسائه، ولم تمنعه كل هذه الأعباء أن يعاون أهله، وقد سئلت عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-عما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟! قالت: كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة، ومن القيم المهمة التي يجب أن تسود داخل الأسرة الحوار الأسري، ومناقشة ما يطرح من أفكار وآراء فيها مصلحة للأسرة ومنفعة لأفرادها، أو فيما يتعلق بشؤون حياتهم ومعاشهم، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستشير بعض نسائه، كما كان يفعل مع أم سلمة -رضي الله عنها-، فقد كان يأنس برأيها ويعجبه رجحان عقلها -رضي الله عنها-. ويعد الوفاء من أهم القيم الأسرية ولا سيما عند الكبر؛ فقد أمر الإسلام الزوج أن يكون وفيًّا لزوجته على كل حال، يحفظ لها حقها، ويذكر لها جميلها، ويقدر لها معروفها، ولا سيما بعدما كبرت سنها واشتد ضعفها وحاجتها إليه، وكيف لا يكون كذلك وقد جعل الله كلا الزوجين سكنًا للآخر، وسمى عقد النكاح ميثاقًا غليظًا؟! مصادر القيم وأهميتها عندما تنشأ القيم مع الفرد من إيمانه وعقيدته وخشيته لله، ينمو مع نمو جسده فكر نقي وخلق قويم وسلوك سوي، وتغدو القيم ثابتةً في نفسه، راسخةً في فؤاده، لا تتبدل بتبدل المصالح والأهواء، كما هو في المجتمعات المادية، ويصغر ما عداها من القيم الأرضية الدنيوية، قال -تعالى-: {وَلَوْ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ }(المؤمنون: 71). التربية القرآنية للمرأة المسلمة التربية القرآنية للمرأة المسلمة، تعني تعليمها وتنشئتها على مبادئ الإسلام وقيمه المستمدة من القرآن الكريم، بهدف بناء شخصية مسلمة متوازنة وقوية، قادرة على أداء دورها في المجتمع بفعالية؛ فالتربية القرآنية تهيئ المرأة لتكون أمًّا صالحة، وزوجة مخلصة، قادرة على تربية الأجيال القادمة على القيم الإسلامية. دور القيم في حياة المسلم للقيم فوائد جمة، فهي التي تكون شخصية المسلم المتزنة، وتوحد ذاته، وتقوي إرادته، والذي لا تهذبه القيم متذبذب الأخلاق، مشتت النفس، ينتابه الكثير من الصراعات، قال -تعالى-: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}(الملك: 22)، فالقيم تحفظ الأمن، وتقي الشرور في المجتمع؛ لأن تأثيرها أعظم من تأثير القوانين والعقوبات؛ فالقيم المتأصلة في النفس تكون أكثر قدرةً على منع الأخطاء من العقوبة والقانون، وأصحاب القيم يؤدون أعمالهم بفعالية وإتقان، وسوء سلوك القائمين على العمل راجع إلى افتقادهم لقيم الإيمان والإخلاص والشعور بالواجب والمسؤولية، والقيم تجعل للإنسان قيمةً ومنزلة، ولحياته طعمًا، وتزداد ثقة الناس به، قال -تعالى-: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا} (الأنعام:132)، وقال -تعالى-: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} (ص: 28). أثر المرأة الصالحة في البيت ![]() أخطر ما يهدد قيمنا أخطر ما يهدد قيمنا ويزعزع بنيانها القدوات السيئة، المزيَّنة بالألقاب، الذين يفتقد الواحد منهم إلى التحلي بأبجديات الآداب والأخلاق الإسلامية، هذه القدوات السيئة تعمل على خلخلة القيم، وتشكل نفوسًا فارغة من القيم، وأصحاب سلوك غير سوي، كما تذبل القيم وتتوارى في المجتمع إذا ضعف التدين؛ فعقوق الوالدين، والكذب، والغش، وتضييع الأوقات، والاختلاط، وخروج المرأة عن سياج الحشمة والعفاف، والانكباب على الدنيا، وغير ذلك أثر لضعف التدين ووهن علاقة الناس بربهم؛ لأنهم يفقدون الطاقة الإيمانية والشعور بالجزاء الأخروي؛ فأزمة الأمة اليوم أزمة قيم إيمانية، لا قيم مادية، وقد سجلت الأمة، في فترات رسوخ الدين وعلو الإسلام، مبادرات من الأعمال الخيرة والسلوك الرشيد، أثارت الإعجاب وأدهشت المنصفين. أهمية التربية على القيم قيم الدين الإسلامي الحنيف تستهدف إقامة علاقات طيبة وفاضلة بين الإنسان وربِّه، بتأدية حق الله - سبحانه وتعالى -، والالتزام بالأوامر والنواهي الربانية وأداء العبادات المفروضة، كما تستهدف إقامة علاقات طيبة بين الناس بعضهم بعضًا، فيعرف الالتزام بواجباته نحو الآخرين، كما يعرف الحقوق التي له تجاه الآخرين أيضًا، كما تستهدف إقامة علاقات طيبة بين الإنسان ونفسه فينهض بما يمليه عليه ضميره، فيشعر بالرضا عن ذاته في عصر التمزقات والتوترات النفسية الشـرسة، وهي التي يكمـن عـلاجها في الإيمـان بالله - تعالى - وممارسة شعائر الدين الإسلامي الحنيف. إعادة بناء المنظومة القيمية إن إعادة بناء منظومة القيم وتعزيزها لن يتحقق بعقد الندوات واللقاءات والمؤتمرات فقط؛ فلابد من إرادة حقيقية من الجميع، وتضافر جهود الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام والمؤسسات التربوية، فضلاً عن دور الأسرة المستمر والمتواصل؛ فإذا صح حال الأسرة صح حال المجتمع بأسره. الحياء زينة المرأة أروع ما يمكن للمرأة أن تتزين به هو الحياء؛ فالحياء سياج يصون كرامة المسلمة، ويحفظ لها سلوكها بعيدًا عن الفحش، وأقوالها بعيدًا عن البذاءة، وبهذا ترتفع عن السفاسف، وعندما يُخرق هذا السياج ويذهب الحياء، فإن المقاييس جميعها يصيبها الخلل، ويصدر عن المسلمة -عندئذ- ما لا يتناسب مع تفردها وتميزها، والتكريم الذي كرمه الله -تعالى- بها، وزوال الحياء من قلوب النساء مشكلة كبيرة في حد ذاتها، سببت كثيرًا من السلبيات في عالم المسلمين، وما سبب ذلك إلا الابتعاد عن منهج الله -جل وعلا-، وهدي نبينا - صلى الله عليه وسلم -. أخطاء تربوية يقع فيها الآباء والأمهات
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |