المقصود من الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السَّدَاد فيما اتفقا عليه البخاري ومسلم في المتن والإسناد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 15513 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 13985 )           »          شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 49990 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 211 - عددالزوار : 67614 )           »          مواقيت الصلوات - الفرع الأول: وقت الظهر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 4132 )           »          الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من قصص الأنبياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 70 )           »          أركان الإيمان الستة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-03-2025, 10:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,576
الدولة : Egypt
افتراضي المقصود من الصيام

المقصود من الصيام

الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله

المقصود من الصيام حبسُ النفس عن الشهوات؛ لتستعدَّ لطلب ما فيه غاية سعادتها، وقَبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويَكسِر الجوع والظمأ مِن حِدَّتها، ويُذَكِّرُها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضييق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب، وهو لربِّ العالمين من بين سائر الأعمال، فهو تركُ المحبوبات لمحبة الله تعالى، وهو سرٌّ بين العبد وربه؛ لأن العباد قد يطَّلعون على ترك المفطرات الظاهرة، وأما كونه تركَ ذلك لأجل معبوده، فأمرٌ لا يطَّلع عليه بشرٌ، وذلك حقيقة الصوم.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصيام:
وكان هدْيه فيه أكملَ هدْي، وأعظمَه تحصيلًا للمقصود، وأسهلَه على النفوس، وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: الإكثارُ من أنواع العبادة، وكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان، وكان يُكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن، والصلاة والذكر والاعتكاف، وكان يَخصُّه من العبادات بما لا يخص غيره.

وكان يعجِّل الفطر ويَحُث عليه، ويتسحَّر ويحث عليه، ويؤخِّره ويُرَغِّب في تأخيره، وكان يَحُضُّ على الفطر على التمر، فإن لم يجده فعلى الماء.

ونهى الصائم عن الرفث والسباب، وأمره أن يقول لمن سابَّه: «إني صائم»، وسافر في رمضان فصام وأفطَر، وخيَّر أصحابه بين الفطر والصيام في السفر، وكان يدركه الفجر وهو جنبٌ من أهله، فيغتسل بعد طلوع الفجر ويصوم.

وكان من هدْيه صلى الله عليه وسلم إسقاطُ القضاء عمن أكل أو شرب ناسيًا، وأن الله هو الذي أطعمه وسقاه.

وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه يستاك وهو صائم، وذكر أحمد عنه أنه كان يَصُب على رأسه الماء وهو صائم، وكان يَستنشق ويتمضْمَض وهو صائم، ومنَع الصائم من المبالغة في الاستنشاق[1].

[1] انظر (زاد المعاد في هدي خير العباد)، 1/ 320 – 338.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.63 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]