أحكام الجنائز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 140 - عددالزوار : 95801 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 139 - عددالزوار : 97730 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 346 )           »          مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 16684 )           »          فوائد وعظات من سورة «العصر» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          شَعْبَانُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الطُّهُورُ بَيْنَ الغَفْلَةِ وَالبَصِيرَة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الذكاء الاصطناعي «التوليدي» بين الإدارة والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بين مسؤولية الكلمة وصناعة الوعي .. الإعلام الرقمي ودور الشباب في نشر الصورة الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العقيدة الصحيحة .. سرُّ نهضة الأمة وحضارتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 31-12-2022, 04:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,040
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أحكام الجنائز

العاشر: غَسْلُ الجَانِبِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِ بِالمَاءِ وَالطِّيبِ.
يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْعَلَ فِي الغَسْلَةِ الأَخِيرَةِ طِيبًا، وَهُوَ يَقُومُ مَقَامَ الكَافُورِ.

لِأَنَّ النَّبِيَّ ه أَمَرَ بِذَلِكَ[30].

رَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مَنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ»[31].

المحور الثالث: كيفية الكفن:
اعلموا أيها الإخوة المؤمنون أنَّ الميتَ يكفَّنُ في ثلاثة أثوابٍ تسترُ جميعَ بدنهِ.


رَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ه كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ[32]، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلَا عِمَامَةٌ»[33].

ومن ماتَ وهو محرِمٌ بحجٍّ أو عمرةٍ لم تغطَّ رأسهُ، لا يغطى وجه المرأةِ.


رَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي وَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ: «وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، وَلَا وَجْهَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا»[34].

أقولُ قولي هذا، وأَستغفرُ اللهَ لي، ولكُم.

الخطبة الثانية
الحمدُ لله وكفى، وصلاةً وَسَلامًا على عبدِه الذي اصطفى، وآلهِ المستكملين الشُّرفا، وبعد..

المحور الرابع: كيفية صلاة الجنازة:
صلاة الجنازة أربع تكبيرات:
1- بعد التكبيرة الأولى: اقرأ سورة الفاتحة.

2- بعد التكبيرة الثانية: صلِّ على النبي ه بأي صيغة من صيغ الصلاة عليه ه.

والأفضل أن تقول: «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

3- بعد التكبيرة الثالثة: اعُ للميتِ أن يغفرَ اللهُ له، ويرحمه.

والأفضل أن تقول: «اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»[35].

4- بعد التكبيرة الرابعة: ادعُ لنفسك، ولأحياء المسلمين.

والأفضل أن تقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ»[36].

ثُمَّ سلِّم تسليمةً واحدةً عن يَمينك.

رَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»[37].

وروى الشافعيُّبِسَنَدٍ صَحِيحٍ عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أَنَّ السُّنَّةَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الجَنَازَةِ أَنْ يُكَبِّرَ الإِمَامُ، ثُمَّ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى سِرًّا فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ه، وَيُخْلِصَ الدُّعَاءَ لِلْجَنَازَةِ فِي التَّكْبِيرَاتِ، لَا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ، ثُمَّ يُسَلِّمَ سِرًّا فِي نَفْسِهِ»[38].

ورَوَى أَبُو دَاودَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهم قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الميِّتِ، فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ»[39].

المحور الخامس: كيفية الدفن:
يُدفنُ الميتُ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ.
رَوَى أَبُو دَاودَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الكَعْبَةِ: «قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا»[40].

والأفضل أن يُدفنَ الميتُ في لحدٍ، وهو أنْ يَحْفُرَ فِي حَائِطِ القَبْرِ مِمَّا يَلِي القِبْلَةَ مَكَانًا يُوضَعُ فِيهِ المَيِّتُ، وَلَا يُعَمَّقَ تَعْمِيقًا يَنْزِلُ فِيهِ جَسَدُ المَيِّتِ كَثِيرًا، بَلْ بِقَدْرِ مَا يَكُونُ الجَسَدُ غَيرَ مُلَاصِقٍ لِلَّبِنِ[41].

رَوَى مُسْلِمٌ عنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «الحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ[42] نَصْبًا، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم»[43].

فإن لم يمكن اللحد، دُفنَ في شَقٍّ، وهُوَ أَنْ يُبْنَى جَانِبَا القِبْرِ بِلَبِنٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَوْ يُشَقَّ وَسَطُ القَبْرِ، فَيَصِيرَ وَسَطُهُ، كَالحَوْضِ، ثُمَّ يُوضَعَ المَيِّتُ فِيهِ، وَيُسْقَفَ عَلَيْهِ بِأَحْجَارٍ كَبِيرَةٍ[44].

واللحد أفضل من الشَّقِّ.


رَوَى أَبُو دَاودَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا»[45].

الدعـاء...
اللهم أحينا على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتوفنا على ملته، وأعذنا من مضلات الفتن.
اللهم حبِّب إلينا الإيمان، وزيِّنه في قلوبِنا.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
اللهم إنا نسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى.

اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

أقول قولي هذا، وأقم الصلاة.

[1] صحيح: رواه أحمد (18360)، وصححه الألباني في «المشكاة» (5687).

[2] متفق عليه: رواه البخاري (6023)، ومسلم (1016).

[3] متفق عليه: رواه البخاري (2738)، ومسلم (1627).

[4] صحيح: رواه مسلم (2877).

[5] متفق عليه: رواه البخاري (6507)، ومسلم (2683).

[6] انظر: «كشاف القناع» (4/ 32).

[7] صحيح: رواه مسلم (916).

[8] صحيح: رواه أبو داود (3118)، وأحمد (3/ 131)، وصححه الألباني.

[9] انظر: «شرح صحيح مسلم» (6/ 119).

[10] صحيح: رواه مسلم (920).

[11] انظر: «كشاف القناع» (4/ 39)، و«مطالب أولي النهى» (4/ 284).

[12] انظر: «لسان العرب»، مادة «لحا».

[13] انظر: «كشاف القناع» (4/ 39).

[14] حسن: رواه أبو داود (2877)، وحسنه الألباني.

[15] انظر: «الكافي» (2/ 16)، و«كشاف القناع» (4/ 39).

[16] بُرْد حِبَرَة: هو مَا كَانَ مُوشِيًا مُخَطَّطًا، وَهُوَ بُرْدٌ يَمَانٍ. [انظر: «النهاية في غريب الحديث» (1/ 328)].

[17] متفق عليه: رواه البخاري (5814)، ومسلم (942).

[18] وقصته: أي كسرت عنقه.

[19] متفق عليه: رواه البخاري (1265)، ومسلم (1206).

[20] متفق عليه: رواه البخاري (1315)، ومسلم (944).

[21] انظر: «الكافي» (2/ 16-17).

[22] صحيح: رواه أبو داود (3143)، وأحمد (6/ 267)، وصححه الألباني.

[23] انظر: «الكافي» (2/ 17).

[24] متفق عليه: رواه البخاري (167)، ومسلم (939).

[25] انظر: «الكافي» (2/ 18-19).

[26] انظر: «الكافي» (2/ 19).

[27] متفق عليه: رواه البخاري (167)، ومسلم (939).

[28] متفق عليه: رواه البخاري (1265)، ومسلم (1206).

[29] متفق عليه: رواه البخاري (1253)، ومسلم (939).

[30] انظر: «الكافي» (2/ 20).

[31] متفق عليه: رواه البخاري (1253)، ومسلم (939).

[32] سَحُولِيَّةٍ: مَنْسُوبَةٌ إِلَى سُحُولٍ مَدِينَةٍ بِالْيَمَنِ، يُحْمَلُ مِنْهَا هَذِهِ الثِّيَابُ، وَقِيلَ: هِيَ ثِيَابٌ بِيضٌ نَقِيَّةٌ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنَ القُطْنِ. [انظر: «النهاية في غريب الحديث» (2/ 347)].

[33] متفق عليه: رواه البخاري (1273)، ومسلم (941).

[34] متفق عليه: رواه البخاري (1265)، ومسلم (1206).

[35] صحيح: رواه مسلم (963)، عن أبي هريرة .

[36] صحيح: رواه أبو داود (3201)، والترمذي (1024)، وابن ماجه (1498)، والنسائي في «الكبرى» (10851)، وأحمد (8809)، وصححه الألباني.

[37] متفق عليه: رواه البخاري (3879)، ومسلم (951).

[38] صحيح: رواه الشافعي في «مسنده» (581)، وصححه الألباني في «الإرواء» (734).

[39] حسن: رواه أبو داود (3201)، وابن ماجه (1497)، وحسنه الألباني.

[40] حسن: رواه أبو داود (2877)، وحسنه الألباني.

[41] انظر: «المطلع» صـ (117)، و«الإقناع» (1/ 364)، و«الفروع» (3/ 375).

[42] اللبن: هي ما يضرب من الطين مربعا للبناء.

[43] صحيح: رواه مسلم (966).

[44] انظر: «الإقناع» (1/ 364)، و«كشاف القناع» (4/ 191).

[45] صحيح: رواه أبو داود (3210)، والترمذي (1045)، والنسائي (2009)، وابن ماجه (1554)، وصححه الألباني.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 117.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 115.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.47%)]