|
ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة ملتقى يختص بعرض الاحاديث الضعيفة والموضوعه من باب المعرفة والعلم وحتى لا يتم تداولها بين العامة والمنتديات الا بعد ذكر صحة وسند الحديث |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#4
|
||||
|
||||
![]() قلت: وقد رُويَ عن عائشة رضي الله عنها من طريق أخرى بمعناه؛ وهو: الشاهد الرابع عشر:ما رواه الطبري في «تهذيب الآثار» مسند ابن عباس (752)، عن محمد بن عوف الطائي، عن أحمد بن يونس الحمصي، عن أبي بكر بن عاصم من ولد عبد الرحمن بن عوف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل حتى يكثر، فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر من الكحل؟ قال: «إِنَّهُ يُجَلِّي وَيُنْبِتُ أَشْفَارَ الْعَيْنِ». قلت: هذا ضعيف جدًّا. • محمد بن عوف، ثقة حافظ، كما في «التقريب». • وأحمد بن يونس الحمصي، ترجمه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 80)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. • وأبو بكر بن عاصم، مجهول العين، ليست له رواية، ولا ترجمة، ولا روى له الطبري إلا في هذا الموضع فقط. ثم وجدت الشيخ الحويني قال في «جُنَّة المرتاب» (ص361): «أبو بكر بن عاصم، لا أعرفه عينًا ولا حالًا». قلت: وقد توبع أبو بكر بن عاصم على هذا الحديث؛ وهو: ما رواه ابن مردويه في «أماليه»، عن عبد الله بن محمد بن شاذان المغازلي، عن أبي غسان عبد الله بن محمد بن يوسف القلزمي، عن سيف بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل كل ليلة، ويحتجم كل شهر، ويشرب الدواء في كل سمَّةٍ. وهذا إسناد هالك لا يُتَقَوَّى به. • عبد الله بن محمد بن شاذان. ليست له ترجمة ولا رواية، فَلَمْ أجد من روى عنه غير ابن مردويه، ولم يروِ عنه ابن مردويه في غير هذا الموضع. • وأبو غسان عبد الله بن محمد بن يوسف القلزمي. أورده الحافظ في «اللسان» (4/ 590)، وقال: «قال ابن يونس: حدَّث، ولم يكن بذاك، تعرف وتنكر. قلت: وهو مكي من شيوخ ابن عدي أورد عنه في ترجمة عبد الله بن أبان فقال: حدثنا عبد الله محمد بن يوسف، حَدَّثَنا عبد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس الثقفي، يكنى أبا عبيد بالطائف، حَدَّثَنا سفيان الثوري، حدثني عمرو بن دينار، عن ابن عباس، رفعه: «من قاد مكفوفًا أربعين ذراعًا أدخله الله الجنة. قال ابن عدي: هذا بهذا الإسناد باطل، وكان عند هذا الشيخ عبد الله بن محمد بن يوسف أحاديث مشاهير للثوري غير هذا، وهذا الحديث منكر، والشيخ مجهول»اهـ. • وسيف بن محمد؛ هو ابن أخت سفيان الثوري؛ كذاب، كان يضع الحديث. قال عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (1/ 245): «سمعت أبي يقول: لا يُكتب حديث سيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري، ليس سيف بشيء، وكان سيف يضع الحديث». وفيه أيضًا (2/ 370) قال أحمد: «كان سيف كذابًا». وقال الدارمي في «التاريخ» (367): «سمعت يحيى يقول: سيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري، كان شيخًا ها هنا كذابًا خبيثًا». وقال في رواية الدوري (3/ 469): «ليس بشيء». وقال البخاري، كما في «العلل الكبير» (ص281): «سيف بن محمد ذاهب الحديث». وقال أبو داود في «سؤالات الآجري» (217): «كذاب». وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (255): «ليس بثقة ولا مأمون، متروك». وفي «الضعفاء والمتروكين» لابن الجوزي (2/ 35): «قال زكريا الساجي: يضع الحديث». وقال الدارقطني في «سؤالات البرقاني» (202): «متروك». وقال ابن حبان في «المجروحين» (1/ 440): «كان شيخًا صالحًا متعبدًا، إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن يُدْخَل عليه، إذا سمع المرء حديثه شهد عليه بالوضع»اهـ. الشاهد الخامس عشر: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل بالإثمد وهو صائم. قلت: هذا ضعيف جدًّا. أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6911)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (7539)، من طريق محمد بن علي بن حبيب، عن أبي يوسف الصيدلاني، عن محمد بن مهران المصيصي، عن مغيرة ابن أبي مغيرة الرملي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن محيريز، عن بريرة، عن عائشة رضي الله عنها، به. قال الطبراني: «لم يَرْوِ هذا الحديث عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا مغيرة ابن أبي مغيرة، ولا عن مغيرة إلا محمد بن مهران، تفرد به: أبو يوسف الصيدلاني؛ ولا يروى عن بريرة إلا بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في «المجمع» (3/ 167): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». وكذا قال الألباني في «الضعيفة» (13/ 249). • محمد بن علي بن حبيب، شيخ الطبراني، هو الرَّقِّي، مجهول. • وأبو يوسف الصيدلاني، ثقة حافظ؛ كما في «التقريب». • ومحمد بن مهران المصيصي، مجهول، لم أجد له ترجمة؛ وكذا قال الألباني في «الضعيفة» (13/ 249): «لم أجد له ترجمة، ولا في «تاريخ دمشق» لابن عساكر، وهو من شرطه». • ومغيرة ابن أبي مغيرة، قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 230): «لا بأس به». وقد رُوِيَ من طريق أخرى عن عائشة رضي الله عنها، وهو: الشاهد السادس عشر: أخرجه ابن ماجه (1678)، وأبو يعلى في «مسنده» (4792)، والطبراني في «الصغير» (401)، وفي «مسند الشاميين» (1830)، والبيهقي في «الكبير» (8259)، من طريق بقية بن الوليد، عن سعيد بن أبي سعيد الزُّبيديِّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ربما اكتحل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو صائم. قلت: هذا منكر. قال الطبراني في «الصغير»: «لم يروه عن هشام بن عروة إلا الزبيدي، تفرد به بقية». وقال البيهقي: «سعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد بما لا يتابع عليه». وقال ابن عبد الهادي في «التنقيح» (3/ 249): «وقد ظن بعض العلماء أن الزُّبيدي في هذا الحديث هو: محمد بن الوليد، الثقة الثبت، وذلك وهَمٌ، وإنما هو سعيد بن أبي سعيد؛ كما صُرِّح به في رواية البيهقي وغيره، وليس هو بمجهول؛ كما قاله ابن عدي والبيهقي، بل هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي، وهو مشهور؛ لكنه مجمع على ضعفه»اهـ. قلت: ففيه علَّتان: العلة الأولى: عنعنة بقية بن الوليد؛ وهو مدلِّس. قال ابن حجر في «التقريب»: «صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء». قال النسائي: «إذا قال: حدَّثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يُؤخذ عنه؛ لأنه لا يُدرى عمن أخذه». العلة الثانية: جهالة سعيد الزبيدي. ومما يزيد الحديث وهاءً: أنَّ بقية يرويه عن مجهول، ورواية بقية عن المجهولين متروكة. ففي «التهذيب»: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن بقية وإسماعيل ابن عياش، فقال: «بقية أحب إليَّ، وإذا حدَّث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه». وفي «الميزان»: «قال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدِّث المناكير عن المشاهير». وفي «التهذيب» أيضًا: قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن بقية، فقال: «إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين، فلا، وإذا كنى الرجل، ولم يسم اسم الرجل، فليس يساوي شيئًا». وروى ابن حبان في «المجروحين» (1/ 201)، عن مضر بن محمد الأسدي قال: سألت يحيى بن معين، عن بقية بن الوليد، «فقال ثقة إذا حدَّث عن المعروفين، ولكن له مشايخ لا يُدرى مَنْ هُم». وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات، فهو ثقة، هذا في الثقات، فأما في المجهولين فيحدِّث عن قوم لا يُعرفون ولا يضبطون». وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق، فلا يؤتى من الصدق، إذا حدَّث عن الثقات فهو ثقة». وقال ابن سعد في «الطبقات» (7/ 469): «كان ثقة في روايته عن الثقات، وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات». وقال ابن حبان في «الثقات» (1/ 250): «بقية بن الوليد الحمصي أبو يحمد، ثقة ما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء». وقال النووي في «المجموع» (6/ 348)، بعدما ذكر هذا الحديث: «وقد اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين مردودة، واختلفوا في روايته عن المعروفين؛ فلا يُحتج بحديثه هذا بلا خلاف». الشاهد السابع عشر: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إثمد يكتحل به عند منامه في كل عين ثلاثًا. قلت: هذا منكر. أخرجه أبو الشيخ في «أخلاق النبي» (521)، عن محمد بن عبد الرحيم بن شَبِيب، عن محمد بن أبان البَلْخي، عن أبي أسامة، عن محمد بن عبيد الله، عن أم كلثوم، عن عائشة رضي الله عنها، به. • ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب، مجهول الحال، لَمْ أجد من ذكره بجرح ولا تعديل. وقد ترجمه الذهبي في «السير» (14/ 80، 81)، وقال: «قرأ عليه: هبة الله بن جعفر، وعبد الله بن أحمد المطَرِّز، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر. وحدث عنه: ابن مجاهد، وأبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب الأصبهاني، وآخرون. وكان يقول: ارتحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها على ثمانين ختمة. ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني، وقال: هو إمام عصره في قراءة ورش»اهـ. وقال ابن عِرَاقَ في «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» (1/ 269): «محمد بن عبد الرحيم بن أبي شبيب، لم أقف له على ترجمة»اهـ. وقال الألباني بعدما أورد له حديثًا في «الضعيفة» (1/ 431، 432): «وأنا أتهم به ابن شبيب هذا، فإنَّ رجال إسناده كلهم ثقات غير ابن شبيب فهو المتهم به، ولم أجد له ترجمة إلا في «طبقات الأصبهانيين»... ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مجهول، والحمل عليه عندي في هذا الحديث»اهـ. • ومحمد بن أبان البلخي، المعروف بـ «حَمْدَوَيْه»، ثقة، روى عنه الجماعة، سوى مسلم. • وأبو أسامة، هو حماد بن أسامة، ثقة، روى له الجماعة. • ومحمد بن عبيد الله، هو ابن أبي سليمان العرزمي الفزاري[5]، متروك. قال أحمد كما في «الجرح والتعديل» (8/ 2): «ترك الناس حديثه». وقال ابن معين في «رواية الدوري» (1355): «ليس بشيء». وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 171): «تركه ابن المبارك، ويحيى». وقال مسلم في «الكنى والأسماء» (1/ 523): «متروك الحديث»، وكذا قال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (521)، والحافظ في «التقريب». وقال الجوزجاني في «أحوال الرجال» (49): «محمد بن عبيد الله العرزمي، ساقط». الشاهد الثامن عشر:عن عبد الحميد بن صيفي، من ولد صهيب، عن أبيه، عن جده، عن صهيب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ مَضْجَعِكُمْ؛ فَإِنَّهُ مِمَّا يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ». قلت: هذا موضوع. أخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (830)، عن أبي بدر عباد بن الوليد الغبري، عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن دفاع بن دغفل، عن عبد الحميد بن صيفي، به. • وعباد الغبري، صدوق. • وعبد الرحمن بن جبلة. قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 267): «سألت أبي عنه، فقال: كتبت عنه بالبصرة، وكان يكذب، فضربت على حديثه». وقال الدارقطني، كما في «الضعفاء والمتروكين» لابن الجوزي (2/ 98): «ضعيف، متروك الحديث، يضع الحديث». • ودفاع بن دغفل. قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 445): «ضعيف الحديث». • وعبد الحميد بن صيفي. ترجمه البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 52)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 14)، والمزي في «التهذيب» (16/ 442)، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» (7/ 121). الشاهد التاسع عشر: عن أبي رافع رضي الله عنه، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، ونزلت معه، فدعاني بكحل إثمد، فاكتحل في رمضان، وهو صائم إثمد غير ممسك. وَرُوِيَ بلفظ آخر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل بالإثمد وهو صائم. قلت: وهذا منكر. أخرج اللفظ الأول: ابن خزيمة في «صحيحه» (2008)، عن علي بن معبد، عن مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، حدثني أبي، عن أبيه عبيد الله، عن أبي رافع، به. قال ابن خزيمة: «أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد؛ لمُعَمَّر». وأخرج اللفظ الثاني: ابن سعد في «الطبقات» (1/ 484)، والطبراني في «الكبير» (1/ 317) (939)، وابن حبان في «المجروحين» (2/ 258)، وابن عدي في «الكامل» (4/ 162) و (9/ 50)، والبيهقي في «الكبير» (8258)، من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، به. • محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. قال ابن معين في رواية الدوري (4/ 60): «ليس حديثه بشيء». وقال البخاري في «العلل الكبير» للترمذي (ص395): «محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ضعيف ذاهب الحديث». وقال في «التاريخ الكبير» (1/ 171): «منكر الحديث». وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 2): «سألت أبي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، ذاهب». وقال العقيلي في «الضعفاء» (5/ 330): «محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: ابن أبي رافع الذي يحدث عنه حبان، ليس حديثه بشيء. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع منكر الحديث، قال ابن معين: ليس بشيء هو وابنه معمر». وفي «سؤالات البرقاني للدارقطني» (477): «وسألته عن حديث لحبان بن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، قال لي: لا تخرجه، هذا محمد بن عبيد الله، متروك، له معضلات»اهـ. وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 258): «منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه ما ليس يشبه حديث أبيه، فلما غلب المناكير على روايته استحق الترك، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه»اهـ. وقد ذكر ابن عدي وابن حبان هذا الحديث من مناكيره. الشاهد العشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ»، وقال: «اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ». قلت: وهذا منكر. أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 381)، من طريق عبد الله بن مُحَرَّر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به. قال ابن عدي: «وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن الزهري غير ابن محرَّر». قلت: وعبد الله بن محرر. روى العجلي في «الثقات» (ص20)، بسنده: عن ابن المبارك، قال: «لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر، لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته، كانت بعره أحب إليَّ منه». وروى العقيلي في «الضعفاء» (3/ 350)، بسنده عن أحمد ابن حنبل، قال: «ترك الناس حديثه». وقال البخاري في «الأوسط» (3/ 589)، وفي «الكبير» (5/ 212)، وفي «الضعفاء الصغير» (ص80): «منكر الحديث». وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 176): «سألت أبي عن عبد الله بن محرر؟ فقال: متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه عبد الله بن المبارك. وسألت أبا زرعة عن عبد الله بن محرر؟ فقال: ضعيف الحديث، وامتنع من قراءة حديثه، وضربنا عليه»اهـ. وقال يعقوب الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (3/ 141): «متروك ضعيف». وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (ص200): «متروك الحديث». وقال الجوزجاني في «أحوال الرجال» (ص180): «هالك». وقال ابن حبان في «المجروحين» (1/ 516): «كان من خيار عباد الله. إلا أنه كان يكذب ولا يعلم، ويقلب الأخبار ولا يفهم». وقال ابن حجر في «التقريب»: «متروك». الشاهد الحادي والعشرون:أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (2/ 109)، قال: حدثنا عبد الله بن محمود بن محمد، قال: حدثنا أبو يعلى العباس بن محمد الرُّخَّجِيُّ، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ». قلت: وهذا ضعيف. • عبد الله بن محمود بن محمد، وأبو يعلى العباس بن محمد الرُّخَّجِيُّ، مجهولان. • وزيد بن أخزم البصري أبو طالب الطائي، ثقة حافظ. • وعبد القاهر بن شعيب. ترجمه البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 129)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 58)، والمزي في «تهذيب الكمال» (18/ 234)، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 392). وقال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (6/ 368): «قال صالح جزرة: لا بأس به. حكاه الحاكم في التاريخ». • وعمر بن محمد بن المنكدر، ثقة. الشاهد الثاني والعشرون:أخرجه البزار - كما أورده عنه ابن كثير في «جامع المسانيد» (8418)، والهيثمي في «كشف الأستار» (3287) - قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بالإثمد عند النوم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». قلت: هذا منكر. • الحسن بن الصباح البزار، صدوق يهم، كما في «التقريب». • وإسحاق بن إبراهيم الحنيني. قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 379): «في حديثه نظر». وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 208): «سمعت أبي يقول: رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني. وسئل أبو زرعة عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني، فقال: صالح». وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (44): «ليس بثقة». وقال ابن عدي في «الكامل» (2/ 183): «والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه». وذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 115)، وقال: «كان ممن يخطئ». • وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. قال ابن معين في رواية الدوري (713): «ليس بشيء». وقال عبد الله بن أحمد كما في «الضعفاء» للعقيلي (5/ 156): «ضرب أبي على أحاديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فلم يحدثنا بها». وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 154): «عن أبي طالب، قال: سألت أحمد - يعني: ابن حنبل - عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فقال: منكر الحديث ليس بشيء. وعن يحيى بن معين، أنه قال: كثير بن عبد الله المزني ضعيف الحديث. وسألت أبا زرعة عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فقال: واهي الحديث، ليس بقوي»اهـ. وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (504): «متروك الحديث». وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 226): «كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه، عن جده بنسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وكان الشافعي رحمه الله يقول: كثير بن عبد الله المزني ركن من أركان الكذب»اهـ. • وعبد الله بن عمرو بن عوف. قال البزار في «مسنده» (8/ 323): «عبد الله بن عمرو بن عوف هذا قد بيَّنَّا أنه لم يرو عنه إلا ابنه». [1] قلت: وقد أعللتُ هذه الرواية الموصولة بالرواية المرسلة قبل أنْ أقف على إعلال الشيخ محمد عمرو $ لها؛ فلما وجدتُ قولَه موافقًا لِمَا ذهبت إليه؛ كان هذا مما أثلج صدري، وأسعدني؛ لا سيما وأنا أعارض - بمفردي - حُكْمًا حكم به هذان الجبلان: العلامة الألباني، والعلامة الحويني، فلما وجدت كلام العلامة محمد عمرو موافقًا لما ذهبت إليه، حمدت الله تعالى على ذلك. [2] قلت: لم أجد رواية وكيع عند ابن سعد ولا عند غيره؛ وإنما هما الفضل بن دكين، ومحمد بن ربيعة الكلابي. [3] قلت: وثالثهما عيسى بن يونس؛ كما ذكرتُ روايته عند ابن أبي شيبة، وقد فاتت الشيخ محمد عمرو، والشيخ الحويني. [4] وقد وهِمَ محقق «أخلاق النبي»؛ فظنه محمد بن عبيد الله بن سعيد أبا عون الثقفي؛ وهو وهَمٌ؛ فالذي يروي عن صفوان بن سليم إنما هو العرزمي؛ وأما الثقفي فإنه أقدم من صفوان؛ فالثقفي مات سنة عشرة ومئة، وصفوان مات سنة أربع وعشرين ومئة، وقيل: اثنتين وثلاثين ومئة. وقد جاء مبيَّنًا في الطريق الآخر الآتي عند أبي نعيم في «الحلية» أنه العرزمي. [5] وقد وهِمَ محقق «أخلاق النبي» لأبي الشيخ؛ فظنه محمد بن عبيد الله بن سعيد أبا عون الثقفي؛ وهو وهَمٌ؛ فالذي يروي عن أم كلثوم إنما هو العرزمي.
__________________
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |