|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
قَالُوا: اجْتَهِدْ. قَالَ: اجْتَهَدْتُ فَأَنْصِتُوا ![]() لَا؛ لَنْ تَفُوزَ نُفُوسُكُمْ بِمُنَاهَا ![]() مَا دَامَ هظ°ذَا النُّورُ يَسْطَعُ بَيْنَهُمْ ![]() بَيْنَ الذين يُبَارِكُونَ خُطَاهَا ![]() فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ مَحْوَهُ مِنْ أَرْضِهِمْ ![]() ذَلُّوا وَذَلَّ جَمِيعُ مَنْ وَالَاهَا ![]() وَبِذُلِّهِمْ سَتَمُوتُ أُمُّ لُغَاتِهِم ![]() وَسَتَدْفِنُونَ رُفَاتَهَا وَصَدَاهَا[8] ![]() وَاسْتَمْرَأَ الحُسَّادُ خُطَّةَ مَكْرِهِمْ ![]() وَسَعَوْا حَثِيثًا كُلُّهُمْ يَرْضَاهَا ![]() لظ°كِنَّ هذا النُّورَ أَمْرٌ مُعْجِزٌ ![]() جَلَّى خَفَايَا مَكْرِهِمْ وَمَحَاهَا ![]() وَانْحَازَ لِلْفُصْحَى وَصَاحَ بِأَهْلِهَا ![]() هُبُّوا إِلَيْهَا رَافِعِينَ لِوَاهَا ![]() فَتَصَايَحَ الأَبْنَاءُ مِنْ أَقْطَارِهِمْ ![]() شَرْقًا وَغَرْبًا مُعْلِنِينَ عُلَاهَا ![]() هِيَ فَخْرُنَا؛ هِيَ جَمْعُنَا؛ هِيَ أُمُّنَا ![]() نَسْعَى جَمِيعًا طَالِبِينَ رِضَاهَا ![]() اللهُ فَضَّلَهَا وَأَوْجَبَ بِرَّهَا ![]() أَفَلَا نُلَبِّي طَائِعِينَ اللهَ ![]() [1] القصيدة مؤلفة من 41 بيتًا من البحر الكامل. ويَدخل تفعيلتَه (مُتَفَاعِلُنْ) من الزِّحافات (الجوازات) زِحاف الإضمار فتصبح: (مُتْفَاعِلُنْ؛ وتشبه مُسْتَفْعِلُنْ)، وزِحاف القطع فتصبح: (مُتَفَاعِلْ)، وقد يجتمعان في تفعيلة واحدة فتصبح: (مُتْفَاعِلْ). [2] التِّرْب: المماثل في السِّن. [3] الرِّمَّةُ: العظام البالية. [4] عَمَاه: صيَّره أعمى. [5] مولاها: هو الله سبحانه وتعالى. [6] الرَّان: الصَّدَأ. [7] الجَاه: المنزلة الرفيعة - والوعد هنا ما جاء في الآية الكريمة: ï´؟ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ï´¾ [الحجر: 9]. [8] الصدى: هو - كما في أساطير الجاهلية - هامة القتيل الذي لم يؤخذ بثأره؛ تخرج من القبر وما تزال تصيح حتى يؤخذ بثأره.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |