استهلال القصيدة الأندلسية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5309 - عددالزوار : 2707397 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4911 - عددالزوار : 2056903 )           »          جوجل تُطلق نموذج الذكاء الاصطناعى مفتوح المصدر "Gemma 4" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          آبل تفاجئ المطورين بإصدار جديد من iOS 26.5… لكن أين Siri 2.0؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تسريبات تصميم Google Pixel 11 Pro XL.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          أبل تستعد لإطلاق آيفون فولد قريبا.. أول هاتف لها قابل للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          مايكروسوفت تشعل سباق الذكاء الاصطناعى بثلاثة نماذج جديدة تنافس ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          تطبيق Google Meet على CarPlay يسهل انضمامك للاجتماعات أثناء القيادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          من الصفر إلى التطبيق.. خطوات اكتساب مهارة رقمية في 48 ساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          وداعًا للكتابة أثناء القيادة: ChatGPT يصل إلى سيارتك عبر Apple CarPlay (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 27-11-2022, 08:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,915
الدولة : Egypt
افتراضي رد: استهلال القصيدة الأندلسية

استهلال القصيدة الأندلسية


محمد حمادة إمام



إلى أن يقول:


ليست تُنَهْنِهُهُ العِظَاتُ ومثْلُه ♦♦♦في سِنِّهِ قد آنَ أَنْ يَتَنَهْنَهَا

استَخدم الشاعر أسلوب الالتفات، من الغيبة إلى التكلم إلى الغيبة؛ تنبيهًا على خطأٍ وقع فيه مَن وخطه المشيُب وهو: التصابي والجري وراء الكعاب. ويرى د/ الداية أن البيت الثاني تكرَّر معناه في مطلع قصيدة أخرى[14].

وهذا ابن زيدون (ت. 463 هـ)، يَستَهلُّ قصيدة له بالثناء على الشباب، ببيان سموِّ منزلته، وشرَف مكانته، لدى مَن هو بحاجة إلى الاهتمام به ورعايته، حتى خَلصَ إلى مدح الوزير الأجلِّ - محمد بن جهور بن محمد بن جهور. فيقول[15]: [من الطويل]:
أما عَلِمَتْ أنَّ الشَّفيعَ شَبابُ
فيقْصُرُ عَنْ لَوْمِ اَلمحِبِّ عِتَابُ

عَلَامَ الصِّبا غَضٌّ يرفُّ رُواؤُه
إذا عنَّ مِن وَصْلِ الحسانِ ذَهابُ

وفيمَ الهوى مَحْضٌ يَشِفُّ صفاؤُهُ
إذا لم يكُنْ منهنَّ عنه ثَوابُ


وله قصيدة أخرى، استَهلَّها ببيان زهوه، وزهو محبوبه بالفتاءة والنضارة والشبيبة، وحداثة السن بين الأتراب[16]، وهي التي حيَّرتْه فلم يكد يعرف أيًّا يشكو.

وهذا أبو جعفر اللمائي[17] (ت 465 هـ) يَفتَتح قصيدة له، بتصوير أثَر الأسقام والأوجاع والمشيب، في زجْره عن غيِّه، وتأنيبه، ووعظه وتأديبه، موضِّحًا قسوة الليالي والأيام معه، إذ داهمته بالخطوب، وآذتْهُ في المسالك، والدروب بما لم تجْنِ يداه، فمات جده، وشابت روحه، ونزف قلبه، وهو ما زال في ريعان شبابه، وعنفوان مجده، فيقول[18]: [من الكامل]:
أمسَى سَقَامي زَاجِري ومُؤَنِّبي
وغَدا مشيبي واعظي ومُؤَدِّبي

أَوْهَتْ خطوبُ الدّهْرِ مِنِّي عَاتِقي
ثقلًا، وزَعْزَع مَنْكِبَاه مَنْكِبي

وهَمَتْ سحائبُه عليَّ فَغَادَرَتْ
أرضي قرارةَ كُلِّ خَطْبٍ مُعْجِبِ

فأَظَلُّ أُبْصِرُ فيه ما لم أَحْتَسِبْ
جَوْرًا، وأقرأ فيه مَا لَمْ أكْتُبِ

سِنٌّ حَديث تَحْتَ جَدٍّ شارِفٍ
وسَوادُ رأسٍ فَوْقَ قَلْبٍ أَشْيبِ


وهذا ابن حمديس (ت 527 هـ )، يَبتَدي قصيدة له بتصوير حاله على يد المشيب، إذ مات شبابه، بولادة شيبه، مبيِّنًا عدم رضاه عن الخِضاب، كفن الشَّعر، وشاهد الزور، تغنى به الغواني، ويبقى لصاحبه البوار، والشقاء، داعيًا الشيب إلى عدم هوى الفتيات، فوَصْلُهن محالٌ مِن صيد العنقاء، فيقول[19]: [من الوافر]:
بَقِيتُ مع الحياةِ وماتَ شَعْري
بشَيبي فالقَذالُ به يُنقَّى

فَشَعْري لا يُكفَّنُ في خِضَابٍ
ولا يَنْفَكُ لِلأَنْظار مُلْقَى



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 178.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 176.47 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.96%)]